محليات

وضاح الصادق لـ رعد: الإيرانيون غير مهتمين... وعلينا الإنتباه!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في تصريح على هامش جلسة مناقشة البيان الوزاري في يومها الثاني، رأى النائب وضاح الصادق ، أنه "من الواضح هناك ثقة كبيرة في الحكومة باستثناء البعض الذين يمارسون حقهم الديمقراطي الطبيعي، وبالتالي نحن نؤمن بأن ممارسة هذا الحق أصبحت ممكنة الآن بعد أن كانت حقوقنا تُنتزع بالقوة في السابق".

وأكد على أن "مطالبته الأساسية من الحكومة تتمحور حول القضاء والإصلاح والمحاسبة، فبدون هذه الأمور لا يمكن للدولة أن تقوم، سواء كان الأمر يتعلق بمعالجة قضية أموال المودعين، أو التحقيق في قضية انفجار المرفأ، أو حتى في المكننة، إذا أردنا أن نقوم بأي عمل في البلد، فإن إصلاح القضاء أمر ضروري".

وقال: الإصلاح مشروط بالمحاسبة، فلا مجال لـ "عفا الله عما مضى"، ونحن في اللجان النيابية التي ننتمي إليها نعمل جاهدين على تحقيق المحاسبة".

أما فيما يتعلق بتصريح النائب محمد رعد حول طلبه بإعادة فتح الخطوط الجوية مع إيران، فيوضح الصادق: "هذا موضوع تقني، فتح الخطوط الجوية مع طيران عالمي يتعرض لحظر دولي كبير هو أمر علينا الإنتباه له، نحن كنواب لا يمكننا الحديث عن مسائل كهذه، فدور النائب تشريعي وقانوني ولا يمكنه المطالبة بمخالفة القوانين الدولية، ماذا سيحدث إذا تم مقاطعة مطار رفيق الحريري، هل يتحملون مسؤولية ذلك؟".

وتابع: "أقول للنائب محمد رعد، يجب أن نهدأ ونولي اهتمامنا لخطوطنا الجوية اللبنانية، فالإيرانيون ليسوا مهتمين كما نحن، لدينا العديد من المصائب التي نحن فيها بسبب السياسات التي اتبعوها طوال عشرين عامًا مع حلفائهم، وهذا هو السبب في الدمار الذي تعرض له لبنان".

وعن رأيه في تعامل الرئيس نبيه بري مع جلسة مناقشة البيان الوزاري، أجاب الصادق: أن الرئيس بري مهضوم ولم يحدث أي شيء خارج عن المألوف في الجلسة، لكننا بحاجة إلى تعديل النظام الداخلي لمجلس النواب، ونحن قد أعددنا التعديل المقترح وعليه أن يساعدنا في هذا الموضوع".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا