محليات

الكيمياء مفقودة بين اليونيفل وأهالي البلدات الحدودية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

على مدار يومين متتاليين، شهدت بلدتا الطيبة وكفركلا في القطاع الشرقي من جنوب لبنان، احتكاكًا بين الأهالي وقوات الطوارئ الدولية، فأثناء اقتراب قوات اليونيفيل من المنازل في بلدة الطيبة، اعترضهم عددًا من الشبان وحصل احتكاك تطور إلى التضارب بالأيادي، فأهالي البلدات المتواجدة على طول الشريط الحدودي، يعتبرون أنّ قوات الطوارئ تتخطى حدود صلاحياتها، وتعمل وفقًا لتعليمات يتلقونها من العدو الإسرائيلي، وهذا ما جعل التفاهم بين الطرفين صعبًا جدًا، لذلك عند اقتراب أي دورية من المنازل، يقف الأهالي بوجهها إذ يعتبرونها أنها تنفذ أجندة خاصة بالعدو وتحاول تصوير المنازل، بحسب ما أكد أحد أهالي بلدة الطيبة.

وفي حدثٍ مماثل، حصل احتكاك بين أهالي بلدة كفركلا ودورية تابعة للوحدة الفرنسية في قوات اليونيفل، وذلك بعد الإقتراب من المنازل والتجول بشكل مريب في داخل أحياء البلدة، وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "الكلمة اونلاين" فإن القوة الفرنسية التي دخلت إلى كفركلا كانت قد تمركزت قبل يومين بالقرب من عدد من المنازل، وبعد مغادرتها قام العدو الإسرائيلي بقصف هذه المنازل، وعندما دخلوا في الأيام السابقة إلى البلدة، تصدى لهم بعض الأهالي لعدة اسباب، أهمها، أن القوة الفرنسية تعمل خارج نطاق عملها المفترض أن يكون في بلدتي قلاوي وبرج قلاوي، وتواجدها في كفركلا يطرح علامات استفهام عدة.

وبعد دخول القوة الى البلدة، تجمع حول آلياتها عدد من أهالي كفركلا، محاولين اعتراضها، قبل أن تتدخل مجموعة من اللجنة الأمنية التابعة لحزب الله، التي عملت على إحاطة آليات اليونيفل وإخراجها بسلام من البلدة قبل تطور الأمر. وما زاد غضب الأهالي، هو أن قوات اليونيفل غائبة عن المنطقة منذ بدء الحرب، ودخولهم إلى كفركلا أثار غضب الأهالي الذين قالوا أن "اليونيفل تركت العدو يقصف البلدة لثلاثة أشهر والآن جاؤوا بعد أن دمرت البلدة، فإما قد جاؤوا لإستفزازنا، وأما لتنفيذ مهمة استخباراتية معينة لصالح العدو الإسرائيلي".

يعتبر أهالي الجنوب اللبناني، أن مهمة قوات اليونيفل حفظ الأمن في الجنوب وحماية المدنيين، لا التجسس على حزب الله لصالح إسرائيل، والإقتراب الدائم لدوريات اليونيفل من أماكن تعرف بقربها من حزب الله، يستفز الأهالي، لذلك، "الكيميا" كانت ولا زالت مفقودة بين أهالي البلدات الحدودية وقوات الطوارئ الدولية، لذلك لطالما شاهدنا بينهما احتكاكات عديدة بدأت منذ دخولهم الى لبنان عقب حرب تموز ٢٠٠٦، ولن تنتهي عند آخر احتكاك حصل في كفركلا.

عيسى الطفيلي-الكلمة أونلاين

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا