كاظم الخير يسقط في امتحان الدفاع عن الكرسي...
شارك الخبر

كان أحمد الفضل، الشاب السوري النازح من بلاده يداوم في عمله بالمنية عندما رن جرس هاتفه، وقدم المتصل نفسه على ان من مكتب نائب في البرلمان اللبناني. 

وقع المفاجأة خلط الامور على الفضل، فظن للوهلة الاولى ان الاتصال مصدره مجلس الشعب السوري، قبل ان يطلب من محدثه اعادة ما قاله متحججا بالارسال الضعيف. 

أعاد المتصل الكرة، واخبار احمد بأن نائب المنطقة كاظم الخير، يقيم احتفالا انتخابيا في دارته بالمنية وعليه فإن الشاب السوري مدعو لحضور الاحتفال بصفته مقيم في المنية، وطلب منه احضار عائلته واصدقائه ومن يمون عليهم. 

أحمد لم يكن الشخص الوحيد الذي تم الاتصال به لحضور المهرجان والجلوس على كرسي وسماع برنامج النائب، ولو كان ينتخب في تلكلخ بحمص.  كثيرون تم التواصل معهم في عكار والبداوي وطرابلس لانجاح مهرجان الخير. 

النائب المناوي لم يكن بصدد اقامة اي احتفال فهو كما يقول ينتظر كلام السرايا لا القرايا، ولكن الاستاذ احمد الخير باغته الاسبوع الماضي عندما اقام مهرجانا حضره حشد كبير، فذهب الى خيار الاحتفال على قاعدة مكره اخاك لا بطل. 

أراد النائب الحالي حشد الانصار في دارته واستخدام تقنيات zoom in و zoom out للقول ان جمعا هائلا من اهالي المنية زحفوا الى منزله لتقديم الولاء والبيعة، ووضع الف وخمسمئة كرسي استقدمت من شتى الاماكن، ليقول الخير كلمته انا اقوى من احمد. 

وبعدما بدأت عقارب الساعة تقترب من الرابعة عصرا، بدأ فريق الاخراج التابع للنائب بازاحة مئات الكراسي الفارغة التي تركت وحيدة بدون جالس،  ذنبها الوحيد ان العمال والكادحين لم يعد يهتموا كثيرا بالشعارات ويريدون افعالا لا اقوالا.

خسر الخير رهانه، وعاد يضرب كفا بكف، ولم ينجح في قلب الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي ومحاولة القول ان حشودا هائلة حضرت الاحتفال، وبأن المئات لم يتمكنوا من الوصول نتيجة فوضى ازاحة الكراسي في يوم محاولة الحفاظ على الكرسي.

 

 

شارك الخبر
/ المصدر: ch23

التعليقات