محليات

أمرٌ أساسي لم يكشفه نصرالله...و محللٌ إسرائيلي الخطاب: "الأشد حدة منذ وقت طويل"!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كان لافتاً يوم أمس، عدم تطرّق الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله إلى مسألة "إنسحاب قوات الرضوان" التابعة للحزب من الحدود بين لبنان وإسرائيل. 
 


مصادر معنية بالشؤون العسكريّة توقفت عند هذا الشق الأساسي الذي لم يتحدث عنه نصرالله، مشيرة إلى أن هذا الأمر يعني عدم إعطاء "حزب الله" حتى الآن أي مجالٍ لمناقشة هذا المطلب الذي تردده إسرائيل دائماً إلى جانب الموفدين الدوليين الذين يزورون لبنان.

وبحسب المصادر، فإن إغفال نصرالله هذه المسألة حالياً، يمكن أن يؤدي إلى استشراف أمرين أساسيين وهما: الأول وهو عدم الرغبة في إثارة هذه المسألة حالياً طالما أن العدوان مستمر على غزة ولبنان، وطالما أن إمكانية إندلاع حرب قائمة. أما الأمر الثاني فيرتبط بأنَّ "حزب الله" لا يود حالياً إعطاء أي وعود أو ضمانات طالما أن المعارك قائمة. 

إلى ذلك، تقول المعلومات إنّ "حزب الله" لم يقدّم حتى الآن أي تصوّر أو رأي حاسم بشأن إمكانية إنسحاب "قوات الرضوان" أو تراجع الحزب كـ"قوة عسكرية" خلف السياج الحدودي بمسافة 8 إلى 10 كيلومترات.

ولفتت المصادر إلى أنَّ الحزب ما زال مُتكتماً عن أي خطوة في هذا الإطار، لافتة إلى أن أي قرار على هذا الصعيد يجب أن يكون ضمن قرار دوليّ، لا يشمل لبنان فقط بل إسرائيل أيضاً، وقالت: "هناك القرار 1701، فلتقم إسرائيل بتطبيقه أولاً وعنده لكل حادث حديث". 

من ناحية أخرى، 

تصدّر خطاب الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، الذي ألقاه اليوم الثلاثاء، لمناسبة "يوم الجريح المقاوم"، الأخبار والتحليلات لدى وسائل الإعلام الإسرائيلية، والتي تناقلت مقاطع من الخطاب، واصفةً إياه بـ"الخطاب الأشد حدة منذ وقت طويل".

وتوقف محلل الشؤون العربية في "القناة 12" الإسرائيلية، إيهود يعري، عند رد السيد نصر الله على كلام وزير الأمن في حكومة الجيش الإسرائيلي، يوآف غالانت، حول الفصل بين وقف إطلاق النار في غزة وفي شمالي فلسطين المحتلة، بالحديث عن مليوني لاجئ في اسرائيل، حيث اعتبر يعري أنّها "إشارة إلى إفراغ كامل المنطقة الواقعة شمالي حيفا".

كما توقف يعري عند ما أشار إليه بـ"الثقة بالنفس"، والتي تجلت في حديث السيد نصر الله، بشكلٍ ساخر حول نقل الليطاني إلى خط الحدود، بوصفه حلاً أسهل من نقل حزب الله إلى شمال الليطاني.

وأضاف المحلّل الإسرائيلي أنّ السيد نصر الله "يضحك على المبعوثين الذين زاروا بيروت، عاموس هوكستين وغيره"، في إشارةٍ إلى عبارة السيد نصر الله "لقد جاؤوا لإخافتنا ونحن لسنا خائفين"، وقوله إنّ "إسرائيل" لا تجرؤ على مهاجمة بيروت وإنها تحافظ على الإطار والقواعد ولا توسع.

بدوره، معلق الشؤون العربية في قناة "كان" الإسرائيلية، روعي كايس، رأى أنّ الخطاب يأتي "بعد ما سمعناه الليلة الماضية عن الاقتراح الفرنسي لتسوية تتضمن انسحاب قوة الرضوان 10 كيلومتر ونشر 15 ألف جندي من الجيش اللبناني، ووقف إطلاق نار متدرج في تسوية على مراحل"، ليخلص إلى أنّ السيد نصر الله "صبّ مياه باردة جداً على جميع هذه المبادرات"، بقوله إنّ الجبهة في لبنان "ستبقى فعالة طالما أن الجبهة في غزة فعالة".

أما محلل الشؤون العسكرية في قناة "كان"، روعي شارون، فقال: "وضعنا في منطقة الشمال هو عار حقاً على إسرائيل، السكان هناك غير قادرين على الحلم متى يستطيعون العودة الى منازلهم، ونحن لا نقترب من أي اتفاق هناك".

الميادين:المصدر

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا