القناة 23 محليات

المطار فتح أبوابه.. هذه جنسية أول طائرة ودولار السوق الحرة "طاير"

- لبنان 24

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

بعد إقفال تام دام 4 أشهر، حطت في مطار بيروت طائرة إماراتية تجارية في رحلة هي الأولى لليوم. 

 

وقبل قليل، أفيد عن وصول وزيري الأشغال العامة والنقل ميشال نجار والصحة الدكتور حمد حسن.

 

وكان المطار شهد توافدا كبيرا لاعلاميين من مختلف الدول العربية والاجنبية، استعدادا لنقل وقائع اعادة تشغيله بعد توقف استمر أشهرا عدة بسبب فيروس كورونا.

 



في سياق متصل، أعلنت "السوق الحرّة" في "مطار رفيق الحريري الدولي" – بيروت، تحديد سعر الصّرف بـ8000 ليرة لبنانية للدولار الواحد، والذي يخضع لحسم 20% عند الشراء ليصبح بسعر 6400 ليرة للدولار الواحد.

من جهتها، أفادت مصادر وزارة الأشغال والنقل أن "التحضيرات اللوجستية تجري على قدم وساق في المطار لإستقبال الطائرات القادمة من الدول التي فتحت مطاراتها أمام الملاحة الجوية، ويقدر عدد الواصلين في اليوم الأول بحوالي ألفي شخص غالبيتهم من دول الخليج والسعودية والبلاد الأوروبية التي فتحت مطاراتها، والعمل في اليومين المقبلين سيتركز على طائرات الميدل إيست التي قد تقوم بأكثر من 12 رحلة يوميا". 

وفي ما يتعلق بالإجراءات الصحية، أفادت مصادر وزارة الصحة أن "إدارة الميدل إيست عممت على مكاتبها في الدول العربية والأوروبية ضرورة إجراء فحص الـPCR قبل الصعود إلى الطائرة بـ48 ساعة على أقل تقدير على أن يجرى لهم فحص ثانٍ عند الوصول إلى المطار تظهر نتيجته بعد 24 ساعة. أما القادمون من الدول التي ليس فيها فحوص PCR فسوف يجرى لهم هذا الفحص فور وصولهم إلى مطار رفيق الحريري الدولي وإذا كانت النتيجة سلبية يطلب منهم إجراء فحص ثان بعد ثلاث او اربعة ايام". 

وفي حين يجري التعويل على دولارات الوافدين، قلل خبراء ماليون في من أهمية "إنعكاس فتح مطار بيروت على القطاع السياحي بشكل إيجابي، وذلك بسبب جائحة كورونا والتدابير المشدّدة المتخذة في كل من المملكة العربية السعودية والكويت وباقي الدول الخليجية". وأشاروا: الى أن "القطاع السياحي قد يشهد إنتعاشا محليا بسبب رغبة اللبنانيين من زيارة المواقع السياحة والإتجاه نحو قرى الإصطياف، لكن ذلك لا يعني أن الحركة السياحية عادت إلى طبيعتها بسبب التدابير المتّخذة من الدول الصديقة والشقيقة وبسبب أيضا التعبئة العام التي مددت إلى الثاني من آب، خاصة وأن الوضع الإقتصادي والمعيشي في لبنان لا يشجع على السياحة في الوقت الحاضر".