تحذير بالغ الخطورة: اسرائيل تستدرج الحزب.. رقعة الحرب قد تتوسع في أي لحظة!
جاء في الديار:
علمت «الديار» ان احد سفراء دول الاتحاد الاوروبي نقل تحذيرا بالغ الخطورة لمرجع عسكري تحدث فيه عن احتمال قيام اسرائيل باستدراج حزب الله الى مواجهة قاسية بعدما رصدت حكومة نتانياهو نجاحا اميركيا في اسكات اي انتقاد دولي ازاء ما تقوم به في غزة على الرغم من قناعة الكثير من دول الغرب بانها تجاوزت «الخطوط الحمراء» تجاه المدنيين الفلسطينيين.
ووفقا لتقدير المراجع الغربية فان هذا الغطاء الاميركي الذي يهدف الى احداث تغيير جذري في موازين القوى في الشرق الاوسط، لن يكون ذات جدوى اذا ما بقيت قوى عسكرية منظمة ومسلحة على الحدود الشمالية لاسرائيل، ولهذا فان ما يمكن ان يحصل سيكون اكثر خطورة مما يظنه البعض اذا لم تتوقف الاعمال العسكرية في غزة قريبا، لن فالجبهة اللبنانية لن تبقى بمنأى عن الحرب الشاملة التي بدأت تدق «الابواب»، لان اسرائيل لم تستعد هيبتها في غزة ولن تمحو فضيحة السابع من تشرين الاول الا عبر «كسر» حزب الله باعتباره العامود الفقري للمحور الآخر، والتهديد الاستراتيجي الاول بعد ان وضعت الولايات المتحدة حدا للخطر الايراني من خلال الحشد العسكري في المنطقة. هذه التحذيرات المتجددة تجد ايضا من يروج لها في الاعلام الاسرائيلي، في وقت لا تزال الساحة الداخلية تعيش حال من التخبط على كافة الاصعدة وتقف عاجزة عن حسم ملف الشغور المرتقب في المؤسسة العسكرية وقد دخلت السفيرة الاميركية دوروثي شيا على الخط مباشرة بالامس من خلال الضغط على وزير الدفاع موريس سليم لوقف عرقلة التجديد لقائد الجيش العماد جوزاف عون، ملمحة الى ان الولايات المتحدة قد تعيد جدولة برامج الدعم والتسليح في حال الشغور او الطعن بقرار الحكومة المرتقب بالتمديد.
وما نقلته تلك الاوساط الدبلوماسية اشارت اليه صحيفة «يديعوت احرنوت» الاسرائيلية التي قالت «انه لا جدال في أن إسرائيل ملزمة بتدمير حركة حماس وملاحقة زعمائها حتى الإبادة، حسب نموذج تصفية زعماء فتح في أعقاب مذبحة ميونخ في 1972، لكن التحدي المركزي الذي تقف أمامه اسرائيل برايها هو التصدي «لمحور الشر» برئاسة إيران».
وكشفت الصحيفة ان الحكومة الاسرائيلية تسعى للحصول على تعاون دولي عملاني بقيادة الولايات المتحدة لإضعاف المحور الإيراني المدعوم أكثر من قوى عظمى كروسيا والصين. ولفتت الى إن أحداث الجبهة الشمالية تجسد هذا جيداً، وثمة قناعة بان تبادر اسرائيل إلى هجوم وقائي ضد حزب الله، لكن على ما يبدو سيحصل الامر على تدرج، أولاً سيجري العمل على إيقاع الهزيمة بحركة حماس، ثم الاستعداد لتغيير الواقع في لبنان، بالتنسيق مع الولايات المتحدة. فاسرائيل، بحسب «يديعوت» في حرب مركبة ومعقدة نجاحها العسكري في أيدي الجيش الإسرائيلي، لكن إنهاءها الصحيح في أيدي الحكومة على أمل اتخاذ القرارات الاستراتيجية الصحيحة.
هذه التحذيرات الغربية للبنان ليست جديدة، ولكنها تبدو اكثر جدية هذه المرة بعدما بلغت العملية العسكرية في غزة مرحلة غير مسبوقة من العنف غير المحدود ودون اي حساب لراي عام عالمي او قوانين حرب، وازدياد الضغوط الداخلية على رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو وتصاعد المطالبة باستقالته، وهو ما يمكن ان يدفعه الى مغامرات غير محسوبة على الجهة اللبنانبة. لكن اوساط معنية بما يجري على الحدود، تؤكد بان التهويل ليس جديدا ولن يثني المقاومة عن الاستمرار بحرب الاستنزاف على الحدود، والاهم انها باتت جاهزة لكافة الاحتمالات، فاسرائيل لم تعد تملك عنصر المفاجئة، والحرب لن تكون نزهة لان المفاجآت لن تكون سارة للعدو، فالمقاومة لم تستخدم الا 5بالمئة من قدراتها العسكرية، ولديها قوى تدميرية هائلة اذا ما اخطأت الحكومة الاسرائيلية في حساباتها. لكن يبقى السؤال، هل ستقبل الولايات المتحدة والغرب بمغامرة اسرائيلية جديدة، لا يبدو كذلك، لكن الامور قد تخرج عن السيطرة، كما توقل اوساط مطلعة، لكن المشكلة ان الولايات المتحدة في سباق مع الوقت لان معركة الإنتخابات الرئاسية اقتربت، ولا تحتمل واشنطن توسعا للقتال، لكن نتنياهو يخبرهم ان سكان المستوطنات الشمالية وضعوا شرطا لعودتهم الى بلداتهم، «إنهاء حزب الله»... ولهذا فان رقعة الحرب قد تتوسع في أي لحظة خصوصا ان اجتماع نتانياهو الاخير مع سكان المستوطنات لم ينجح في طمانة سكان الشمال بالعودة قريبا، وهم ابلغوه ان السكان لن يعودوا اذا لم يضمنوا عدم رؤية مقاتلي حزب الله امام نوافذ بيوتهم. وقيل له صراحة انه لم يعد مجديا القول لحزب الله ان لا تختبر اسرائيل، فيما الصواريخ والمسيرات تستهدفنا وتحلق فوقنا، وماذا يعني اننا في حالة دفاع هجومي؟. وتم ابلاغ نتانياهو كما تقول وسائل اعلام اسرائيلية «انهم لن يعودوا حتى لو توقف اطلاق النار. فالوضع هنا اكثر تعقيدا لان وقف النار لن يعيد سكان المطلة وهو ضربة لمفهوم «الصهيونية»، اما مستوى القتال فيقوده السيد نصرالله، ونحن يقول المستوطنون» فقط نراقب متى يطلق النار اكثر او اقل، فهو يضع المعادلات ويقرر وتيرة القتال ويتحكم بمسرح العمليات».
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|