القناة 23 محليات

جعجع: "حدا بدّو يقنعني إنو ولا حدا من وزراء الطاقة ما انتبه على شي؟"

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

رأى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن "بعض الأشخاص أصحاب الوقار والجلالة دخلوا في بعض الطروحات في وقت لسنا في هذا الوارد على الإطلاق وأوّل خطوة على طريق منع أيّ تجزئة أو تقسيم هو إعادة الاعتبار الى الدولة اللبنانية وإعادة القرار الاستراتيجي إليها".

وأكد جعجع بعد إجتماع تكتل "الجمهورية القوية" أن "الصيغة اللبنانية من المستحيل أن تكون ماتت لأنه في اللحظة التي تموت فيها يموت لبنان".

وسأل: "على ماذا سنقوم بتفاهم مع نظام الأسد؟" وقال: "أي علاقة مع هذا النظام تكلفنا مئة ضعف أي شيء ممكن أن نحصّله منه وهذه العملية ستكون مكلفة جداً على الشعب اللبناني وستزيد المصائب"، وشدد جعجع على أن "أيّ أمل لنا بالخروج من الوضع الذي نحن به يستوجب الانتقال الى معادلة "جيش وشعب ودولة".

وأكد أن "المطلوب اليوم هو تطبيق الاصلاحات فعليًّا وهذا ما لم تفعله الحكومة حتى الآن وهناك 30 ألف موظّف قبل قانون السلسلة غير قانونيين في القطاع العام"، وأضاف: "المطلوب اليوم هو تطبيق الاصلاحات فعليًّا وهذا ما لم تفعله الحكومة حتى الآن وهناك معابر غير شرعية رسمية أكثر من المعابر الشرعية غير الرسمية والخسائر المباشرة هي من 700 إلى 800 مليون دولار".

وفي ملف الكهرباء، سأل جعحع: "لماذا لا تطرح الحكومة مناقصة شفافة وترسلها الى إدارة المناقصات؟ كيف سيصدّق الموطنون أنّ هناك دولة جديّة؟.

وإعتبر أن "الانقاذ لا يكون بورش العمل وبخطط على الأوراق بل يجب أن يظهر انّ هناك دولة في لبنان تفرض سلطتها أقلّه في الشؤون الاقتصادية والمالية وفي شؤون المعابر والكهرباء والاتصالات".

وعن ملف "الفيول المغشوش"، لفت جعجع إلى أن "هناك منظومة فساد تبدأ بالعقد مع "سوناطراك" والعقد كلّه ليس لصالح الدولة اللبنانية كما انّ هناك منظومة فساد في إطار وزارة الطاقة و"حدا بدّو يقنعني إنو ولا حدا من وزراء الطاقة ما انتبه على شي؟".

وأردف أن "المطلوب هو التغيير في إدارة الدولة ومن دون دولة جديّة وفعليّة عبثاً نحاول ومصيرنا في يدنا ويجب أن نسترجع قرارنا والتخطيط لواقعنا ومستقبلنا بطريقة أفضل بكثير ممّا خطّطنا لماضينا".

ورأى جعجع أن "لا إصلاحات طالما المجموعة الحاكمة هي نفسها والإصلاح في يد الشعب اللبناني بالتحديد".

وأكد أن "أيّ لعب باتفاق الطائف سيؤدّي الى نتائج لا تحمد عقباها".