بعدما لفظه التيار والقوات والكتائب , جورج عبود في حضن المر
شارك الخبر

 

يعكس حال المرشح عن دائرة المتن الشمالي، جورج عبود المثل الشعبي القائل، "يلي جبرني عالمر، الأمر منو".


عبود وقف ينظر بحسرة على عملية تشكيل اللوائح، خرج جان عزيز من القصر الجمهوري، ثم من قناة او تي في كرمى لعيون الياس أبو صعب بعد الصراع بينهما، وكي يوافق الأخير على الترشح على لائحة التيار الوطني الحر التي استبعدت عبود لعدم حيازته على شهادة جامعية بحسب مصادر التيار حيث حل مكانه المرشح ادي معلوف نجل الشهيد  العميد الركن بولس معلوف وابن شقيق النائب الحالي ادغار معلوف وعندها  جالت اعين عبود على المقلب الاخر فرأى حكيم القوات اللبنانية، سمير جعجع يطلب من الإعلامية جيسكيا عازار الترشح عن المقعد الارثوذكسي كون ترشح ادي معلوف قطع الطريق على القوات الذي كان ينوي ترشيح الوزير رياشي على هذا المقعد ، بينما يقف هو وحيدا بعدما صُدت بوجهه كل ابواب اللوائح حتى باب الكتائب ولم تنفع واسطة المردة بحفر اسمه على صخرة الكتائب الانتخابية التي لم تتبناه بسبب عمق علاقته وقربه من بعض رموز النظام السوري .


رجل الاعمال المتني، رفض رفع الراية البيضاء، وقرر مواصلة السير حتى يضمن مكانا له على لائحة انتخابية، أي لائحة كانت، المهم ان لا يذهب رسم الترشيح هباء، وصلته اخبار تفيد بأن ميشال المر يحاول تحضير لائحته لخوض الانتخابات، ويجد صعوبة في العثور على المرشحين، شعر عبود بأن طاقة الفرج قد فُتحت بوجهه، توجه الى بتغرين فوجد سيدها يُرابط في عمارة شلهوب، فغادر البلدة على وجه السرعة متجها للقاء المر، وفي الطريق اليه كانت الدعوات بأن يُصيب عطل ما هاتف حاكم المتن الشمالي السابق، كي لا يتلقى اتصالا من مرشح على حين غرة يطلب منه الانضمام الى اللائحة، وصل عبود أخيرا، فوجد المر يجلس الى جانب سركيس سركيس فقط الشبيه بحالته ( وحسب المثل المصري القائل , اتلم المتعوس على خايب الرجا )، تنفس الصعداء، وابتسم له الحظ فقد وجد مكانا له بعدما رفضه الجميع، حتى حزب الخضر.

 

التعريفات
شارك الخبر

التعليقات