القناة 23 إقتصاد

رفوف فارغة... ومحلاّت ومؤسسات ومدارس أقفلت...هل تُعلن نقابة الصيادلة العصيان خلال أيّام؟

نشر بتاريخ




حجم الخط

"الرفوف فاضية" هي العبارة الأكثر رواجاً كلّما يخرج مواطنٌ لبناني في الأيّام الأخيرة من بعض محلاّت الـ"سوبرماركت".


 

بدأت السلع الغذائيّة الموجودة في المحلاّت تتراجع إلى حدّ الإنعدام، ما أثار المخاوف من الإنقطاع التامّ للمواد الأساسيّة، في وقت لم تبدأ بعد شريحة من اللبنانيين بالتموين تحضيراً للأشهر المقبلة.

يوضح نقيب مستوردي ​المواد الغذائيّة​ ​هاني بحصلي، في حديث لموقع mtv، أنّ "الإقبال الإستثنائي من الناس على عددٍ من المحلاّت وانعدام السلع على الرفوف، يعودان إلى أنّ هذه المحلات لم ترفع أسعارها نسبةً لارتفاع سعر صرف الدولار"، مؤكّداً أنّ "البضائع موجودة حالياً نتيجة الجولة التي قمنا بها، لكنّ هذا لا يعني أننا لن نكون أمام أزمة في الأشهر القادمة في حال لم يتمّ تأمين العملة الأجنبيّة".

ولفت إلى أنّ "الإرتفاع الناري والسريع لسعر الصرف وضع محلاّت الـ"سوبرماركت" في حيرة من أمرها لناحية تسعير السلع والمواد الغذائيّة".

يأخذ الوضع في الإنحلال كلياً يوماً بعد آخر. لا تمرّ ساعة إلاّ وتحمل معها خبراً سلبياً صادماً.


 

تجاوز سعر صرف الدولار الـ9000 ليرة، وسيضرب في أيّ لحظة بالـ10 آلاف ليرة وأكثر بلا هوادة. لا سقف بعد اليوم لمدى الإنهيار الذي غرق فيه لبنان، وعلى هذا الوقع تُعلن المؤسسات التجاريّة ومحلاّت الـ"سوبرماركت" والمدارس الخاصة إغلاق أبوابها تباعاً بعدما وصل حجم الخسارة التي تكبّدتها إلى حدّ لا يُمكنها معه الإستمرار.

والأسوأ أنّ الـ"سوبرماركت" التي ما زالت صامدة، عمدت إلى تقليص ساعات دوام العمل لأنّ عدداً كبيراً من السلع الغذائيّة، وغير الغذائيّة، بدأ ينفد، إلى حين أصبحت الرفوف في المحلاّت شبه فارغة، وذلك قبل أن تبدأ شريحة من اللبنانيين بالتموين استعداداً لأيّام أصعب.

أشهر، وربّما سنوات، قاسية تنتظر اللبنانيين، وسنترحّم على كلّ يومٍ يمرّ من رصيد الحياة في لبنان.

مؤلمة جداً المناشدة التي أطلقها نقيب الصيادلة في لبنان غسان الأمين عبر موقع mtv، حيث أعلن أنّ "عدد الصيدليّات التي أغلقت أبوابها تجاوزَ الـ200 صيدليّة، وسيُلامس الـ1000 صيدليّة من الآن إلى سنة"، كاشفاً أنّ الإحتمالات كافّةً واردة، بما فيها إعلان العصيان، فلن نبقى على هذه الحالة والوضع ينهار سريعاً".

"نحن أمام 15 يوماً مفصليّاً وهي مُهلة لتدارك وقوع الأسوأ"، يقول الأمين.

 


  • الكلمات المفتاحية :