القناة 23 محليات

باسيل بين "الخسائر" و"الحلّ الأنسب"

- mtv

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

فتح لقاء بعبدا الباب للبحث من دون عِقد أو محرّمات في الخلافات الكبرى، ومنها الإصلاحات البنيويّة في الماليّة العامة وتطوير النظام السياسي وتطبيق الدستور وسدّ ثغراته وتنفيذ ما لم يتحقّق من وثيقة الوفاق الوطني منذ توقيعها في العام 1989.

 

لكنّ اللافت هو المقاربة الصريحة لرئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، فهي فتحت باب الحوار حول القضايا الحسّاسة، وأبرزها الإستراتيجية الدفاعية وملف الحدود البريّة والبحريّة، ودور لبنان وموقعه شرقاً وغرباً.

كلمة باسيل في افتتاح اللقاء حازت على تأييد رئيس مجلس النواب نبيه بري بالنسبة إلى طرح الدولة المدنيّة، والمهمّ أيضاً أنّ باسيل حسم في كلمته الجدل الذي كان سائداً داخل "الوطني الحر" حول أرقام الخسائر ومسؤولية توزّعها بين الحكومة والمصارف والمصرف المركزي، فباسيل دعا الحكومة إلى عدم انتظار تحديد الخسائر وإجراء التدقيق المحاسبي وإنهاء المفاوضات مع صندوق النقد الدوليّ، وطالب بالقيام فوراً بالإصلاحات وإقرارها بالتعاون مع مجلس النواب.

وأعاد باسيل تصويب الأمور بالنسبة إلى احتساب الخسائر، فقال إنّ "الأهمّ من الأرقام هو طريقة توزّعها بصورة عادلة"، مشدّداً على أنّه "لا إمكانيّة الآن لتسكير الخسائر حتّى لو تمّ تصفير أرقام المصارف والمصرف المركزي، إلاّ إذا تمّ اقتطاع أموال المودعين، وهذا ما لم ولن نقبل به".

 

واقترح ما وصفه بـ"الحل الأنسب"، وهو أن يتمّ احتساب الخسائر على حقيقتها من دون إخفاء ومواربة، مع تسديدها على مراحل تمتدّ لـ7 سنوات مثلاً، ما يؤمّن للدولة والمودعين والمصارف فرصة لاستيعاب الخسارة وإعادة إطلاق عجلة الإقتصاد من دون الذهاب إلى الإفلاس.

على هذه القاعدة، دعا رئيس "التيار" إلى "التفاوض مع صندوق النقد مترافقاً مع القيام بالإصلاحات الجديّة، فإذا اقترح الصندوق برنامجاً ملائماً، تذهب الحكومة إلى مجلس النواب، فإمّا يوافق أو يرفض، وذلك تطبيقاً لمبدأ فصل السلطات وتعاونها".


  • الكلمات المفتاحية :