المرشح الدرزي الذكي في بيروت … بأموال مخزومي وأصوات الاخوان المسلمين سأصبح نائبا
شارك الخبر

قبل عدة ايام رقص " فرحاً "  المرشح عن المقعد الدرزي في بيروت الثانية الدكتور وليد عربيد  ، بعدما تناهى الى مسامعه خبر يفيد بامكانية دخوله على لائحة رئيس حزب الحوار  فؤاد مخزومي. 

فرحة عربيد لم تأت بسبب امكانية ترشحه على لائحة قوية، فهو ينظر الى ايجابياتها من جهة  قوة الترشح مع مخزومي والتي تكمن في ضعف الاخير، فالمعادلة واضحة بالنسبة اليه. 

ولما كان الترشح على لائحة الحريري مستحيلاً ، بالتزامن مع عدم ترشيح الثنائي الشيعي لمرشح درزي، بات لزاما البحث عن لائحة ثالثة او رابعة، لتصبح امال عربيد متعلقة  بالمخزومي والافرقاء الذين لم يجدوا موطئ قدم لهم في اللوائح. 

عربيد مقتنع بأن حظوظ وصول مخزومي الى الندوة البرلمانية معدومة، فرئيس الحوار يملك المال وبضعة الاف من الأصوات التفضيلية التي لا تؤمن الحاصل، ولكنه يعتقد ان تحالفا بين المخزومي والجماعة الاسلامية الفرع اللبناني للإخوان المسلمين يمكن ان يؤمن الحاصل الموعود. 

لكن هل يخوض المخزومي الذي يعمل في السياسة منذ عشرات السنوات المعركة لإنجاح عربيد وبالمقابل يسقط هو ليخرج من المولد بلا حمص؟

عربيد يستخدم ذكاءه في هذا السياق، وهو يعلم بأن طريق المخزومي ومرشح الاخوان السني صعبة ان لم تكن مستحيلة بفعل امكانية تقاسم المقاعد الستة السنية بين المستقبل والثنائي الشيعي ,رغم تأكيد المخزومي ان الطريق مفروشة بالورود امامه، لذلك تقوم حسابات الدكتور على المعادلة التالية:

فليقنع المخزومي نفسه بأنه ناجح فهذا امر جيد، وليحصل على الاصوات التفضيلية التي لن يكون لها اي فائدة في يوم الانتخابات بسبب ضمان اول لائحتين جميع المقاعد، وليأتي اخوان لبنان الممنوع على الاخرين التحالف معهم بطلب خليجي عربي، بأصواتهم ليعززوا وضع اللائحة .

هكذا يكمن العبور الى البرلمان بأموال المخزومي واصواته واصوات اخوان لبنان.

شارك الخبر
/ المصدر: ch23

التعليقات