الثنائي الشيعي الى براءة الذمة عن تعطيل الإنتخابات
قلّل مصدر مطّلع من أهمية الحركة الرئاسية التي تقوم بها بعض الأطراف الداخلية ووصفها بأنها بلا بركة كونها تكرار يترافق مع اقتراب كل مهمة يقوم بها الموفدون الدوليون لمحاولة التوصل إلى اتفاق على إجراء الإنتخابات الرئاسية.
وكشف المصدر، عبر وكالة "أخبار اليوم" أن أزمة الشغور عادت إلى الإستعصاء بعد الأجواء الإيجابية التي سادت في الشهر الأخير من العام الماضي بعد إقرار قانون تأجيل تسريح القادة العسكريين والتي تبيّن أنها كانت مجرّد مناورة إلهاء وتخدير لاستدراج قوى المعارضة إلى طرح رئيس مجلس النواب نبيه بري الداعي لعقد طاولة حوار ما زالت ترفضها المعارضة تحسباً للفشل بسبب تمسّك كل طرف بقناعاته وبأن الثنائي الشيعي يرمي إلى الحصول على براءة ذمة عن تعطيل الإنتخابات الرئاسية.
أما خارجياً وبحسب المصدر نفسه فانطلاق محرّكات اللجنة الخماسية لا يعني انفراجاً في الملف، على الرغم من الطابع الإيجابي للزيارة التي قام بها السفير الإيراني في لبنان مجتبى أماني للسفير السعودي وليد البخاري، ومن المعروف أن إيجابية الكلام هي صفة غالبة عند الدبلوماسية الإيرانية التي تترك لأذرعها في المنطقة إعلان المواقف السلبية وسط إصرار محور الممانعة على عدم إيجاد الحلول حالياً إلا ضمن سلّة متكاملة تبدأ في غزة وتصل إلى بغداد ودمشق وصنعاء... وبعبدا.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|