إعلام عبري: ترامب أحبط هجوما إسرائيليا ضخما على سوريا موجها ضد أردوغان
مقدمات نشرات الأخبار المسائية
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
مفتاح الاستقرار يبقى بإلزام إسرائيل وقف حربها والانسحاب الى الحدود الدولية موقف عبر عنه رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال لقائه رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان الجنرال جوزيف كليرفيلد والسفير الاميركي لدى بيروت ميشال عيسى.
رئيس المجلس أشار الى أن إسرائيل لم توقف خروقاتها وإعتداءاتها على لبنان والجنوب منذ تشرين الثاني عام 2024 وهذه الإعتداءات متواصلة وبشكل ممنهج تدميرا للقرى وتجريفا للحقول والمساحات الزراعية وحرقا للمناطق الحرجية إلى جانب استهداف المناطق التراثية.
ولدى مغادرته قال السفير عيسى ردا على سؤال حول هذه المناطق التجريبية والدول التي قد تشارك في آلية المراقبة إن الأولوية هي تحديد وضع المناطق الحالية على أن تأتي المناطق الأخرى لاحقا مشيرا إلى وجود لائحة من الدول التي تجري الاتصالات معها في هذا الشأن.
أما الجنوب فيعيش بشكل يومي فصول العدوانية الاسرائيلية حيث طال القصف المدفعي وادي زبقين ومحيط تلة علي الطاهر فيما سجلت تفجيرات عدة في بلدات حداثا وكونين والطيبة ومركبا والمنصوري.
وعلى هذا الخط أكدت قوات اليونيفيل أن اسرائيل تخرق الاتفاق الإطاري من خلال عملياتها العسكرية المستمرة في الجنوب مشيرة الى أن وجودها ضروري لمنع تكرار الخروقات الإسرائيلية.
إقليميا لا يزال التعقيد سيد الموقف في الملف الاميركي الايراني التي شارفت مدة الهدنة فيه على نهايتها إذ رفع مستشار قائد الثورة (محمد مخبر) سقف تهديد ايران في وجه الضغوط الاميركية مؤكدا في رسالة حملت تحذيرا هاما أن الاستراتيجية الإيرانية قد تنتقل إلى الوضع الهجومي إذا لم تنفذ الشروط الإيرانية.
وردا على المزاعم الأمريكية بالعبور الامن عبر مضيق هرمز أكد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي المقدم إبراهيم ذو الفقاري أن المضيق يخضع للإدارة الكاملة لإيران وأن أي سفينة تجارية وناقلة نفط لا يمكنها التنقل الآمن من دون ترخيص ومراقبة القوات المسلحة الإيرانية.
=======
* مقدمة الـ"أم تي في"
" الاجواء ايجابية، ومفاوضات روما ستستكمل وان لم يتم تحديد موعد لها بعد".
هذا ما قاله السفير الاميركي ميشال عيسى بعد زيارته رئيس مجلس النواب نبيه بري، يرافقه رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان الجنرال جوزف كليرفيلد.
الحركة والمواقف الاميركية التي لم تقتصر على عين التينة بل امتدت الى السراي الحكومي والديمان، تؤكد ان الاتصالات اللبنانية- الاميركية مستمرة وناشطة لاعادة تحريك المفاوضات وتفعيل مسار روما.
والاهتمام حاليا يتركز على ثلاث نقاط اساسية: تحديد المناطق التجريبية وكيفية تطبيقها، آلية التحقق، وما سيقوم به الجيش الاميركي للتثبت من الالية المذكورة.
ومع ان الجنرال الاميركي كليرفيلد عاد حديثا من تل ابيب، فان لا معلومات حتى الان تشير الى وجود اتفاق لبناني- اسرائيلي حول المناطق التجريبية المقترحة.
اما بشأن الدول المطروحة للمشاركة في مهمة التحقق فان الاقتراحات تتركز على خمس دول هي: بريطانيا، ايطاليا، سويسرا، كندا واذربيجان، اما اميركا فلن تشارك في التحقق بل ستراقب الوضع بدقة من خلال اليات محددة. كل هذه المعطيات تؤكد ان مسار صيغة الاطار مستمر وان بوتيرة بطيئة، ولو ان اسرائيل وحزب الله يتعمدان العرقلة. الاولى من خلال استمرار العمليات العسكرية. والحزب من خلال رفضه التعاطي بايجابية في موضوع نزع سلاحه .
وعليه فان هناك سباقا محموما بين مسارين: المسار الهادف الى تطبيق صيغة الاطار، ومسار التصعيد.
فاسرائيل تصعد عسكريا، وهي تستعد لخوض المعركة النهائية في تلال علي الطاهر . وقد باتت على جهوزية عالية.
وفي انتظار الموافقة الاميركية على ذلك.
البداية من جولة رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاص بلبنان الجنرال جوزف كليرفيلد والسفير الأميركي ميشال عيسى، على عين التينة والسرايا.
=======
* مقدمة "المنار"
عقدان على النصر الذي صنع بالصبر والوحدة وبأس الرجال، يحييه أهل المقاومة اليوم بالثبات على النهج والتمسك بالخيار.
ومهما كان الحاضر قاسيا، فإن المستقبل مشرق بصمود أهل الحق، ومقاومة أبنائهم، ودعم الخلص من الأصدقاء، كما أكد الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم.
ومن منبر سيد شهداء الأمة، الذي خاطبهم عند ذاك الانتصار بأشرف الناس وأكرم الناس، توجه إليهم حامل الأمانة سماحة الشيخ نعيم قاسم بأصدق وأوضح الكلام: أنتم تاج الرؤوس الذين أذهلتم العالم بصبركم منقطع النظير، والعهد بالموت دونكم، والبقاء معا على خط الإمام المغيب السيد موسى الصدر والشهيد الأسمى السيد حسن نصر الله وكل الشهداء، حافظين أمانة الدماء والتضحيات حتى تحقيق الوعد الإلهي بانتصار حقنا على باطل الأعداء.
ومع تقدير وتقديس كل التضحيات التي قدمها أهل المقاومة، كان الاعتراف لهم بحقهم أن يغضبوا، مع التمني أن يختزنوا هذا الغضب حتى يحين وقته.
وعن وقتنا العصيب بفعل أداء سلطة الفاشلين، كان حديث سماحته بالدليل عن بيع سلطة المفاوضات للكرامة الوطنية بلا أثمان، وبيع الأوهام للناس بشعارات السيادة والإنقاذ الاقتصادي ومحاربة الفساد. فراكموا الفشل من الأداء الداخلي إلى اتفاق الإطار، الذي هو عار وخطأ، بل خطيئة يجب الرجوع عنها، كما دعاهم الشيخ قاسم، ويكفي زوطر الغربية والمنصوري لتكونا خير دليل على فشل تجربتهم ومناطقهم التجريبية، بل أكبر إهانة للكرامة الوطنية، مع بحثهم وسيدهم الأميركي وشريكهم التفاوضي، اي الإسرائيلي، عن من يشرف على أداء الجيش اللبناني.
فما يحصل هو استسلام، كما أكد الأمين العام لحزب الله، ونحن لا نقبل بالاستسلام، ولن نقبل بجعل البلد بلا سيادة، ووضعه تحت الوصاية الأميركية، وإن كان للباطل جولة، فللحق ألف جولة، والمقاومة باقية على واجبها الدفاعي بوجه الحروب المفروضة على لبنان، ومع أن المواجهة مكلفة، فإن آلام الاستسلام أكبر بكثير، بحسب الشيخ قاسم.
وللسائلين عن المخارج والحلول، فالعودة إلى تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم إقراره في تشرين من العام ألفين وأربعة وعشرين هي الطريق الممكن.
وعلى هذا الطريق كان موقف الرئيس نبيه بري أمام السفير الأميركي ميشال عيسى وجنرال بلاده "جوزيف كليرفيلد"، بأن مفتاح الاستقرار يبقى بإلزام إسرائيل وقف حربها وخروقاتها واعتداءاتها التي لم تتوقف منذ اتفاق تشرين، وانسحابها من كامل الأراضي اللبنانية إلى الحدود الدولية، كما أكد الرئيس بري.
=======
* مقدمة الـ"أو تي في"
في انتظار قرار رئيس الجمهورية من رد القانون، أو تقديم طعن رئاسي أو نيابي أمام المجلس الدستوري، دخل لبنان مرحلة ما بعد العفو العام، لكن إقرار القانون لم يسقط الأسئلة حول خلفياته وتداعياته، ولا حول الأثمان السياسية والقضائية، ولا حتى المعنوية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية، التي قد تترتب عليه.
وفي الموازاة، لا تعني محاولات تدوير الزوايا شكلا مع وزير الدفاع طي صفحة التجاوز الذي استهدف صلاحياته وموقعه، وموقف الجيش اللبناني من العفو عن قتلة العسكريين، ولا تعفي المسؤولين من تقديم إجابات واضحة عما جرى، مع ضمانات بعدم التكرار.
جنوبا، يزداد المشهد سوءا وخطورة: القصف والجرف متماديان، وطبول الحرب تقرع مجددا بعنوان تلة علي الطاهر، فيما يبدو واضحا أن السلطة عاجزة عن وقف الاعتداءات أو انتزاع أي خطوة إسرائيلية عملية.
ومن عين التينة، اختصر السفير الأميركي المعادلة بالقول: فليسلم حزب الله سلاحه، يتوقف كل شيء.
وفي المقابل، كرر الرئيس نبيه بري أن مفتاح الاستقرار يبقى إلزام إسرائيل بوقف حربها والانسحاب الى الحدود الدولية.أما الشيخ نعيم قاسم، فحافظ في ذكرى انتصار حزب الله في حرب تموز 2006 على النبرة التصعيدية ضد السلطة التي لا يزال حتى اللحظة ممثلا فيها.
وفي واشنطن، أعاد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس تحديد سلم الأولويات الاميركية بوضوح: أسعار المحروقات أولا، لا الملف النووي.
وبين الحسابات الاقتصادية الأميركية وطبول الحرب الإقليمية، لبنان في قلب العاصفة، بلا ضمانات للانسحاب، ولا حل للسلاح، وفي ظل سلطة فشل فاقع، كما في ملف الجنوب، كذلك في سائر ملفات الوعود الفارغة التي أطلقتها منذ إنشائها عام 2025 وحتى اليوم.
=======
* مقدمة الـ"أل بي سي"
في لبنان "مضيق علي الطاهر" عقدة العقد في وجه أي تقدم في المفاوضات. وفي الخليج "مضيق هرمز" عقدة العقد في وجه اي تقدم في المفاوضات.
نجحت الولايات المتحدة في فصل مسار جنوب لبنان عن مسار إيران، ولكن إيران نجحت في إعادة ربط مسار الجنوب بمسار الخليج من خلال إفهام الجميع أن قرار علي الطاهر في يدها. وهنا يبرز السؤال: كيف ستواجه واشنطن وتل ابيب نجاح طهران في إعادة ربط جنوب لبنان، من خلال أنفاق علي الطاهر بمسار إيران؟
هل سيكون ذلك من خلال تفجيرها، والذهاب إلى الجولة الثامنة في أيلول المقبل، إذا ما انعقدت، بورقة تطهير علي الطاهر؟
حزب الله بلسان الأمين العام الشيخ نعيم قاسم يصف المناطق التجريبية بالبدعة، متهما السلطة اللبنانية بأنها تعطي ضمانات لأسرائيل، ومعتبرا أن اتفاق الإطار حرم السلطة من المطالبة بحقها، داعيا السلطة إلى العودة عن الخطأ لا بل الخطيئة.
في انتظار الأجوبة، تبدو الأوضاع في الخليج إلى مزيد من التصعيد: إيران أعطت جوابا نهائيا أن مضيق هرمز تحت سيطرتها، وهذا الواقع يحاول الرئيس ترامب دحضه بمختلف الوسائل لكن النتيجة لم تكن موفقة حتى الساعة، وأن فتح مضيق هرمز يتعثر.
=======
* مقدمة "الجديد"
بين عين التينة والسرايا، نفذت واشنطن إنزالا دبلوماسيا عسكريا في توقيت متأرجح بين استمرار المفاوضات أو توسع اطلاق النار فالسفير الاميركي ميشال عيسى وعلى يمينه الجنرال جوزيف كليرفيلد تنقلا بين الرئاستين الثانية والثالثة وفي المقرين الرسميين، جرى تبادل إطلاق الرسائل السياسية العابرة للمشهد المتأزم لتصب في صلب المعادلة المفتوحة على أكثر من احتمال.
عين التينة أكدت المؤكد وعادت وكررت أن مفتاح الاستقرار يبقى بإلزام إسرائيل وقف حربها والإنسحاب إلى الحدود الدولية ولم ينس رئيس المجلس التذكير بالخروقات الاسرائيلية والاعتداءات المتواصلة بمفعول رجعي يعود إلى تشرين الثاني 2024.
وفي السرايا الحكومية، سمع الاميركي اللغة نفسها بتعابير مختلفة، إذ شدد رئيس الحكومة على مبدأ ضرورة وقف اسرائيل عمليات التدمير وتوسيع نطاق المناطق التجريبية ووضع جدول زمني واضح للإنسحاب الإسرائيلي من الاراضي اللبنانية.
وعلى الكلام اللبناني الموزون بدقة المرحلة وحساسيتها، جاء الجواب الاميركي مباشرا ومختصرا بأن مفاوضات روما مستمرة ولو لم يحدد موعد جولتها المقبلة بعد وزيارة الجنرال كليرفيلد تهدف إلى توضيح الامور وشرح حقيقة ما يجري على الارض.
وفي الخلاصة: قولوا لحزب الله أن يسلم سلاحه وبينحل كل شي بهذه الكلمات وضع السفير الاميركي ميشال عيسى القراءة الاميركية لكتاب الاحداث اللبنانية المتسارعة فالجنوب ليس على طاولة المفاوضات فقط بل يعاد رسمه بالنار حيث تمضي إسرائيل على الأرض في الاتجاه المعاكس: تثبيت وقائع ميدانية جديدة قبل العودة إلى طاولة التفاوض.
وبين القراءات المتناقضة، يأتي الرقم الإسرائيلي الأخطر: 700 كيلومتر مربع، أعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل تسيطر عليها في جنوب لبنان، متوعدا بمواصلة الهدم والتجريف وعدم الانسحاب من «المنطقة الأمنية قبل نزع سلاح حزب الله.
وفي مقدمة المواقع المتنازع عليها، علي الطاهر، التلة الاستراتيجية التي تريد واشنطن تسليمها للجيش اللبناني، فيما تعمل إسرائيل على تثبيت سيطرتها عليها المعادلة باتت واضحة: إسرائيل تغير الجغرافيا أولا، ثم تريد إدخال هذه الوقائع إلى المفاوضات والسباق اصبح بين طاولة روما، وأرض الجنوب التي تحاول إسرائيل حسمها قبل الوصول اليها والفارق بين إنقاذ الاتفاق وانهياره.
قد لا يكون في روما، بل على الأرض وإلى الطاولة الاكثر اتساعا تبدو أولويات واشنطن في الحرب على إيران وقد دخلت مرحلة جديدة إذ بحسب نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس اصبح خفض أسعار المحروقات وتأمين تدفق النفط عبر مضيق هرمز أولوية تتقدم على ملف منع إيران من امتلاك سلاح نووي، في تحول يكشف أن المعركة لم تعد تدور فقط حول البرنامج النووي، بل حول شريان الطاقة العالمي.
وفي هرمز تحديدا، تتصاعد المخاطر ميدانيا، بعد الاستهداف الايراني لناقلتي نفط أثناء عبورهما المضيق وقد أكد رئيس البرلمان العربي محمد بن احمد اليماحي ان ذلك يشكل تصعيدا خطيرا وتهديدا لاستقرار المنطقة وامن الطاقة العالمي وهكذا، من واشنطن إلى هرمز، عنوان المرحلة واحد: النفط في قلب المواجهة والمضيق في قلب المعركة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|