القناة 23 خاص

"هل تذكرت أن تبتسم اليوم؟"... رجل يكرس حياته لنشر القراءة، فماذا فعل؟ وفي لبنان:المكتبات الى الاقفال..

- القناة الثالثة والعشرون

نشر بتاريخ




حجم الخط

بظل الظروف الصعبة والقاسية التي تحل بالبلاد، وبظل الضجر الفج الذي حل بنا وراء الجدران، وبعدما حُرمنا من الحياة والبهجة خارج بيوتنا... قررت قناة ٢٣ أن تأتي بالبهجة اليكم. فقرة "هل تذكرت أن تبتسم اليوم؟"هي عبارة عن رحلة صغيرة نأخذك فيها بجولة يومية حول أطرف وأغرب القصص حول العالم، في محاولة منا لرفع ثقل الوحدة عن أكتافكم.

تشجيع الأطفال على القراءة ليس عملية سهلة على الإطلاق، والقصة اليوم هي عن معلم كرس حياته لنشر القراءة في محيطة وبفكرة مبدعة عبر مكتبة متنقلة .

شعر معلم الصف الابتدائي أنطونيو لا كافا وهو يعمل كمدرس بأحد المدارس في الريف الإيطالي بالقلق، قلق من أن الأطفال يكبرون غير متحمسين لقراءة الكتب ولا يدركون الاستمتاع بالقراءة، فقرر أن يحول سيارته ثلاثية العجلات إلى مكتبة متنقلة.


 
وهو يقوم بهذا الأمر منذ عشرين عاماً يطوف القرى الإيطالية ويطرق أبواب الأطفال ليُحفزهم على قراءة الكتب، يقول  "لدي قلق بالغ من أطعن في السن ببلد لا قراء فيه" ويعقب بقوله "إن الأطفال الذين لا يقرأون يعيشون غالبا في عزلة"و يزيد "إن مجرد النظر إلى المكتبة المتنقلة برفوفها الشبيه بالمكتبة المنزلية تدخل على الإنسان جو إيجابي، فهي مباشرة تستجلب إلى شعور الإنسان الاسترخاء والتضامن، وهي مشاعر يحملها كل كتاب بين طياته".

كما يقوم المعلم أنطونيو بتقديم دروس عن الكتابة الإبداعية للأطفال وعرض عليهم الأفلام المستوحاة من الروايات الأدبية وهو يؤمن بأن الثقافة على حد قوله "صنعت بواسطة الجميع وهي من أجل الجميع وليس من أجل قلة قليلة".


 في لبنان، بلد الحرف والعلم والأدب، نادرا ما نجد مكتبات عامة تؤمن مساحة للشعب للمطالعة. واذا وجدت فإن دوام عملها صعب جدا يصعّب المهمة على القراء. 
وطبعا هذا عدا عن أن اسعار الكتب في لبنان مرتفع جدا مقارنة بباقي الدول، بالتالي يصعب على اصحاب الدخل المحدود والمتدني شراء كتب للمطالعة، وكأن الثقافة والقراءة أصبحوا امتيازًا، فهل تغلق المكتبات تدريجيا؟


  • الكلمات المفتاحية :