القناة 23 خاص

حلفاء "الحزب" في الجبل.. "تجار مازوت"!

- القناة الثالثة والعشرون

نشر بتاريخ




حجم الخط

عندما أطل السيد نصرالله قبل أشهر ليعلن عن استقدام بواخر المازوت الايراني الى لبنان، اكد حينها ان الخطوة هدفها انساني لجهة تأمين المحروقات الى القطاعات والمؤسسات الحيوية الاساسية، كالافران والمستشفيات ودور العجزة والبلديات وشركات المياه ومولدات الاشتراك، والى ما هنالك  من مؤسسات حيث تم تامين تلك الكميات من المازوت بشكل مجاني من قبل الحزب، وصولا الى اعلان السيد نصرالله في وقت لاحق عن تأمين المازوت للتدفئة وبسعر مخفض بقيمة مليون ليرة لبرميل المازوت الواحد عن سعر المازوت في السوق السوداء.

لكن المؤسف ان تحاول بعض الجهات الحليفة للحزب استغلال الامر، والاستفادة من التلاعب الحاصل بسعر صرف الدولار في السوق السوداء،  من اجل تحويل ملف المحروقات، من مسألة انسانية الى تجارة مربحة.
وفي السياق علمت "القناة 23" ان احد مسؤولي الاحزاب الحليفة لحزب الله في الجبل، امتنع يوم الخميس الماضي عن قبول بعض الطلبات الخاصة بالحصول على مادة المازوت، بعدما وصلته معلومات بأن سعر المازوت سيرتفع في اليوم التالي، وهذا ما حصل بحيث ان سعر صفيحة المازوت ارتفع وفق جدول الاسعار الصادر يوم الجمعة الفائت بحدود العشرين الف ليرة، ما يعني ان سعر البرميل سيزيد بمعدل 200 الف ليرة، وهذا ما يكشف كيف ان تأمين المازوت تحول الى تجارة مربحة، كما ان هناك تضارب في تحديد سعر برميل المازوت بين حلفاء الحزب، فاحدى الجهات الحزبية حددت اول تسعيرة للبرميل بحوالي (2,390,000) الف ليرة، بينما قامت جهة حزبية اخرى بتحديد سعر برميل المازوت بحدود (2,250,000) الف ليرة، فهل بات حلفاء الحزب تجار مازوت على حساب حاجات ومتطلبات الناس، في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة؟، وهل تقبل قيادة حزب الله والسيد نصرالله باستغلال وجع الناس وحاجتهم، من اجل استفادة بعض الحلفاء مادياً؟


  • الكلمات المفتاحية :