القناة 23 محليات

ستريدا جعجع: لوادي قاديشا مكانة خاصة

- lebanon debate

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط


أكّدت النائب ستريدا جعجع أن لوادي قاديشا مكانة خاصة عندنا وعند الكثيرين، "كونه الشاهد الحي على صمود شعبنا، دفاعاً عن الوجود والايمان والحرية، وحفاظاً على الكيان اللبناني".

كلام النائب جعجع جاء خلال الاجتماع الذي دعت اليه فعاليات بلدة حدشيت لتزفّ امامهم خبر إطلاق المرحلة الثانية من مشروع تحويل وادي قاديشا الى معلم سياحي ديني عالمي، وتتضمن اعادة تأهيل وترميم خمسة مواقع أثرية روحية تقع ضمن نطاق بلدة حدشيت المطل على الوادي.

رحبت النائب جعجع بأبناء بلدة حدشيت، الذين لهم مكانة خاصة عند الحكيم وعندها، والذين يتميزون بالكرم والرجولة والمرؤة والاخلاص، والذين كانوا وسيبقون في خط الدفاع الاول عن لبنان وسيادته واستقلاله، منذ ايام البطريرك الشهيد دانيال الحدشيتي.


وقالت جعجع: نحن مصرون بالمحافظة على هذا الوادي، كمعلم سياحي ديني عالمي مدرج على لائحة التراث العالمي، ومتمسكين بابقاء اهلنا في الوادي متجذرين في ارضهم، وكونكم تملكون اراضي فيه، فالأرض هي أرضكم ولن ينتزعَها منكم أحد، فدعونا معاً، ويداً بيد، نحافظ عليها قيمة تراثية وروحية ونضالية فريدة، وفي الوقتِ نفسِه مصدراً للرزقِ والعيشِ الكريم.

وتابعت: رغم الاوضاع الاقتصادية والمالية والنقدية الصعبة، لن نتوقف عن تنفيذ مشاريع تأهيل المعالم الاثرية في الوادي، وهذا ما نحن في صدد اعلانه لكم اليوم، فمؤسسة “جبل الارز" قد وقعت مذكرة تفاهم مع وقف حدشيت لترميم خمسة مواقع أثرية روحية، تقع ضمن نطاق بلدة حدشيت المطل على الوادي، وستصل كلفتهم التي أمنتها المؤسسة الى نحو 400.000 دولار اميركي، والمواقع هي: "دير مار بهنام، دير مار سركيس، دير مار شليطا، دير مار يوحنا، وكنيسة القديسة شمونة، وسنفتتحهم برعاية وحضور أبينا صاحب الغبطة والنيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى ان شاء الله، مثلما سنفتتح برعايته وحضوره المواقع الاثرية الاربعة التي اعادت مؤسسة جبل الارز تأهيلها وهي: درب بشري الوادي في بشري – كنيسة مار يعقوب المقطع، محبسة مار سمعان الاثرية في بقرقاشا، درب بزعون الوادي وساحة صغيرة، وطاحونتا مياه أثريتان في حدث الجبة، وذلك في 17 تموز المقبل 2020.

وختمت النائب جعجع كلامها، بالتأكيد على العمل لترميمِ وإحياءِ المزيدِ من المعالم الأثرية في بلدات القضاء المطلة على الوادي المقدس، بما يعزّز من قيمتها التاريخية، وينمي القطاع السياحي الديني في منطقتنا، لتصبح جبة بشري قبلة للسياح اللبنانيين والاجانب، فينعم اهلنا بالرخاء الاقتصادي، ويبقوا متجذرين في ارضهم بكرامة وحرية.