على خلفية انتقاد الرئيس عون… حقيقة ما جرى مع علي برو وحسن عليق
ذيول التمديد: قنوات التواصل مقطوعة بين الحزب والتيّار؟
لم يهضم رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل تغطية حزب الله التمديد لقائد الجيش العماد جوزاف عون، اذ يعتبر انه خرج عن اطار التوازنات التي رسمها الطرفان، ولم يقف معهُ في حربه الجانبية (ضد عون). وذلك بعدما لوحظِ خلال الفترة الاخيرة أن باسيل بات يبدي حرصاً على عدم تبنّي مواقف تأخذ طابعاً مستفزاً للحزب، لا بل ذهب لحدود تأمين غطاء محلي لمساندة غزة انطلاقا من الجنوب، حيث تتخذ المواجهات الحاصلة شكل المعركة الوجودية بالنسبة للحزب.
وبحسب قياديين عونيين، فقد فُهم من ممارسة الحزب الاخيرة في جلسة البرلمان، على أنها "قبة باط" لتمرير قانون التمديد لقائد الجيش، والذي شكل بطبيعة الحال تعويماً وانتصاراً لخصوم التيّار المسيحيين اللدودين وفي مقدمهم القوّات اللبنانية.
من جهة اخرى يؤكد قريبون من حارة حريك، انّ الحزب يعتبر المرحلة القادمة حساسة للغاية، وهي فترة مهادنة ومساومات مع كافة اطياف الشعب اللبناني، خصوصا انّ فتح جبهة الجنوب اثارت انتقادات كثيرة لا سيما في الشارع المسيحي على وجه الخصوص.
كما اشار هؤلاء المقربون انّ الحزب لن يساير بعد اليوم لا باسيل او غيره، فقنوات التواصل متوقفة بين الطرفين، منذ آخر "اتصال آمن" جرى بين امين عام الحزب السيد حسن نصرالله ورئيس التيار مع بداية المعارك في الجنوب، وذلك بعدما برهن الاخير، انّهُ وقف سدّاً منيعاً في وجه انتخاب المرشح، الذي كان يُعوّل عليه الحزب لحماية ظهره في حربه المصيرية ضد الاسرائيليين، ايّ الوزير السابق سليمان فرنجية.
في هذا الوقت لا يزال باسيل يراهن- من خلال كباشاته القائمة - ان الحزب سيُقاتل الجميع من اجله، اكانوا منضوين تحت عباءة محور الممانعة او خارجها، ليحصل على مكاسب جوهرية، بحيث غمز مساءً خلال افتتاح بيت الشباب في بعبدا، الى علاقته مع حزب الله، حين قال انه لا يقف مع حليف فقط لأنه حليف ولو كان مخطئاً بل عليه ان يصحح الخطأ ويسير معهُ على الطريق الصواب.
شادي هيلانة – "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|