محليات

"سابق لأوانه"... "الخماسية" تدير المحرّكات الرئاسية ولكن!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

فيما تكثر التأويلات والتحليلات لحراك الخماسية الدولية المعنية بالملف الرئاسي اللبناني على خلفية الحراك الذي بدأه سفير المملكة العربية السعودية لا سيّما بعد إلغاء لقاء سفراء الخماسية مع الرئيس بري، ينعقد اليوم لقاء لهؤلاء السفراء بعيداً عن أي مسؤول لبناني، فماذا يمكن أن يحمله لقاء كهذا استبعد منه المعني مباشرة فيه؟.

وفي هذا السياق, يوضح الكاتب والمحلّل السياسي علي حمادة لـ "ليبانون ديبايت", أن "إجتماع السفراء الخماسة يأتي في سياق محاولة إدارة محرّكات الإستحقاق الرئاسي، لكنه ليس هو الإجتماع الذي يأتي بأفكار جديدة أو طروحات جديدة لتسوية رئاسية".

ولفت إلى أن "إجتماع اليوم ليس على مستوى وزراء الخارجية للدول الخماسية التي تجتمع عادة في باريس، وبالتالي هو اليوم لتذكير المسؤولين اللبنانيين والقوى الفاعلة السياسية المعنيّة بالإستحقاق بأن لديهم واجبات نحو المواطن اللبناني ونحو الشعب أن هذا الإستحقاق الرئاسي الذي يندرج في سياقه الإستحقاق الحكومي أي تشكيل حكومة جديدة وهو واجب على هذه القوى، وليس واجبها التمترس خلف مواقف لا مبالية من هذا الأمر".

كما أنه يؤكد أن الإجتماع يهدف إلى جوجلة بعض الأفكار وجوجلة بعض الملاحظات والاستنتاجات التي توصّل إليها السفراء من مواقف المعنيين داخليا في لبنان ونقل هذه الجوجلة إلى مرجعياتهم في بلدانهم.

ويخلُص حمادة, إلى أن "الحديث عن تحمية وتحريك للاستحقاق الرئاسي فهذا بالتأكييد سابق لأوانه".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا