محليات

للفصائل الفلسطينية أجندات تحرج لبنان والمقاومة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

منذ بدء عملية طوفان الاقصى في 7 تشرين الاول الجاري، وعين الجيش اللبناني على الحدود.

صحيح ان قرار الحرب والسلم ليس بيد الحكومة لتعطي الجيش اي اوامر في هذا السياق، الا انه على جهوزية تامة لأي طارئ، بما يحول دون تطور الاعتداءات.

وفي هذا السياق، يرصد الجيش اي تحرك خارج عن اطار المقاومة، حيث افادت مديرية التوجيه انه في 11 تشرين الاول "بعد عملية مسح وتفتيش للمناطق الحدودية، عثرت وحدة من الجيش في سهل القليلة على المنصة التي أطلِق منها عدد من الصواريخ يوم، وكانت تحمل صاروخًا عملت الوحدة المختصة على تفكيكه".

و" بتاريخ 16 /١٠ /2023، بعد عملية مسح وتفتيش للمناطق الحدودية، عثرت وحدة من الجيش على 20 منصة إطلاق صواريخ، 4 منها تحمل صواريخ معدّة للإطلاق في خراج بلدتَي القليلة والشعيتية، وعملت الوحدات المختصة على تفكيكها.

و "بتاريخ 30/10/2023، نتيجة عمليات المسح والتفتيش لمناطق إطلاق الصواريخ نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة، عثرت وحدات من الجيش على 21 منصة إطلاق صواريخ في مناطق وادي الخنساء والخريبة - قضاء حاصبيا والقليلة – قضاء صور، واحدة منها تحمل صاروخًا معدًّا للإطلاق، وعملت الوحدات المختصة على تفكيكه".

تعليقا على هذه البيانات الثلاثة، شددت مصادر امنية، عبر وكالة "أخبار اليوم"، على اهمية حماية الاراضي اللبنانية من ارتدادات الصواريخ التي تطلقها من جنوب لبنان الفصائل الفلسطينية، معتبرا ان الصواريخ تشكل احراجا للجيش ولبنان، ومن حيث يدرون او لا يدرون هناك احراج للمقاومة.

واذ ابدت خشيتها من ان تفتح هذه الفصائل على حسابها، حذرت المصادر عينها من ان لكل فصيل اجندته التي يريد تنفيذها، دون الأخذ بالاعتبار ما قد يلحق بالضرر على لبنان. واوضحت انه بغض النظر عن كل الاعتبارات حزب الله او المقاومة لبنانية وتبحث عن المصلحة اللبنانية وبيئتها، واهلها وضيعها ومنازلها، هذا الى جانب حساباتها الداخلية الدقيقة، لكن ليس لدى الفصائل الفلسطينية التي تتحرك عند الحدود الجنوبية اي خشية على الداخل فليس ليديها ما تخسره في لبنان.

وسئلت: هل الرد الاسرائيلي يصوّب في اتجاه الصواريخ التي تطلق من لبنان او منصاتها؟ اجابت المصادر عينها: حتى اللحظة الرد ما زال محدودا، ولكن اذا زادت حدة الصواريخ قد نصل الى ما لا يحمد عقباه، مشددة على انه يجب ان يكون لدينا نظرة استشرافية لما يمكن ان يحصل للحؤول دون توريط لبنان بملفات لا دخل له فيها على غرار ما حصل في حقبات تاريخية سابقة.

ولفتت المصادر الى انه حتى الآن الصواريخ التي ضبطت او تم اطلاقها من الجنوب بعيدة عن المنازل، لكنها نصبت بين البساتين اي ضمن الاملاك الخاصة والارزاق والمحاصيل، ولا يمكن اطلاقا تجاهل هذا الجانب.

وختمت المصادر: الاعباء على الجيش كبيرة، بدءا من ضبط الحدود وتهريب البشر والسلع من سوريا الى جانب ضبط الامن في الداخل ومكافحة المخدرات والارهاب، والآن العين ساهرة على الجنوب. لكن لا بدّ من الاشارة الى انه في ظل الحرب تراجعت موجات النازحين، لكن لا يمكن ادارة الظهر!

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا