ماذا في كواليس المبادرة القطرية؟
بدا المشهد السياسي في خلال الساعات الماضية خالياً من أي حراك على مستوى الاستحقاق الرئاسي العالق في شرنقة الانقسام السياسي والتباين الجذري في وجهات النظر حيال أي رئيس نريد، فالكلّ ينادي بضرورة الإتيان بربّان يقود هذه السفينة الى برّ الأمان الاقتصادي والمالي والاجتماعي والأمني بعد الزيارة الأخيرة للموفد الفرنسي جان ايف لودريان الذي غادر لبنان بنتيجة صفر تقدّم لا بل فتح الباب على مسار جديد بالذهاب الى الخيار الثالث، سرت أجواء سلبية بأن كل الجهود السابقة لخرق جدار الأزمة السياسية ذهب هباء والملف عاد الى نقطة الصفر. ويرجّح البعض ان استحقاق الرئاسة سيبقى في ثلاجة الانتظار الى ما بعد نهاية العام 2023 في ظل عدم توافر اي بوادر أو مؤشرات تشي بقرب إنضاج التسوية الدولية التي تعمل عليها مجموعة الخماسية مع ايران من وراء الستار.
وفي هذا السياق تندرج المشاورات التي يجريها الموفد القطري مع القوى السياسية في بيروت حيث تقول المصادر ان المداولات تغوص في كل تفصيل يمكن ان يشكل نقطة انطلاق لبدء مسار تفاهمي يقود الى حلّ المعضلة الرئاسية. وتبعا للمصادر فإن المشاورات القطرية تنطلق من المواصفات المشتركة ما بين المكونات السياسية للرئيس العتيد، تليها مرحلة تحديد الأولويات في البرنامج الرئاسي وصولا الى الدخول في أسماء المرشحين المحتملين الذين يلقون قبول جميع الأطراف اللبنانية. لكن المداولات لم تصل الى هذه المرحلة، تؤكّد المصادر، لأن مهمة الموفد القطري الموجود في لبنان حاليا تقتصر على المرحلتين الأولى والثانية على ان يستكمل المساعي الموفد القطري التالي كون المبادرة القطرية منقسمة الى جزئين في محاولة لتعديل طريقة التفاوض كي لا تلقى مصير المبادرة الفرنسية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|