القناة 23 تكنولوجيا

Moubarmij: خطوة رائدة ببصمة لبنانية

- الجمهورية

نشر بتاريخ




حجم الخط

خطوة بخطوة، من عالم الهندسة إلى عالم ريادة الأعمال، أسّست أول مشروع ناجح لها خلال سنتها الجامعية الثانية تحت اسم "Lyl Big Designs". 

وها قد أصبحت ليال جبران اليوم تقدّم المشورة "برحابة صدر" لرجال أعمال شباب وللشركات الناشئة تزامناً مع شراكتها لمحمود زلط في تأسيس وإدارة Moubarmij.com كما أنها رئيسة قسم جمع التبرعات في المجلس التنفيذي لـISOC في لبنان.


 

تحدثت ليال عن Moubarmij، منصّة تقدّم دورات فيديو متسلسلة تساعد على تعلم مهارات معينة في البرمجة باللغة العربية، فقالت إنّ "الفكرة أتت بسهولة لأن هناك العديد من الأشخاص العرب لا يتحدثون اللغة الإنكليزية بطلاقة ما يصعب عليهم الوصول إلى مواد البرمجة المتوافرة حصرياً باللغة الإنكليزية، فبدأنا مباشرة بتنزيل بعض الفيديوهات التعليمية"، لافتة إلى أنّ الهدف هو نقل كافة المعلومات إلى المبرمجين بفيديوهات باللغة العربية بشكل مجانيّ حتى الساعة إلا أنّ بعض الدروس سوف تصبح مدفوعة في المستقبل القريب لأنها ستكون نتيجة تعاوننا مع مدرّسين أو خبراء سيصوّرون فيديوهات يعلّمون فيها البرمجة"، مؤكدة أن هذه هي النسخة المتقدمة والتي سيتم إطلاقها في كانون الثاني".
 

وعن صعوبة هذه المهمة، أوضحت ليال أنّ "تفسير المفاهيم والمصطلحات التقنية الخاصة بالبرمجة هو الأمر الأصعب، إلا أننا توصّلنا لحلّ وهو البدء بالمعلومات الأساسية وهذه هي البديهيات في عالم البرمجة"، مشيرةً إلى أنّ من يدخلون التطبيق هم طلّاب متخصصون بالبرمجة لا يتحدّثون سوى اللغة العربية ويأتون من بلدان كمصر والأردن، إنما روسيا هي البلد الذي يضمّ أكبر عدد من الزوار لموقعنا، نظراً للطلاب والشباب العرب الموجودين هناك والذين يجهلون اللغة الإنكليزية".
 

المشروع وصل إلى United Nations Youth Solutions Report في دورة 2017 وكان الوحيد من لبنان، الأمر الذي لا تفخر به ليال لكونها ترى أن على اللبنانيين خلق استثمارات جديدة ليس على الصعيد المادي فقط، إنما فكرياً أيضاً، لافتة إلى أنّه تمّ توصيف Moubarmij كأداة لتغيير وجه التعليم حول العالم.
 

إضافة إلى ذلك، تستطيع ليال الإنهماك في عالم الأعمال والتكنولوجيا والسفر حول العالم للمشاركة في ندوات ودورات تدريبية والإدلاء بخطابات تحفيزية والهدف مهما تعدّدت وسائله يبقى واحداً: تغيير العالم.

 

بيل غايتس، ستيف جوبس، آينشتاين وغيرهم من عباقرة العلم حول العالم، جمعهم الكسل أيام الدراسة. إلى اللائحة الطويلة يضاف اسم جديد، صاحبته "زغرتاوية" كانت الأخيرة في صفّها لم يؤمن بها أحد سوى قلّة قليلة من الناس وتحديداً أستاذ مادة المعلوماتية في المدرسة، وذنبها "البريء" أنها كانت تسأل معلميها أسئلة خارج المنهج، تتطلًّب بحثاً غير نمطيّ. وانطلاقاً من حبّها الدائم في التعلّم ونشر المعرفة، أصبح حلم ليال جبران "المشاغبة" منذ الصغر تغيير العالم وتحويله إلى مكان أفضل، مؤمنة بأن الخطوة الأولى في رحلة الألف ميل هذه، هي تغيير نظام التعليم.


  • الكلمات المفتاحية :