القناة 23 محليات

دياب الراسب في إمتحان السراي يبرّر رسوبه من بعبدا...و"لجان دياب" تُثير إستياءً كبيرًا.. "إرحل"

- Lebanon24

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

كالعادة، لم تتضمّن كلمة رئيس الحكومة حسّان دياب في مستهل "لقاء بعبدا" سوى تكرار نفسه، وهو الذي رسب في إمتحان الدخول إلى مشروعية رئاسة الحكومة، من خلال  كثرة الكلام وقلّة الافعال، وهو جاء اليوم وأمام من يقفون خلف الحكومة ليبرّر رسوبه في الإمتحان الوطني على مستوى المسؤولية، التي كان يُفترض أن تكون في مستوى الأحداث التي يعيشها الوطن، والتي من أجلها كان لقاء اليوم، والذي لم تكتمل حلقاته الوطنية بعدما قررت فعاليات وطنية لها وزنها التمثيلي عدم المشاركة لأنها إعترضت على خلّوه من جدول أعمال محدّد.
ولتبرير فشله وعدم تحمّله المسؤولية الكاملة، وهو الذي سعى إليها، وهو الذي كان يعرف منذ اليوم الأول أن هذه المسؤولية ليست نزهة لتمضية الوقت أو لتقطيع الوقت، الذي هو بطبيعته مستقطعًا، لجأ دياب، وكما أعتاد، إلى "نغمة" اللجان، التي تستهويه، مع العلم أن اللجان هي مقبرة المشاريع، فأقترح تشكيل لجنة من المجتمعين لإستمزاج آراء الجميع، تحت قبة البرلمان، ورفع توصياتها إلى "لقاء بعبدا".

 
ومن اليوم وحتى صدور هذه التوصيات يكون أعداد الجائعين، وقد إعترف دياب بعظمة لسانه بأنهم موجودون وبكثرة، قد تضاعفت، وتكون أعداد المهاجرين إلى الخارج قد "تربلت"، وتكون أعداد العاطلين عن العمل قد ضربت بأربعة أو خمسة، ويكون سعر صرف الدولار قد أصبح فوق الغيوم، وتكون الليرة اللبنانية قد تدهورت إل أسفل الدركات، وتكون أعداد المحتجين والموجوعين قد بلغت مراحل متقدمة لم يشهد لها لبنان مثيلًا، وتكون أعداد الذين يموتون على أبواب المستشفيات قد بلغت مستويات غير مقبولة.

في إنتظار إنتهاء لجنة دياب، التي إنضمت اليوم، إلى مئات اللجان التي شكلها منذ تسلمه مهام السلطة التنفيذية، يكون لبنان قد بلغ خط اللاعودة، التي لن يعود ينفع معها لا لجان ولا من يحزنون.

كلمة دياب اليوم مرشحة للدخول في كتاب غينيس للذين سجلوا أعلى مستوى من الرسوبات في جميع المواضيع المالية والإقتصادية والوطنية، وهي ستكون محل إنتقاد من قبل المجتمع المدني، الذي حاول من خلالها دغدغة مشاعرهم، قبل السياسيين، الذين لم يلبوا الدعوة، والذين كانوا يعرفون مسبقًا أن هذا اللقاء سيؤول مصيره إلى مقبرة اللجان. 

أثارت كلمة رئيس الحكومة حسان دياب، في بداية كلمته خلال "اللقاء الوطني" المنعقد في قصر بعبدا الكثير من الجدل، حيث أكد للبنانيين، أن "البلد ليس بخير".
 

ورأى دياب في كلمتهِ، أنّنا "نمرّ في مرحلة مصيرية من تاريخ لبنان، وهي تحتاج منّا إلى تضافر الجهود، وتقديم مصلحة البلد، وتعويم منطق الدولة، كي نتمكّن من تخفيف حجم الأضرار التي قد تكون كارثية".
 

وما أثار إستياء العديد من المغردين هو دعوات الرئيس حسان دياب التي تطالب بتشكيل لجان، واعتبر هؤلاء أن جلّ ما يفعله دياب هو تشكيل اللجان. داعين إياه الى "الرحيل" في حال كان جل ما يستطيع أن يفعله هو "تشكيل لجان".

ودعا رئيس الحكومة خلال كلمته من بعبدا بـ "كل محبة" إلى أن يكون هذا اللقاء هو "بداية عمل وطني واسع، تنبثق عنه لجنة تتابع الاتصالات تحت قبة المجلس النيابي مع جميع القوى السياسية والحراك المطلبي وهيئات المجتمع المدني على أن ترفع توصيات إلى هذا اللقاء مجدداً برعاية فخامة رئيس الجمهورية".

 

وتعليقًا على كلمة رئيس مجلس الوزراء، غرّدت زينب على حسابها قائلةً،" اي وبعدين؟!!".
 

فيما قالت جنين، "حدا يخبر المجتمعين (في بعبدا) والغير مجتمعين انو ال٧٥٠٠ صارت حقيقة!".
 

أما رولا فكتبت عبر تويتر، "لقاء بعبدا لجنه ورى لجنة، لجنة ورى لجنة، ليرة ورى ليرة، ليرة ورى ليرة، ليرةورى ليرة، وخدوا على لجان وعدو ليرات"، مضيفةً، "منرجع من الأول لجنة ورى لجنة ليرة ورى ليرة، وانتي وماشي لجان وليرات".
 

أما الكاتب جورج الحايك، فقال، "المدهش ان رئيس الحكومة حسان دياب اعترف اليوم ان اللبنانيين غير مهتمين بمثل هذه اللقاءات وكل ما يهمهم سعر الدولار وبالتالي يعترف بفشل حكومته ضمنياً وبحث السلطة السياسية التي يمثلها في مشاكل أخرى ليست من الأولويات اليوم. بالمشبرح بيعرف بس مش طالع بأمرو شي!! إذا إرحل!!!".
 

وغرد شفيق قائلًا، فنقل عن "الشاعر حسان دياب" قوله، :كلامنا ولقاءنا بلا قيمة. خلّينا نعمل لجنة".
 

فيما قالت ريحانة، "الله يبعتلي حدا يحبني مثل ما حسان دياب بحب يشكل لجان".
 

وتعليقًا على كلمة دياب أيضًا، إعتبر رشيد "أن كلامّ رئيس الحكومة شِعري عسيل، وفخامته وصلت الدولار من ال٣٠٠٠ ل ٦٠٠٠ بـ٣ شهور".

ودعاه لأن "يعترف بفشله ويرحل وياخذ معه النرجسية تبعوله".

ويُعقدُ اليوم في قصر بعبدا، "لقاء وطني"، بدعوة من رئيس الجمهرية العماد ميشال عون، في حضور رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة حسان دياب، وعدد من القيادات ورؤساء الأحزاب والكتل النيابية الممثلة في مجلس النواب، ويقاطعه حزبي "القوات" و"الكتائب" وتيار المردة، ورؤساء الحكومات السابقون وكتلة "المستقبل" النيابية.

واللقاء، هو للتباحث في الاوضاع الاقتصادية والازمة المعيشية التي تعصف في البلاد في ظل ارتفاع سعر الدولار، والعمل على تقريب وجهات النظر بين الأفرقاء السياسيين، على أن يدوم الاجتماع ساعتين، لتعقد بعده جلسة مجلس الوزراء الاسبوعية في السراي الحكومي عند الاولى والنصف بعد الظهر.

 


  • الكلمات المفتاحية :