محليات

إطلاق النار لن يتوقف و سنعيد بناء البيوت المدمّرة... نصرالله: الوفود التي أتت للبنان هدفها أمن "اسرائيل"

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أشار الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في كلمة له خلال الحفل التكريمي للجرحى والاسرى المقاومين إلى ان "ما يعيشه محور المقاومة اليوم من مواقع قوة في العديد من الجبهات إنما هو ببركة، بعد الله، ببركة الثورة الاسلامية الإيرانية برئاسة الخميني"، لافتا إلى ان "الحرس الثوري الايراني هو السند الحقيقي لكل حركات المقاومة في فلسطين ولبنان والمنطقة".

ولفت إلى ان "ما يشغل منطقتنا اليوم هي المجازر الصهيونية بحق الرجال والنساء والصغار، 130 يوما مروا من الصمود الاسطوري للمقاومين الفلسطينيين قي قطاع غزة، 130 يوما من الفشل الاسرائيلي في تحقيق الاهداف، لا يريد سوى الانتقام الوحشي من المدنيين والابرياء، و182 يوما من الدعم والاسناد والتضامن بدأت به جبهة لبنان وصولا إلى العراق واليوم وسوريا والعديد من جبهات العالم مع تواصل العدوان على غزة". وقال: "نتوجه إلى عوائل الشهداء نبارك لهم شهادة أعزائهم ونعزيهم، وللجرحى نسأل الله ان يمن عليهم بالشفاء العاجل".

وأوضح ان "ما نقوم به في جبهة لبنان هو بالدرجة الأولى استجابة صادقة للمسؤولية الانسانية والاخلاقية والدينية الملقاة على عاتق كل واحد منا، ما يجري يجب ان يهز ضمير كل انسان في العالم ويجب ان يستشعروا المسؤولية"، مشيرا إلى ان "الاهم اليوم هي المسؤولية أمام الله وسيُسأل كل شخص في يوم القيامة عما قام به، الله لن يطالب الانسان بما هو أكبر من قدرته، لكن بالحد الأدنى ان نحزن ونتأثر وندعو لهم، لن ينجو أحد من هذا السؤال يوم القيامة ونحن في الحقيقة في جبهاتنا اللبنانية كما هي الحال في الجبهات الاخرى منسجمون مع مسؤوليتنا الشرعية والدينية التي سنسأل عنها يوم القيامة، في كل ما نستطيع ان نفعل لا يجوز ان نتوقف وننظر إلى رأي الآخرين، من شأننا ان نأتي يوم القيامة ولدينا جواب نفتخر به ونعتز به وهذا الجواب اليوم هو شهدائنا وجرحانا ومنازلنا التي تدمّر، هذا هو جوابنا يوم القيامة ".

وأضاف نصرالله: "ما نقوم به أيضا هو مسؤولية وطنية، أصل قيام اسرائيل كان سببا لكل المصائب والحروب والكوارث منذ ما قبل 1948 إلى اليوم، كل تاريخ لبنان يشهد على اعتداءات اسرائيل وأطماعها وتهديداتها، أصل وجود اسرائيل في المنطقة هو مصيبة لكل شعوب ودول المنطقة، إسرائيل القوية خطر على المنطقة أما اسرائيل الضعيفة والخائفة هي التي تشكل حالة أقل خطرا وضررا على دول وشعوب المنطقة"، مشددا على ان "إسرائيل المردوعة كما حصل بعد ال 2006 إلى اليوم هي التي يمكن ان يحد من خطرها على لبنان، إذا نحن كشعب لبنان ودولة في لبنان مصلحتنا عندما يكون في جوارنا عدو مغتصب ومحتل ضعيفا ومأزوما ومردوعا".

ولفت إلى انه "منذ بداية المعركة في الجبهة اللبنانية، نسمع نقاشا حول هذه المعركة لكن ليس حول جدوى هذه المعركة، هذا الاختلاف والانقسام في الموقف قديم فهناك فئة لديها موقف مسبق ما يعني انه ايا يكن الانجاز سيقول ان هذا الانجاز وهم وهذه الفئة لا ينفع الحوار والمناقشة معها وتعبر عن رأيها بطريقة مؤذية في بعض الاحيان وهي ميؤوس منها وهنا أوصي بأمرين هما: هناك شريحة قد تتأثر بهذا المنطق وهؤلاء يجب ان لا نيأس منهم يجب ان مشرح لهم ونرشدهم، والنقطة الثانية انه يجب ان نحرص ان لا نحجول هذا الجدال إلى خلاف طائفي، ويجب عدم  تحميل مواقف البعض إلى طائفة بأكملها مما يحول الخلاف إلى خلاف طائفي". وأضاف: "هناك فئة تقف على الحياد من المسلمين والمسيحيين وتحويل المشكل إلى طائفي فيه خسارة كبيرة، نحن نقدر كل المواقف الوطنية في كل الطوائف".

وتابع قائلا: "الذي يتحمل العبء الةمل اليوم في المواجهة هم أهلنا في القرى الحدودية ويتضامن معهم لبنان من خلال مشاركة المقاومين من البقاع والضاحية في المعركة"، لافتا إلى ان "عددا كبيرا من الشهداء هم من أولاد القرى الامامية، أهل القرى الامامية هم الذين يقاتلون ويقدمون أولادهم كشهداء وهذا يعبر عن ارادة الاغلبية الساحقة بالمشاركة في القتال، هي التي تمارس فعل المقاومة بملئ ارادتها  وهؤلاء يجب ان تحترم ارادتهم وهذا الموقف ليس موقفا عاطفيان أو حماسيا بل يعبر عن وعي وبصيرة أهل الجنوب لأنهم الاكثر تضررا من الوجود الاسرائيلي على الحدود". ولفت إلى ان "قوة المقاومة في الجنوب هي من خلال حضور كل فصائلتها وليس فقط في قوتها التنظيمية إنما في الاحتضان الشعبي القوي لها، هذه من أكثر النقاط قوة لدى المقاومة بالاضافة إلى نقاط أخرى".

وكشف نصرالله ان "كل الوفود التي أتت إلى لبنان خلال الأشهر الماضية لها هدف واحد هو أمن "اسرائيل" وحمايتها ووقف إطلاق النار على المواقع الصهيونية وإعادة الـ 100 ألف مستوطن إلى المستوطنات"، لافتا إلى ان هذه الوفود لا تتناول في أوراقها أيّ أمر يتعلق بما يحصل في غزة من عدوان وجرائم ومجاعة أو الاعتداءات الصهيونية على لبنان والأراضي المحتلة فيه، مشددا على ان "كيان الاحتلال يحسب ألف حساب للبنان بسبب المقاومة والعالم يرسل الوفود بسبب الجبهة الجنوبية".

وجزم بأن "اطلاق النار على الحدود سيتوقف فقط عندما يتوقف العدوان على غزة ضمن اتفاق واضح تتفق عليه المقاومة".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا