القناة 23 عربي و دولي

كورونا.. 12 لقاحاً بلغ مرحلة التجارب البشرية والخوف على الأطفال

- لبنان 24

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

تخطى عدد الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة -البلد الأكثر تضررا من الوباء- أمس الأربعاء عتبة 100 ألف وفاة، في حين تجاوز عدد الإصابات بالفيروس في العالم 5.7 ملايين إصابة، وفق معطيات نشرها موقع "وورلد ميتر" المتخصص.

هذا وتعمل شركات الأدوية العالمية والمختبرات على تطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا، وتجاوز عدد اللقاحات المحتملة الـ100، لكن 12 لقاحا محتملا منها وصل الى مرحلة التجارب السريرية على البشر.

وتتزامن الحصيلة الجديدة في الولايات المتحدة مع انخفاض متوسط العدد اليومي لحالات الوفاة وعودة المتاجر إلى العمل وخروج بعض الأميركيين من العزل العام.

فقد أعلنت رئيسة بلدية واشنطن موريل باوزر أمس الأربعاء أن العاصمة الأميركية ستبدأ أولى مراحل رفع الحجر العام الذي فرض لاحتواء وباء كورونا الجمعة المقبل.

وقالت باوزر -التي أصدرت يوم 30 آذار الماضي أمرا للسكان بالبقاء في منازلهم- إن المنطقة شهدت "تراجعا مطردا" في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد على مدى 14 يوما، مما سمح ببدء رفع القيود.

وفي منطقة الخليج، قالت وكالة رويترز إنها أحصت أكثر من 200 ألف حالة إصابة بالفيروس في دول المنطقة الست، مشيرة إلى أن سلطات هذه الدول وسعت نطاق عمليات الفحص.

وفي آخر مستجدات رفع إجراءات العزل بالمنطقة، أعلنت السلطات السعودية مجموعة تدابير لإعادة الحياة إلى طبيعتها في مكة المكرمة على مرحلتين بدءا من الأحد المقبل.

وأوضحت وزارة الداخلية الأربعاء أن المرحلة الأولى في مكة ستستغرق ثلاثة أسابيع وتشمل ستة قرارات، أبرزها السماح بالدخول إلى مكة والخروج منها، ورفع حظر التجول جزئيا من الساعة السادسة صباحا إلى الساعة الثالثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي.

ووفقا للبيان، تُطبق المرحلة الثانية يوم 21 حزيران المقبل، وتشمل ثمانية قرارات منها رفع حظر التجول جزئيا من الساعة السادسة صباحا حتى الساعة الثامنة مساء.

أميركا ثم البرازيل

من ناحية أخرى، أشارت معطيات موقع "وورلد ميتر" أن الولايات المتحدة تتصدر قائمة البلدان الأكثر تسجيلا لإصابات كورونا، بأكثر من 1.74 مليون، تليها البرازيل في المرتبة الثانية بأكثر من 396 ألف حالة، ثم روسيا في المرتبة الثالثة بأكثر من 370 ألفا، ثم إسبانيا بأكثر من 283 ألف حالة إصابة.

وقد تجاوز عدد الوفيات في البرازيل -البلد الأكثر تضررا من الفيروس بأميركا اللاتينية- أمس الأربعاء حاجز 25 ألف وفاة، بعد تسجيل 1086 حالة جديدة خلال 24 ساعة.

وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة أكثر من 355 ألف شخص في أنحاء العالم منذ ظهوره في مدينة ووهان الصينية أواخر العام الماضي، بينما يقترب عدد الإصابات في العالم تدريجيا من بلوغ حاجز 6 ملايين مصاب.

86 مليون طفل.. ضحايا كورونا "غير المصابين بالفيروس"

من دون أن يصابوا بفيروس كورونا المستجد، رجحت دراسة أن عشرات الملايين من الأطفال حول العالم سيكونون ضحايا "من نوع آخر" للوباء الذي أصاب العالم بالذعر والركود.

فقد حذرت الدراسة التي أعدتها منظمتا "اليونيسف" و"أنقذوا الأطفال"، ونشرت الخميس، من أن التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا، قد تدفع ما يصل إلى 86 مليون طفل إضافي إلى دائرة الفقر بحلول نهاية العام الجاري.

وقالت "اليونيسف" (منظمة الأمم المتحدة للطفولة) و"سايف ذي تشيلدرن" (أنقذوا الأطفال) في بيان مشترك، إن الدراسة أظهرت أن إجمالي عدد أطفال الكوكب الذين يعانون الفقر سيبلغ بحلول نهاية هذا العام 672 مليون طفل، بزيادة بنسبة 15 بالمئة عن العام الماضي، وفقما أوردت وكالة "فرانس برس".

وأوضح البيان أن ثلثي هؤلاء الأطفال تقريبا يعيشون في دول إفريقية تقع جنوب الصحراء الكبرى، ودول أخرى في جنوب آسيا.

ووفقا للدراسة التي استندت إلى تقديرات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وإلى معطيات ديموغرافية في حوالى 100 دولة، فإن الزيادة الأكبر في عدد الأطفال الذين سيعانون الفقر بسبب الجائحة ستحدث في أوروبا وآسيا الوسطى.

ونقل البيان عن هنرييتا فور، المديرة التنفيذية لليونيسف، قولها إن "حجم الصعوبات المالية التي تواجه الأسر يهدد الإنجازات التي أحرزت منذ سنوات في مجال الحد من فقر الأطفال وحرمانهم من الخدمات الأساسية".

وقالت إنغر آشينغ، رئيسة منظمة "أنقذوا الأطفال"، إنه "من خلال تحرك فوري وفعال يمكننا احتواء الخطر الذي تشكله هذه الجائحة على الدول الأكثر فقرا، وعلى بعض الأطفال الأكثر ضعفا".

وحذرت آشينغ في البيان من أن هؤلاء الأطفال "ضعفاء للغاية في مواجهة فترات جوع، حتى وإن كانت قصيرة، وسوء تغذية، مما قد يؤثر عليهم طوال حياتهم".

وناشدت المنظتان الحكومات تعزيز أنظمة التغطية الاجتماعية والتغذية المدرسية للحد من آثار الجائحة على الأطفال.