محليات

نوفل ضو عن نصر الله :"لا يمكنني أن أتقبل تصرفات المجنون الذي يسكن معي"

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

رأى المنسق من أجل السيادة نوفل ضو أنه "ليس من يعتبر أن تمويله وسلاحه مصدره إيران سيحافظ على سيادتي ابداً، وليس من يستقدم حركة حماس والجهاد الإسلامي لإطلاق الصواريخ من الجنوب سيحافظ على سيادة لبنان".

و قال ضو: "أنا لست من هؤلاء الناس الذين يتملقون حسن نصرالله، أنا لا أخافه ولا اخاف من حزب الله الذي يشكل أكبر خطر على اللبنانيين، وهو يوازي خطر إسرائيل على لبنان، أو أي قوة خارجية تحاول السيطرة على القرار السياسي والسيادي للدولة اللبنانية".

وأضاف، "أنا أعتبر إسرائيل عدوة، ولكن لا يمكنني أن أتقبل تصرفات المجنون الذي يسكن معي والذي يتسبب لي بمشاكل تؤدي إلى خراب بلادي".

وتابع "دعونا نضع في الميزان ماذا يمكن أن تؤدي إليه الحروب وماذا يمكن أن تؤدي إليه فرصة السلام، ففي وقت كانت غزة تدمر وقيادات حماس والمشروع الإيراني في المنطقة تفكر كيف ستقوم بمزيد من الحروب، كانت المملكة العربية السعودية تحصل على حق تنظيم مباريات كرة القدم لعام 2034".

وأردف، "هذه نتيجة التخطيط لما بعد 15 عاماً، إذا فكرنا بالسلام والإستقرار، في مقابل ما يمكن ان نصل إليه إذا إستمرينا بمنطق الممانعة".

ولفت إلى أن "اللبنانيين والعرب أمام خيارين، إما خيار الإعمار الشامل الذي تمثله دول مجلس التعاون الخليجي وإما خيار الدمار الشامل الذي يمثله المشروع الإيراني، سواء في سوريا، العراق اليمن، لبنان أو فلسطين".

وتساءل ضو، "لماذا لا نجرب المشروع العربي الداعي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة والى منطق السلام في الشرق الأوسط، ليس فقط مع إسرائيل إنما أيضاً مع إيران وتركيا والدول الإقليمية كافة، لتحييد هذه المنطقة وجعلها منطقة تنافس إقتصادي وليس منطقة للصراع العسكري والحروب".

وختم ضو بالقول: "لقد آن الأوان بعد 80 عاماً من الحروب والمنطق الأيديولوجي كي نحاول تجربة خيارات أخرى لها علاقة بمتابعة التكنولوجيا والخروج من عالم الأيديولوجيا".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا