سياسيو لبنان... ماذا قالوا في عيد الميلاد؟
بمناسبة حلول عيد الميلاد، توجه السياسيون بالمعايدة الى اللبنانيين بشكل عام والمسيحيين بشكل خاص.
بري: قال رئيس مجلس النواب نبيه بري عشية عيد الميلاد: "رغم حجم الألم وإتساع الجرح من كنيسه المهد في بيت لحم الى المعمدانية في قطاع غزة وكل الجغرافيا الفلسطينية...سيبقى الميلاد ميلاداً للفرح العظيم والرجاء والخلاص، وشهادة للحق والحقيقة من فلسطين أرض الفداء الى أرجاء المعمورة" .
وختم: "مبارك للبنانيين بعامة وأبناء الطوائف المسيحية مولد رسول المحبة والكلمة الطيبة وإشراقة الأمل".
الحريري: من جهته، كتب رئيس الحكومة السابق سعد الحريري عبر منصة "اكس": "ميلاد مجيد وكل عام وانتم بخير. اتمنى لجميع اللبنانيين ميلادا مجيدا هادئا، واسأل الله ان تحمل السنة الجديدة الخير والامن والاستقرار وان تكون بداية طريق للخروج من الازمة التي يعيشها بلدنا، كما اسأل العلي القدير السلام والأمن للشعب الفلسطيني".
مولوي: بدوره، كتب وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي عبر منصة “اكس”: “كل عيد وإنتو بخير. كل عيد.. وبلدي بخير”.
بوشكيان: وفي المناسبة، عايد وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال النائب جورج بوشكيان اللبنانبين بالميلاد، وقال: "في عيد الميلاد، تمجّد الرب يسوع، وجعل الخليقة في عهد جديد وفي شراكة حقيقية معه، يعيش المرء فيها بإيمان ورجاء وأمل. وفي لبنان، يفرح جميع اللبنانيين بالعيد، ولقد زيّنوا قلوبهم بالنقاء، وبيوتهم بالمغارة، ووطنهم بالعيش المشترك بسلام ووئام واستقرار. في الميلاد، ينتصر الحق، يسود العدل، و ينكسر الباطل. السلام آت إلى لبنان، وطن الأرز. لبناننا غير متروك، وترعاه العناية الالهية".
جعجع: وعايد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع اللبنانيين وقال في بيان: "ميلاد مجيد بالفرح والرجاء، إلى كل اللبنانيين. كما يتجدد وجه الأرض، هكذا وجه لبنان سيتجدد بالحياة. آمنوا، إن بشارة ولادة لبنان نستمدها من إيماننا الذي لا يتزعزع، ومن مسيرة أجدادنا وأبطالنا، ومن قرارنا الدائم في حماية مجتمعنا والعمل لقضيتنا ولبناننا الحر".
وختم: "نحن معكم، دائما وأبدا معكم وإلى جانبكم. ميلاد مجيد وعام سعيد".
ابي رميا: وايضا كتب النائب سيمون ابي رميا عبر منصة "إكس": مع ميلاد يسوع، ننتصر على الصعوبات بولادة الحب والرجاء في قلوبنا. كل التمنيّات للبناننا نهضةً وانطلاقةً، ولجمهوريتنا رئيساً جامعاً، ولجنوبنا أمناً وهدوءاً، ولعائلاتنا صحةً وطمأنينة، ولمحزونينا عزاءً وبلسمةً، ولشبابنا أملاً وثباتاً. ميلاد مجيد.
سكاف: وكتب النائب غسان سكاف عبر منصة "أكس": "اليوم سيولد يسوع المسيح ولكن، هذه السنة في غمار الحرب وللسنة الثانية بلا رئيس للبنان. لن نسمح للحرب أن تسرق ميلادنا ولن نسمح للمعطلين أن يسرقوا أحلامنا وسينجو طفل بيت لحم حتماً من هيرودوس وسيتوجه شامخاً الى المغارة حيث سيحتفل لبنان والعالم بولادة ابن الله. نرجو أن يملأ نور المسيح، الذي زرع في العالم بذور العدل، جميع أرجاء الدنيا وأن نشهد ولادة غدٍ جديدٍ للبنان".
ضو: كذلك، كتب النائب مارك ضو عبر منصة "اكس": "يأتي عيد الميلاد هذا العام والإنسانية تعاني من القهر والظلم والحرب في غزة و جنوب لبنان في ظل الفراغ بسدة الرئاسة والأزمة الاقتصادية المستفحلة، يبقى رجاؤنا بالخلاص الآتي، ويتجدد أملنا أن يحمل العام المقبل المحبة والسلام والأمان على لبنان والمنطقة".
يحيى: وتوجّه النائب محمد يحيى إلى اللبنانيين جميعًا بمناسبة الميلاد المجيد والعام الجديد، مباركًا وداعيًا الله "أن يُغيّر هذه الأحوال، وأن تنجلي معاناة أهلنا في غزة، التي لا تزال في مرمى الهمجيّة الصهيونية". كما تمنى "لأهلنا في المناطق الجنوبية المحاذية لفلسطين السلامة، وتجاوز المصاعب التي يعيشون في ظلها".
قبلان: كما عايد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان "الاخوة المسيحيين خصوصا واللبنانيي عموما على رجاء نتوجه به الله ان ينصر حقه بخلقه وناسه"، وقال في بيان: "نحن الأديان السماوية لا يمكننا ترك الدماء المظلومة بغزّة دون صراخ، ولا يمكننا كفّ اليد، فيما القاتل الصهيوني الأميركي يوغل بإبادته للأطفال والنساء فضلاً عن سحق الأرض والتاريخ والقيم. هنا بالذات يصبح صوت المسيح كصوت محمد بحرمة الحياد وإنكاره وتقبيحه وإدانة من يعتقد به، لأنّ إنقاذ النفوس دِين يُدان به الله، ولا قيمة لدين لا ينتصر لأشلاء المظلومين والمعذبين بخلفية حياده لأن الحياد هنا هروب".
وتابع: "لذلك الإنخراط بمعركة المظلوم والمقتول والمعذب والمحتلة أرضه والمغتصبة بلاده أكبر فرائض السماء، ومن أكبر فرائض الرب الإنتصار لأشلاء أطفال غزة ونسائها وكنائسها ومساجدها، والإنحياز للحق ضرورة دين بمقدار ضرورة الصخرة التي بُنِيت عليها الكنيسة والركن الذي قام عليه المسجد، ولا سلام مع محتل، ولا أمان لمغتصب أرض أو منتهك عرض وقيم ووطن، وما تقوم به المقاومة مفخرة لبنان وفلسطين والعالم وصولجان حق يليق بتعاليم السماء ورسالات الأنبياء وفطرة البشر وميزان صوت المسيح ومحمد، فقط نحتاج من يلاقي تضحيات المقاومة وانتصاراتها السيادية بتسوية وطنية لا بمشاريع دورات نيابية متتالية، لأن المطبخ الأميركي ومجموعته الدولية الإقليمية المحلية تتربص بنا لعبة الأرقام بانتظار أمركة رأس لبنان".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|