القناة 23 عربي و دولي

توقيع اتفاق السلام بين الإمارات والبحرين وإسرائيل... وغزة ترد بالصواريخ

- Agencies

نشر بتاريخ




حجم الخط

وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة رسميا، معاهدة السلام مع دولة إسرائيل، التي وقعت أيضا اتفاقية إعلان تأييد السلام مع البحرين، وذلك في البيت الأبيض بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ومن الجانب الإماراتي، وقع وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان على الاتفاق، فيما مثل الجانب الإسرائيلي، رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

وشهد هذا الحدث التاريخي، الذي تم في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، حضور نحو 700 ضيف من مختلف دول العالم.

ويضم الوفد الإماراتي إلى واشنطن وزير الاقتصاد، ووزير الدولة للشؤون المالية، ووزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، بالإضافة إلى وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وعددا من المسؤولين.

أما الوفد الإسرائيلي فضم رئيس جهاز المخابرات يوسي كوهين، ومستشار الأمن القومي مئير بن شبات.

كما وقع وزير خارجية البحرين، عبد اللطيف الزياني، على اتفاقية إعلان تأييد السلام مع إسرائيل، بعد أيام من تأكيد المنامة توصلها إلى اتفاق مع تل أبيب.

ودوت صفارات الإنذار بجنوب إسرائيل بعد إطلاق صواريخ من قطاع غزة تزامنا مع مراسم توقيع الاتفاق حول تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات في الولايات المتحدة.

وأشارت التقارير الإعلامية إلى أن صفارات الإنذار دوت في مدينتي أشدود وعسقلان جنوب إسرائيل، حيث توجه عشرات الآلاف من السكان إلى الملاجئ ولم ترد أي معلومات عن سقوط ضحايا أو إصابات.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تجري فيه في واشنطن مراسم التوقيع على تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين بوساطة الولايات المتحدة.

وكان ترامب قال قبيل توقيع اتفاق السلام بين اسرائيل والامارات والبحرين: "سنرى الفلسطينيين ينضمون لمحادثات السلام في مرحلة مقبلة". وأكد ان " 5 أو 6 دول قد تنضم لاتفاقيات مماثلة مع إسرائيل".

وتوجه إلى وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان قائلا: "الإمارات دولة ممتازة يمكن القول إنها بوابة خلفية لكنني أصفها بالبوابة الذكية".

وفي تصريح على مواقع التواصل الاجتماعي، قال: "انه اليوم التاريخي للسلام في الشرق الأوسط، وأرحب بقادة من إسرائيل والإمارات والبحرين في البيت الأبيض لتوقيع اتفاقيات تاريخية لم يكن أحد يعتقد أنها ممكنة".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في كلمة قبيل توقيع معاهدة السلام مع الإمارات واتفاق تأييد السلام مع البحرين، إن السلام "سيتوسع ليضم دولا عربية أخرى، ليصبح من الممكن بعد ذلك إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي إلى الأبد".

واعتبر نتانياهو أن "بركات السلام الذي نصنعه اليوم ستكون عظيمة، أولا لأن هذا السلام سيتوسع ليضم دولا عربية أخرى، ثم بعد ذلك يمكن أن ينهي الصراع العربي الإسرائيلي إلى الأبد".

وتابع: "وثانيا.. فإن المنافع الاقتصادية العظيمة لشراكتنا يمكن الإحساس بها في كل المنطقة، وستصل لكل مواطنينا".

وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن هذا السلام، "ليس سلاما بين الزعماء فقط، وإنما بين الشعوب الإسرائيلية والإماراتية والبحرينية، إذ سيحتضنون بعضهن البعض، وسنتعاون في مختلف المجالات وفي مكافحة كورونا، وسنجد حلولا للعديد من المشكلات التي تواجه منطقتنا".

وأضاف: "هذا اليوم هو دعامة في التاريخ ويبزغ فيه فجر جديد للسلام.. لسنوات وعقود صلى الشعب اليهودي للسلام.. لذا فإننا نثمن هذا اليوم".

ووجه نتانياهو الشكر لولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، قائلا: "أشكركما على قيادتكما الحكيمة وعملكما مع الولايات المتحدة وإسرائيل لتوسيع دائرة السلام".

كما شكر العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ووزير الخارجية عبد اللطيف الزياني.

وقال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، الثلاثاء، إننا نشهد اليوم "فكرا جديدا سيخلق مسارا أفضل وسيغير وجه الشرق الأوسط".

وذكر عبدالله بن زايد، في حفل توقيع معاهدة السلام، أن هذه المعاهدة "إنجاز تاريخي لكل من أميركا وإسرائيل والإمارات".

وتابع "لم تكن هذه المبادرة ممكنة لولا جهود ترامب والفريق الذي سعى بجهد وإخلاص لنصل إلى هنا".

كما شكر الوزير الإماراتي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو "على اختياره السلام ووقف ضم الأراضي الفلسطينية مما يعزز إرادتنا المجتمعة لتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة".

وأوضح أن "ثمار هذه المعاهدة ستنعكس على المنطقة بأسرها.. وكل خيار غير السلام سيعني دمار وفقر ومعاناة إنسانية".

وأردف قائلا "هذه الرؤية الجديدة التي بدأت تتشكل باجتماعنا اليوم ليست شعارا نرفعه من أجل مكاسب سياسية فالجميع يتطلع لخلق مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا".

وأبرز "مجتمعاتنا اليوم تمتلك مقومات التنمية الإنسانية التي تؤهلها للنهوض بمستقبل الشرق الأوسط".

وختم بالقول "السلام يحتاج للشجاعة وصناعة المستقبل تحتاج للمعرفة والنهوض بالأمم يحتاج لإخلاص ومثابرة.. السلام مبدؤنا ومن كانت بداياته صحيحة ستكون إنجازاته مشرقة".

وتجري اليوم الثلاثاء مراسم التوقيع على معاهدة السلام التاريخية بين الإمارات وإسرائيل، وإعلان تأييد السلام بين مملكة البحرين وإسرائيل، في البيت الأبيض.

وبدأت مراسم التوقيع بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وحل وزير الخارجية الإماراتي بواشنطن على رأس وفد رسمي يضم كبار المسؤولين في الدولة من أجل المشاركة في توقيع معاهدة السلام التاريخية.


  • الكلمات المفتاحية :