التمسك بفرنجية لا ينفي الاتجاه نحو التواصل والحوار!
على الرغم من حركة الموفدين الى لبنان ومحاولة تجنيبه توسيع نطاق الحرب، الا ان لا جديد على مستوى الاستحقاق الرئاسي، فما زالت الامور عند نفس المربع حيث كل فريق يتمسك بمرشحه. اذ يشير مصدر قريب من عين التينة ان المسؤولية تقع على عاتق الفريق الذي لم يلتزم او يتجاوب مع رغبة الرئيس نبيه بري بفتح باب النقاش والحوار حول موضوع الاستحقاق الرئاسي وتحديدا المواصفات وليس الاسماء، وهذا ما جعل الملف جامدا على المستوى الداخلي وينتظر الحلول الخارجية.
واضاف المصدر، عبر وكالة "أخبار اليوم"، تخلي هذا الفريق عن الحوار منذ ما قبل الفراغ في تشرين الاول من العام 2022 جعل لدى الفريق الآخر الحق ان يكون لديه شخصية يدعم ترشيحها، مشددا على ان التمسك بترشيح الوزير السابق سليمان فرنجية لا ينفي ابدا الاتجاه نحو التواصل والحوار والوصول الى قواسم مشتركة في اطار التزام الدستور، ولكن شرط ان يجاوب الفريق الآخر.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|