القناة 23 محليات

حكومة كل لقمة بغصة

- لبنان 24

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

تتخبط حكومة حسان دياب بكافة وزاراتها، كما لم تتخبط حكومة في تاريخ لبنان. كل وزير فوقه وزير ظل، و كل حديث لمسؤول ينفيه زميل أو صديق او مستشار.

لم يعد يعرف اللبناني من يتحدث بإسم الحكومة، و لعل ابلغ مشهد و اكثرهم سوريالية حين وقف حاكم مصرف لبنان يتحدث عن سعر الدولار نهاية الأسبوع المنصرم في الوسط، و على يمينه وزير الإقتصاد، الضابط للأسعار، و صاحب الإقتراحات التنظيرية، و على يساره مدير عام الأمن العام الذي ظهر في تصريحه كمتأسف في ادخاله في كل زواريب خيبة الحكومة.و العجز سيد الموقف فلا تسعيرة دولار تضبط و لا منصة تعمل و لا قرار ينفذ. هي حكومة كتابة الخطط و التقارير و القرارات و التي تبقى حبرًا على ورق.

مشهد يوم السبت، طغى على ما عداه: قرار قضائي يصدر على عجل من قاضي امور مستعجلة، يمنع سفيرة اميركا من التصريح، و يمنع وسائل الإعلام اللبنانية و "العالمية" من استصراحها. قرار قضائي يقابل بتصريح كاسر للقرار من السفيرة تعلن فيه ان مرجعًا كبيرًا في الدولة اعتذر اليها. يقابله صمت حكومي ، و حزورة: "من يربح المليون" من تواصل مع السفيرة؟؟ و تمضي الساعات و تصدر نائبة رئيس الحكومة و وزيرة الدفاع بيان نفي و تحميل مسؤوليات: رئيس الحكومة (الصامت) يتحدث بأسم الحكومة. و على عجل، يستدعي وزير الخارجية المنوط به التواصل مع السفراء، سفيرة اميركا كي ينقل اليها موقف الحكومة اللبنانية، و هو في حالة ارباك: القرار القضائي سبقه اذا اراد التأنيب، و الوزير جريصاتي سبقه اذا اراد الإعتذار.
هي حكومة كل فشخة بدعسة ناقصة و كل لقمة بغصة... و قولوا الله.