إطلاق نار باتجاه سوريين في جرود النبي شيت شرقي لبنان... ما السبب؟
ارتياح ديبلوماسي لمقاربة البستاني: تبني على المشتركات!
لفتت المراقبين مجموعة الرسائل التي انطوت عليها الإطلالة الإعلامية الأخيرة للنائب فريد البستاني، إثر عودته من جولة خارجية وأتاحت له الإطلاع عن كثب على المداولات اللبنانية الحاصلة في عدد من عواصم القرار. إذ هو رأئ أن لا حلّ رئاسيا سوى في اجتماع القادة على حوار مفيد على أولويات العهد المقبل بعد أن يضع مختلف الأفرقاء طروحاتهم المسبقة جانبا. عنى البستاني بذلك أن الحل يبدأ لحظة أن يقرر الجميع النزول عن الشجرة وأن يقتنعوا بأن المعادلة الراهنة أقصت تلقائيا المرشحين المعلنين، وأن انطلاقة جديدة تبدأ من هذه الخانة تحديدا كفيلة بتذليل الكثير من العقبات التي اعترضت الحل طوال سنة ونيف من الفراغ الرئاسي.
وتبيّن للمراقبين أن للنائب البستاني دورا يلعبه في سياق تقاربيّ واعد ينطلق من ضرورة مواءمة الحوار الداخلي مع الحراك الخارجي، بحيث يكمّلان بعضهما البعض، بما يتيح انتاج حل تكاملي قائم على سلة رئاسية بتوافق داخلي وغطاء خارجي تعيد الثقة إلى البلد وتسمح ببدء مرحلة واعدة من النهوض والتعافي.
ويلْحظ المراقبون ارتياحا ديبلوماسيا عربيا وغربيا لهذه المقاربة الهادئة والرصينة التي تعْتبر من العثرات وتبني على المشتركات.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|