القناة 23 محليات

ماذا قال نصرالله عن تحالف "حزب الله - التيار"؟

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

أكد الأمين العام ل​حزب الله​ ​السيد حسن نصرالله،​ أن "الأغلبية الساحقة في لبنان ما زالت محكومة للإعتبارات الطائفية، ونحن ضد العزل والاقصاء ولا نريد حرباً اهلية في لبنان ولا نريد أن نحكم البلد".

وفي مقابلة مع إذاعة "النور" لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، لفت نصرالله إلى أنه "في لبنان يجب أن تكون أسقف واضحة لأي تغيير داخلي أبرزها عدم التقسيم وعدم إعطاء فرصة للعدو، فأدوات التغيير في الداخل اللبناني يجب أن تراعي تركيبة البلد والمخاوف الموجودة فيه".

وقال: "سياسة التجويع والوضع الاقتصادي كانت وما زالت أدوات لتأليب البيئة الحاضنة على المقاومة، ونحن دخلنا الحكومة وبدأنا في ملف مكافحة الفساد لكن البعض لا يزال يسأل لماذا نريد أن نكافح الفساد عبر القضاء".

وأضاف نصرالله، "من يريد القتال فينا من أجل الاصلاح في لبنان يجب أن يتفهم أن المقاومة على رأس لائحة الاستهداف في الكرة الأرضية، وأمام أي تحولات جديدة عندما تسير بمسار يجب أن تنتبه ما اذا كانت تسير إلى الكمين الذي ينصبه العدو".

وأكد أن "وزراؤنا ونوابنا أو الموظفين المحسوبوين علينا يذهبون إلى القضاء للمحاسبة اذا جرى إتهامهم"، مشيرًا إلى أن "أي خلاف في لبنان على أي موضوع يتحول بسرعة إلى خلاف طائفي مثل ما حدث حول تعيين محافظ لبيروت"، لافتًا إلى أنه "لا مصلحة ولا يمكننا أن نستخدم القوة في أي ملف فساد في لبنان".

واعتبر نصرالله، أن "البلد يحتاج إلى قضاة إستشهاديين لإصلاحه من الفساد، وليس صحيحاً مكافحة الفساد بمعزلٍ عن القضاء"، مشيرًا إلى أن "النظام اللبناني يحتاج إلى تطوير وإصلاح لكن ليس على قاعدة نسفه، ولكن يمكن الجلوس والبحث في تطوير الطائف".

وعن تظاهرات 17 تشرين، قال نصرالله: "بعض من كان يقف خلف الحراك لم يكن مخلصًا لأهداف ذلك الحراك"، مضيفًا "لو تواصلت التظاهرات والاعتصامات دون التوظيف والاستهداف السياسي كانت تلك الحكومة التي لم نكن مع إستقالتها وكانت تجمع معظم القوى السياسية كانت لتأخذ مجموعة من الاجراءات الاصلاحية لصالح الشارع".

وتابع، "هناك قوانين تحمي الفساد وقد دعونا إلى تغييرها وهذا ما يحتاج وقتاً من أجل تشريعه قانونياً، ومن ينتظر عملاً ثورياً تغييرياً دفعة واحدة في لبنان يجب أن يعلم أن هذا الامر يحصل بالتدرج".

وشدد أمين عام حزب الله، على "ضرورة إزالة الالغام وفتح الطرقات في معركة مكافحة الفساد، ونحن لن ندوس على الالغام والافضل أن نسلك طريق لنفكك اللغم لا أن ندوس عليه"، مؤكدًا أن "كل القوى السياسية كانت تحت الضغط خلال أحداث 17 تشرين، ويمكن مع الوقت وضع البلد على سكة الاصلاح".

وكشف نصرالله، أن "أحد أهداف اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان الصراع السني - الشيعي في البلد، وكنا على حافة حرب مذهبية ونحن بذلنا جهدًا كبيرا وذهبنا الى تحالفات سياسية تختلف معنا للابتعاد عن الانفجار الكبير الذي يتم الدفع باتجاهه".

وبشأن صندوق النقد الدولي، قال نصرالله: "نحن لم نذهب إلى صندوق النقد الدولي، ولكن فتحنا الباب بحيث إذا ارادت الحكومة أن تذهب فلتذهب وتكون أمام التجربة، وجزء من عدم ممانعتنا مفاوضة صندوق النقد هو من باب سحب الذرائع"، مضيفًا "موضوع الخطة الاقتصادية مشوب بتعقيدات وكمائن كثيرة".

واعتبر أن "هناك من يمنع لبنان من التعامل مع الصين في الملفات الاقتصادية، وعلى اللبنانيين الخروج من قبضة الحرص على الرضا الاميركي والتحول شرقاً"، مشيرًا إلى أن "العراق جاهزة لاتفاقات مع لبنان حول تصريف الانتاج والاسواق موجودة، ولذلك يجب إعادة العلاقات مع سوريا".

وأكد نصرالله، أن "الحكومة تحتاج إلى وقت للذهاب شرقاً، وهذا بحاجة قرار سياسي يصنعه الرأي العام وعدم التعرض لضغط خارجي"، مشددًا على أننا "معنيون بتشكيل ضغط سياسي ورأي عام لدفع المصارف إلى المساعدة في معالجة الازمة الاقتصادية".

ووتعليقًا على توتر العلاقة بين حزب الله والتيار الوطني الحر خاصة بعد تصريحات بعض نواب التيار، لفت نصرالله، إلى أننا "نعالج المشاكل بين حلفائنا ونعالج مشاكلنا مع الحلفاء من خلال إطفاء المشاكل"، مشيرًا إلى أننا "وحلفاؤنا لسنا نسخة طبقة الأصل، لكننا لا نسمح للخلاف بأن يؤدي إلى فرط التحالف".


  • الكلمات المفتاحية :