القناة 23 محليات

الحاج حسن: الأمن والأمان نعمتان مفقودتان

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

 رأى النائب  حسين الحاج حسن في لقاء في مركز المحافظة في بعلبك أن "هدف اللقاء التباحث بالوضع الأمني في بعلبك الهرمل والبقاع عامة، فتوجهنا أولا بالشكر إلى الجيش والقوى الأمنية على جهودهم على صعيد الوطن، سواء في الماضي القريب أو البعيد، سواء في موضوع التصدي للعدو الصهيوني والانتصارات التي تحققت عليه، أم بالتصدي للارهاب التكفيري والانتصارات التي تحققت عليه، وكان لا بد من توجيه الشكر على الجهود التي بذلها الجيش والقوى الأمنية على مدى سنوات، وخصوصا في الفترة الحالية التي يشهد فيها البلد أحداثا سياسية وأمنية، فالجيش والقوى الأمنية يقومون بدور كبير لحفظ الأمن في لبنان عامة، وبعلبك الهرمل خاصة، نتيجة عدة عوامل منها الإمكانيات البشرية والمادية، ومنها الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، ومنها الأوضاع السياسية والأمنية".

وتطرق إلى " ظاهرة تفاقم الوضع الأمني في بعلبك الهرمل خلال الأسابيع والأشهر الماضية، من قبل فئة قليلة جدا من أبناء المنطقة أو من المقيمين فيها، يخالفون القانون، ويسيئون للوضع الأمني، والغالبية الساحقة من أهالي المنطقة متضايقون من الفلتان الأمني الحاصل، ويشتكون إلى الرؤساء والوزراء والنواب، وإلى المحافظ ورؤساء البلديات والقوى الأمنية، ويرفعون الصوت مرارا وتكرارا، والناس تشكو وتئن من إطلاق النار بمناسبة وبلا مناسبة، ويحصل إطلاق النار بقذائف بي7، وبالأسلحة المتوسطة والخفيفة، وتتضرر بالقذائف والرصاص المنازل والمحلات، عدا عن إمكانية سقوط شهداء وجرحى ضحية الرصاص العشوائي، الذي يدب الرعب بالعائلات في أي وقت من الليل والنهار، وهذا أمر لم يعد مقبولا أن يستمر على الإطلاق، فكرامة وأرزاق وحياة وأعصاب الناس ليست ملك أحد".

أضاف: "لذلك عقدنا هذا الاجتماع لنتحدث بالوضع الأمني عموما في بعلبك الهرمل، ولنطالب الأجهزة الأمنية التي تقوم بدورها، ولكن المطلوب منها أن تكثف وتعزز وتضاعف دورها وعملها، وهم مشكورون في ظل ظروفهم وارتفاع سعر الدولار وانعكاساته على المواطن والقوى الأمنية".

وأكد انه "ليس مسموحا لأحد لا لنا كنواب، ولا لحزب الله وحركة أمل، ولا للمحافظ والقوى الأمنية والمسؤولين، أن نستسلم أمام هذا الواقع الخاطئ المطلوب معالجته، ونحن من جهتنا لم يكن لدينا غطاء لأحد ولا اليوم عندنا غطاء، ولن يكون لدينا غطاء على أي مخالف أو مخل بالأمن".

وتابع: "قررنا كمجتمع أهلي من ضمنه حركة أمل وحزب الله وتكتل نواب بعلبك الهرمل، سلسلة تحركات لكل الفعاليات السياسية والأحزاب السياسية، لرجال الدين المسيحيين والمسلمين، السنة والشيعة، للبلديات والمخاتير، للمهن الحرة، للمثقفين، للأساتذة للمدراء، للفاعليات الاجتماعية ولكل الفئات، سيكون لنا لقاءات وتحركات رافضة لهذا الواقع الأمني، وداعية الدولة والأجهزة الأمنية والعسكرية لكي تقوم بدورها الأمني كاملا، ولديها كل الصلاحية، وهذا دورهم الدستوري والقانوني".

وختم: "نحن ندعو إلى المشاركة الكثيفة باللقاءات وعلى مواقع التواصل، لنقول بكلمة واحدة الأمن والأمان نعمتان مفقودتان، والصحة والأمان من النعم التي يعرف قيمتهما الإنسان عندما يفقدهما، وسنبقى نعمل لنحافظ على الأمن والأمان لأهالي بعلبك الهرمل".


  • الكلمات المفتاحية :