القناة 23 متفرقات

"المحطة تنتظر على احرّ من الجمر" ...ميشال حايك وmtv في انتظار المزيد من الكوارث!...و توضيح حقيقة ما توقّعه عن حدث كبير في عيد قدّيس

- الأخبار

نشر بتاريخ




حجم الخط

بعد أن صحّت توقعاته ذات الصلة بمرفأ بيروت والإنفجار الكبير الذي حدث فيه، وفي سياق ما يتناقله الناس عبر وسائل التواصل الإجتماعي حول توقّع آخر ذكره في صحيفة L'orient le jour والذي جاء فيه أنّ "حدثاً كبيراً مع عيد قديس أو عيد السيدة العذراء، لا أعرف "لكن هذا يزعجني". 

وبما أن هذا التوقع ولّد قلقاً وبلبلة واسعة بين الناس، أجرت mtv إتصالا بالسيد ميشال حايك لتستوضح منه بعض التفاصيل، وقد أفادنا بما يأتي: 

"أنا ميشال حايك وتصويباً لما يتناقله الناس خطأ عن لساني، يهمني أن أوضح أنني لم أذكر لا عبر محطة mtv ولا عبر جريدة L'orient le jour ولا في أي وسيلة إعلامية غيرهما ولا عبر أي موقع من مواقع التواصل الإجتماعي أي كلمة أطلب فيها من الناس مغادرة منازلهم في بيروت والهروب الى الجبال أو الى أماكن أخرى". 

وأضاف: "ولم أحدد في هذا الخصوص أياماً ولا تواريخ، إنما أشرت الى حدث كبير متوقّع في مناسبة عيد قديس أو عيد السيدة العذراء لا أكثر ولا أقل، وأنا شخصيًّا لا أعرف ما إذا كان إنفجار المرفأ هو نفسه ما كنت أتوقّعه في L'orient le jour، خصوصاً وأنّه وقع في ليلة تجلّي عيد الرب، أو أنّ حدثاً آخر قد يقع ولا أعلم متى بالتحديد".

وختم حايك: "وعليه أطلب من الجمهور ومن وسائل الإعلام توخي الدقة في تناقل التوقعات وعدم المساهمة في نشر الذعر بين الناس".

«إليكم توقّعات ميشال حايك التي ننتظر أن تتحقّق»، بهذا العنوان طالعتنا قناة mtv أمس لتظهر مزيداً من غياب حسّ المسؤولية الوطنية لديها، ومزيداً من الإمعان في سياسة الغرق في مستنقعات الرايتينغ ولو على حساب الناس.

فلم تكد تمضي أيام قليلة على جريمة المرفأ، التي استثمرت فيها المحطة بالمنجّم، وانتشرت بعدها «نبوءته» وتوقعه لما سيحصل في مرفأ بيروت، حتى عادت وكررت السيناريو نفسه المحطة من دون الإلتفات الى خطورة ما تروّج له من مضامين وتسببه من خوف وهلع في صفوف اللبنانيين، الذين ما زالوا يعيشون تحت وقع صدمة التفجير الدامي للرابع من آب (أغسطس) الماضي. في متن الخبر المنشور أمس، على موقع mtv، تبجح المحطة بأن حايك أصاب في توقعه لتفجير المرفأ، إلى جانب مجموعة توقعات، أغلبها يصبّ في حدوث الكوارث والصدامات داخل الشارع اللبناني.

ويبدو أن المحطة تنتظر على احرّ من الجمر حدوثها، كي تحتفل على طريقتها بهذا الخراب الحاصل في البلاد، وتسبّب الهلع في صفوف اللبنانيين، وتخلق لديهم حالة توتر عالية، وكل ذلك من أجل حفنة من كسب المال والجمهور.


  • الكلمات المفتاحية :