محليات

"صيادو لبنان" إلى الرئيس عون: إعادة قانون الصيد المائي أعاد إلينا الأمل بأن للفقير سنداً وللحق سلطاناً

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

وجه "صيادو لبنان"، كلمة شكر ووفاء إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون جاء فيها:

"فخامة الرئيس الأب، العماد جوزاف عون المحترم،

نقف اليوم أمامكم، لا لنخاطب المقام والمنصب فحسب، بل لنخاطب قلب الأب الذي طالما كان ملاذاً لكل مواطن في هذا الوطن.

نرفع إليكم صوت أهل البحر، الذين لفحت أجسادهم شمسُ الأيام، ولوّح وجوهَهم ملحُ الموج، وهم يركبون الخطر كل فجرٍ لا لشيء... إلا ليعودوا برغيف خبزٍ شريف يُطعمون به أطفالهم.

فخامة الرئيس،

إن موقفكم التاريخي والمنصف بإعادة قانون الصيد المائي وملاحظاتكم الثاقبة في المرسوم الرقم 3597، أثلجت قلوبنا وأعادت إلينا الأمل بأن للفقير سنداً وللحق سلطاناً. لقد وضعتم يدكم على الجرح حين رفضتم التمييز والتخصيص في المادة 124، وحين توقفتم عند تناقضات المادة 109 التي فتحت الباب واسعاً تحت مسمى القمع.

وهنا نسأل من أعماق ألمنا وواقعنا: من هو هذا المخالف الذي تتحدث عنه المادة 109 لتأتي بوجهٍ قمعي؟

إنه المواطن اللبناني، الصياد البسيط الذي شردته الضائقة، وكواه الحر، واستبدت به أمواج البحر ليحمي عائلته من الجوع!

هل كانت هذه الأجهزة ستدرس ظروفه لتأتي بصيغة القمع؟

ألم يكن الأحرى بهذا القانون أن يتكلم بلسان معالجة المخالفة واستيعاب المخالف والأخذ بيده، بدل أن يكون قانوناً عقابياً يسلّع الأملاك العامة ويسحق الفقير؟

فخامة الرئيس الأب،

لقد وقفت إلى جانبنا وأنصفتنا، ونحن اليوم نلوذ بعباءة أبوّتك ونطلب منكم البقاء معنا، ليكون للبنان ولأهل البحر قانونٌ عصري، عادلٌ، عادلٌ، عادل... قانونٌ ينصفنا ويدلنا على التوجه الصحيح، لا قانوناً يُحاصر رزقنا ويجعل من شقاء يومنا جريمة.

كلمة واحدة نرفعها من ألسنة صيادي لبنان، من شواطئ الموانئ ومن وسط الموج:

شكراً فخامة الرئيس جوزاف عون... شكراً لأنك كنت وما زلت الأب والسند للصياد والمكافح".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا