محليات

نزاع أهلي أو ماذا... وأمر ستستفيد منه المقاومة!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

فيما تستمر الحرب على غزة متجاوزة الشهر الثامن، يبقى الرهان على الداخل الإسرائيلي الذي يغلي على خلفية أن حكومة بنيامين نتنياهو عجزت رغم الحرب القاسية عن تحقيق الهدف الأساس للحرب وهو إستعادة الأسرى لا بل استمر استنزاف المؤسسة العسكرية مع سقوط عدد كبير من القتلى في صفوف الجيش.

فهل من الممكن أن يطيح الكلام المبطّن لعضو مجلس الحرب الوزير بيني غانتس بالحكومة الإسرائيلية وبالتالي يمهّد لتسوية ما في المنطقة؟


في هذا الإطار, لا يفرّق المسؤول الإعلامي في حركة حماس في لبنان وليد الكيلاني بين بني غانتس أو نتنياهو لأن أهدافهما واضحة وهما يختلفان على شكل الحكم وطريقة التعاطي في ملف غزة أو الأسرى لكنّهما يتّفقان على القضاء على المقاومة وتحجيمها.

إلا أنه يرى في هذا التباين ما يخدم القضية الفلسطينية والمقاومة في مرحلة معيّنة وهما لا يدركان ذلك، إلا أنهما وجهان لعملة واحدة لا سيّما أنهما يتّفقان على القضاء على المقاومة التي تدرك ذلك تماماً ولا تثق بالرجلين اللذين لن يستطيعا مهما حاولا القضاء عليها.

ولكنه لا ينفي أن هذا الخلاف بين الرجلين يساعد ويفيد المقاومة ويساعد القضية الفلسطينية لأنه قد يصل إلى نزاع أهلي بينهما واقتتال، مما يفيد المقاومة مستقبلاً رغم أنها لا تعزل عليه كثيراً بل تعوّل على المقاومة وصمودها وصمود الشعب الفلسطيني.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا