القناة 23 إقتصاد

غدًا.. الأفران تُهدِّدُ بتصعيدٍ إضافي: مش مظطرين!

- lebanon debate

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

أكد نقيب الأفران ​علي ابراهيم أننا عملنا اليوم بشكلٍ طبيعيّ، وإنجبرنا على مراكمةِ خسائرنا ليومٍ إضافي، "كرامة عيون المسؤولين، الذين دائمًا ما يبيعوننا الكلام الفارغ، والذي لم يعد يُغني ولا يسمن من جوع".

وكشف في حديثٍ لـ"ليبانون ديبايات" أنَّ نقابة الأفران ستجتمع يوم غدٍ الإثنين عند الواحدة ظهرًا مع وزير الإقتصاد راوول نعمة، ملوِّحًا بالتصعيد وبالتوقف عن توزيع الخبز في حال لم يتم التوصُّل الى إتِّفاق يُنصف الأفران، قائلًا، "غدًا إما يخرج الدخان الأبيض أو الأسود، من وزارة الإقتصاد".

ولفت النقيب الى أن "خسارتنا بسبب توزيع ربطة الخبز بلغت 350 ليرة"، قائلًا "مش مظطرين نخسر ولا ليرة، لكن المسؤولين يتعنتون ويصرون على تجاهل أزمتنا وخسائرنا".

وذكر بأنه "حين كان الدولار بـ1500 كنا نبيع ربطة الخبز بـ1500 ليرة لبنانية، سائلًا، "هل يُعقل أن نستمر ببيع ربطة الخبز بنفس السعر بينما وصل سعر صرف الدولار اليوم الى 8 آلاف ليرة، أيُّ منطقٍ هذا؟".

ورفض النقيب تحميل الأفران مسؤولية الأزمة، ووقوف الناس بالطوابير أمام الأفران في مشهدٍ "مذل"، فقال إبراهيم، "الناس يجب أن تفهم معانتنا، لماذا يحملوننا دائمًا المسؤولية، فيما يستمر المسؤولون في قمعنا ووضعنا في مواجهة السوق السوداء".

وأوضح لموقعنا أن "النايلون، الزيت، الخميرة، السكر، وقطع الغيار، كلُّها نشتريها على سعر "دولار السوق"، قائلًا، "لماذا لا تريد الناس فهم هذا الأمر، ماذا عسانا أن نفعل".

وإعتبر أن مشهد الطوابير أمام أفران الخبز في معظم المناطق اللبنانية، هو "مجرد هلع" من قبل الناس، معتبرًا أنه "لم يكن هناك داعٍ لهذا الخوف وهو غير مبرر".

وقال في هذا السياق، أجتمعنا مع وزير الإقتصاد راوول نعمة أكثر من مرة، ولكنه كان دائمًا ينقض الإتفاق" ولا يتجاوب معنا.

وكشف لـ"ليبانون ديبايت" عن آليةٍ جديدةٍ "مرفوضةٍ" طرحتها وزارة الإقتصاد، وهي تنصُّ على أن تقوم الوزارةُ بتأمينِ المواد الأوّلية (سكر، نايلون، خميرة..) للأفران، بسعرٍ "شبه مدعوم" على سعر صرف 3200 ليرة لبنانية مقابل الدولار الواحد، كما تنصُّ على تخفيض وزن ربطة الخبز الى 850 غرام.

لكنَّ النقيب أعلن رفضه لهذه الآلية معتبرًا أنها لا تفي بالغرض. لافتًا الى أنه، "في هذه الحالة ستكون كلفة ربطة الخبز علينا فوق الـ 1250 ليرة، فكيف سنوزِّع إذًا بسعر 1150 ليرة للمحال؟".

وهدد إبراهيم بأنه "إذا لم يتم إضافة تكلفة النقل على هذه الآلية، سنمتنع عن التوزيع، وسنبيع في صالاتنا فقط، فهذا "أربحلنا"، ولا يمكن لأحد أن يمنعنا من ذلك".

ووضع نقيب الأفران "شرطًا لكي تمر هذه الأزمة على خير"، وهو أن يتم وضع 250 ليرة إضافية كلفة نقل على ربطة الخبز، "وعندها نحن سنقبل أن نحل هذه المشكلة"، مضيفًا، "ما رح تخرب الدني اذا زادت ربطة الخبز250 ليرة!".


  • الكلمات المفتاحية :