القناة 23 صحافة

خشيةٌ من الوصول الى هذه النقطة ولكن "الأمور إلى الأفضل"... هذا ما أكدته "الصحة"!

- lebanon debate

نشر بتاريخ




حجم الخط

ليبانون ديبايت"

أكّد مرجع سياسي سابق أن الانفراجات التي يأملها اللبناني باتت بعيدة عنّا، والمطلوب اليوم إقامة عقد سياسي جديد يضم كل الأطراف حتّى لو اضطررنا إلى الغاء بعض الاتفاقيات لأن مصلحة البلاد أهم من الأسماء ومن بعض القوانين التي يوجد التباس حولها.

ورأى المرجع نفسه أننا لم نعد نملك ترف الوقت فالاستحقاقات تداهمنا والفراغ يُكرّس نفسه بشكل أعمق ونخشى الوصول الى وقت لا يعود بإمكان أي فريق تصحيح الخلل وعندها ستكون الكارثة.

أوضح رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي، أنه في ما يتعلق بتوقيع العقد مع شركة "فايزر" بعد صدور القانون بشأن اللقاح، أن "الرؤساء الثلاثة الجمهورية ميشال عون والمجلس النيابي نبيه برّي والحكومة المستقيلة حسان دياب وقّعوا على القانون، وسوف يصدر في الجريدة الرسمية ليصبح نافذاً".

وأكّد عراجي في حديثٍ لـ "الأنباء الإلكترونية"، أنّ "مرض وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن، لا يمنعه من التوقيع على العقد وبالإمكان نقل العقد إليه إلى المستشفى ليوقعه، لأن توقيعه ضروري".

وأشار، إلى أن "اللقاح قد يصل إلى لبنان الأسبوع الأول من شباط المقبل، وتوزيعه سيتم وفق آلية صحية، ولا داعي للقلق فالمعوقات تجاوزناها والأمور إلى الأفضل".

وعن خطة الإقفال والنتيجة المتوخاة منها، أكّد عراجي أن "خطة الإقفال محكمة هذه المرة، والناس أصبح لديها خوف كبير، خصوصاً وقد بات هناك حالات موت على أبواب المستشفيات، والإنتشار أصبح كبيراً ومخيفاً".

وتوقع رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي، أن "تسهم الخطة بالحد من زيادة أعداد الإصابات، إذ لا يمكن ترك البلد تحت رحمة الفوضى وقد رأينا الفوضى في الأعياد إلى أين أوصلت البلد، والمستشفيات أصبح وضعها صعب تجهد لتأمين أسرّة وأجهزة تنفس"


  • الكلمات المفتاحية :