هل ستُؤثّر رسوم ترامب الجمركيّة على لبنان؟ وزير الإقتصاد يُجيب
للصبر حدود يا حبيبي
يمكن إيجاز وضع المقاومة الإسلامية في لبنان اليوم على هذا النحو: هي في مرحلة "أصبر يا صبر" المستوحاة من نظرية "الصبر الاستراتيجي" لصاحبها السيد علي الخامنئي. "بعد أصبر يا صبر" تأتي حقبة "للصبر حدود" ( ألحان وأداء علي عمار)، ثم سنكون على موعد حتمي مع تنفيذ خطة "لما راح الصبر منو" في حال عجزت الدولة عن وضع حد للانتهاكات الصهيونية.
الأحد وصف البريغادييه حسن عز الدين، قصف مبنى الحدث بأنه "عدوان كبير ويجب على الحكومة أن تعمل وتستخدم كل الوسائل والإجراءات المتاحة لها لأن صبرنا له حدود والصبر في لحظة ما ينفد وبالتالي نصبح نحن والدولة أمام خيارات أخرى".
مش وقتها "ينفد صبرك" يا حسن. الحكومة، ومن ضمنها وزارة الخارجية بالذات، عند حسن ظنك وتستخدم أقصى ما يتوافر لها من أدوات لوقف العدوان.
الإثنين بدّد المفتي أحمد قبلان خوف اللبنانيين وطمأن المجتمع الدولي إلى "أن سلاح المقاومة أكبر من لبنان والمنطقة" وطلع باللازمة التي راجت على ألسنة وحناجر جوقة "الحزب": "للصبر في النهاية حدود، واللعب بالنار يضع مصير كل لبنان بالنار".
الثلاثاء دور التينور علي عمّار منشد للصبر حدود يا حبيبي. صرّح عمّار لا فضّ فوه:
"إن "حزب الله" يمارس أقصى درجات الصبر والتريّث في التعامل مع العدو، إلا أن لهذا الصبر حدوداً".
الأربعاء أبكر الدكتور نواف سلام في النزول إلى السراي. دوّر إذاعة لبنان في عهد مرقص. فناجاه وديع الصافي بـ "يا عيني عالصبر" على مقام هزام/ يرحم ترابك يا رياض البندك ما أشجى لحنك. بوصول الصافي إلى مقطع أشيل الحمل وكتافي تقول صابرين/ ع الوحدة و ع المكتوب وع اللايمين...
شعر سلام بإحباط أنقذته منه طروب بـ "يا صبابين الشاي".
لا يكتفي نوّاب الحزب الصابرون ومن ينوب عنهم من المياومين بتوجيه السهام إلى قلب العدو الأسود ورأسه الحاقد اللئيم بعد كل اعتداء أو انتهاك للسيادة، بل يغتنمونها فرصة لبث سمومهم المكونة من النترين والنترات والسلفوناميدات والنيكوتين المضاف إليها شذرات مستقاة من قاموس متعفّن أصفر ينضح نجاسة... وهذه السموم تستهدف حصراً أدعياء السيادة ممن يبلعون ألسنتهم إثر كل اعتداء. أطلقوا ألسنتكم من عقالها يا جبناء.
الموسوي من الأرض، رعد من السماء. قاسم من اللامكان. من الضاحية. من النبطيه. من صور. صغارهم وكبارهم يمنّنون الدولة بالصبر عليها. هو الصبر عموماً مفتاح الفرج أليس كذلك؟ خطأ شائع. الصبر مفتاح شهوة الحرب وتلقين العدو درساً لن ينساه. والأنكى من الدرس أن العدو ينساه.
ختاماً أخشى ما أخشاه أن تقرأ الممثلة المصرية صابرين هذا المقال وتضطر إلى تغيير اسمها!
عماد موسى -نداء الوطن
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآنشاركنا رأيك في التعليقات | |||
تابعونا على وسائل التواصل | |||
Youtube | Google News |
---|