القناة 23 مجتمع

معلومات جديدة حول اعتداء "المجدل" الوحشي

نشر بتاريخ




حجم الخط

عقد في دارة مفتي بلاد جبيل للطائفة السنية الشيخ غسان اللقيس، اليوم الخميس، لقاء لمعالجة تداعيات الاعتداء الذي وقع في "مجدل العاقورة" وطال عدداً من المواطنين اللبنانيين والسوريين وتعذيبهم ونشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي.

وحضر اللقاء النواب وليد البعريني، أحمد رستم ورائد برو، مفتي عكار السابق الشيخ زيد بكار زكريا، النائب الاول لمدير المخابرات في الجيش العميد رياض علام، رئيس مكتب أمن جبيل العقيد شارل نهرا، رئيس مكتب أمن الدولة في جبيل المقدم ربيع الياس، ورئيس مكتب جبيل في الامن القومي - الامن العام الرائد مارون مسعد.

وتحدث المفتي اللقيس فقال: "اليوم تداعينا إلى هذا الاجتماع لمعالجة ذيول هذا الاعتداء المستنكر بكل ما من كلمة من معنى وغير المقبول بأي عقل إنساني وترفضه كل الشرائع الإنسانية والقانونية، وكانت المبادرة منا باتصال بشخص المساعد الأول لمدير المخابرات في الجيش العميد رياض علام ليكون عبره التواصل مع مدير المخابرات العميد انطوان قهوجي لرعاية اي مجهود يبعد الفتنة ويحكم لغة العقل والقانون".

أضاف، "اليوم، كلفني سماحة المفتي عبد اللطيف دريان أن أمثله في هذا اللقاء وأنقل لكم تحياته وتأكيد اهتمامه بهذا الملف وضرورة معالجته وإلقاء القبض على الفاعلين ومحاكمتهم. وللغاية نفسها، تواصلت مع وزير الداخلية القاضي بسام مولوي الذي اكد انه اعطى توجيهاته للجهات الامنية المختصة لمعالجة الموضوع لتوقيف المعتدين والسير بالضوابط القانونية لمحاكمة نزيهة تعطي كل ذي حق حقه".

بدوره، أكد برو أن "هذا التصرف يعكس أفكار أصحابه ويوضع في خانة الاعتداء الشخصي ولا يمثل قيم ابناء المنطقة الذين تربوا وعاشوا على مبادئ العيش المشترك والوحدة الوطنية وتعزيز اواصر السلم الأهلي. وفي اللقاء المقبل، سنكون جميعا مع وجهاء جبيل والعاقورة في زيارة لعكار لنعقد الاجتماع الموسع".

وأكد أن "فعاليات بلدة مجدل العاقورة، بشخص رئيس بلديتها سمير عساكر، تستنكر هذا الاعتداء بكل المعايير والقيم".

ونقل برو "رسالة للحاضرين من رئيس بلدية مجدل العاقورة حياهم فيها، وأكد العمل على معالجة تداعيات الاعتداء وأن لا غطاء على أحد والعدالة ستأخذ مجراها".

من جهته، قال البعريني: "إننا منذ اللحظة الاولى لمتابعتنا تداعيات هذا الملف، كنا نعمل كرجل الإطفاء لمنع امتداد نار الفتنة، وكي لا نصل الى مكان لا تحمد عقباه، فنحن خلف الجيش والقضاء، وسنكمل المسار القضائي والشكوى، وهذا المسار نضعه في عهدة القضاء والأجهزة المختصة. لن نقبل بأن يتم التهاون في هذه القضية لأنها أصبحت قضية رأي عام. لقد تواصل معي النائب زياد الحواط، واستنكر هذا الاعتداء".

ولفت زكريا الى أن " اليوم نحن أكثر من أي وقت نحتاج إلى تعزيز الوحدة الوطنية واستنكار ورفض أي عمل يوضع في خانة ضرب الوحدة الوطنية، والوقوف خلف الجيش والقوى الأمنية والقضاء ليصار إلى إحقاق الحق".

ثم أعلن وزير الداخلية بسام مولوي، اليوم الخميس، عن توقيف الشابين "ش.ط." و"ش.ع." على خلفية حادثة الاعتداء الوحشية على عدد من الشبان في بلدة مجدل العاقورة.  وفي بيان صدر عن مكتب مولوي، أفاد أنه "بنتيجة المتابعة الأمنية لحادثة الاعتداء على عدد من الشبان في بلدة المجدل قضاء جبيل، تمكنت شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي من توقيف كل من الشابين ش.ط. وش.ع. ، ويتواصل العمل لتوقيف شخص ثالث ويدعى ط.ع.".  وأضاف، "هذا ويجري التحقيق معهم على ان يتم تسليمهم الى القضاء المختص".

 

وفي هذا الاطار عَلِم ليبانون ديبايت أنَّ "المتورّط الأساسي في حادثة الاعتداء الوحشي يدعى "ش.ط"، ومعه عدد من الأشخاص عُرف منهم ثلاثة هم "ب.ع" و "ش.ع" و "ط.ع"، ولفتت المعلومات الى أن المتهمين ينتمون جميعاً الى بلدة "مجدل العاقورة".
 


وأَشارَت المعلومات إلى أنّ "الأجهزة الأمنية أوقفت "ش.ع" فيما يتوارى الثلاثة الآخرين عن الأنظار".

وأفادت أنَّ "الحادثة المؤلمة حصلت قبل ثلاثة أيام، وقد علمت القوى الأمنية بها فوراً وأوقفت "ش.ط" إلا أنها أطلقت سراحه في اليوم التالي".

ولفتت الى أنّه "بعد الضجّة الكبيرة التي أحدثها إنتشار فيديو الاعتداء داخل الرأي العام، إستَدعت القُوى الأمنية المتّهمين مرةً ثانية إلا أنّهم تواروا فوراً عن الأنظار".

وكشفت المعلومات أنّ "عمليّة التعّذيب بحقِّ الشُبَّان حصلت في بساتين الكرز التي كانوا يعملون فيها داخل منزل مهجور، وقد تواصلت عمليّة التعّذيب لمدة ساعتين متواصلتين".

وفي هذا السياق، ينشُط جهاز "فرع المعلومات" بشكل كثيف داخل بلدة "مجدل عاقورة"، في ظل استنكار عارم في بلدتي "مجدل عاقورة" و"العاقورة".


  • الكلمات المفتاحية :