المرشح النيزك في بيروت...
شارك الخبر


لا تقتصر إيجابيات القانون الانتخابي الجديد، على اعتماد النسبية مما ساهم في رفع عدد المرشحين، وخصوصا السيدات ، بل أخرج مواهب الى العلن، لم تكن لتكشف عن نفسها لولا نعمة الانتخابات.
رجا رفيق الزهيري المرشح الدرزي في بيروت، أو كما يُعرف بنشيده الحربجي بملك العمل الخيري، يظن ان رجال الاستقلال لا يزالون على قيد الحياة ويعمل على ايقاظهم كي يخبرهم عن نفسه ويعلمهم بأنه بنى الحجر والبشر في بيروت بفترة نومهم.
مميزات رجا كثيرة ولا تقتصر فقط عند نشيده الحربي، هو المرشح الوحيد تقريبا الذي تحظى منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي بإعجاب يتيم مصدرها هو نفسه، وهذا أمر يدل على ان الرجل لا يشبه كل المرشحين، او قل لا يشبه أحدا على الكرة الأرضية برمتها، وتخاله قادم من احد الكواكب المجهولة، بل تعتبره النيزك بحد ذاته.
ولأنه لا يشبه أحدا فإن ملك العمل الخيري هو المرشح الوحيد الذي يقوم بتبادل الشتائم مع ناشطي مواقع التواصل الذين ينتقدونه على ما يكتبه، ثم يقوم مجددا بالتلييك لنفسه مجددا على الردود القوية التي صدرت عنه، فيذهب الى فراشه وكأنه فتح القسطنطية وقد صعق الأعداء في عقر صفحته، علما بأن ترشيحه فتح ملفا قديما يتعلق بعملية "خطف" زعم انه تعرض لها، وهذا ما دفع بمتابعيه الى تعييره بأنه دفع مبلغ مالي الى بعض الأشخاص ليقوموا بتمثيلية خطفه لغاية في نفس ملك العمل الخيري.
ولكن أهم ما يميز المرشح النيزك، قناعته بامتلاكه وحلفاءه المتواجدين في عطارد واورانوس ونبتون وزحل، ما يُقارب تسعة الاف صوت تفضيلي، ولعلّ حسابات باني البشر والحجر في بيروت تقوم على مبيعات محطة محروقات التي يمتلكها ومنذ افتتاحها، فكل شخص يتوقف في المحطة ليزود خزان سيارته بكمية تتراوح بين الخمسة وعشرة ليتر من الوقود (لا فرق بين البنزين او المازوت)، او يغير زيت محركه، او يغسل سيارته، هو صوت تفضيلي يصب حكما لصالح ملك العمل الخير حتى لو كان ينتخب في عكار والهرمل او شبعا، أما من يكتفي بنفخ إطارات سيارته فهذا يستوجب العمل عليه كي لا يتسرب صوته الى الاخرين، وتبقى اماني رجا معلقة بالهواء.

 

 

 

التعريفات
شارك الخبر

التعليقات