محليات

زيارة عون إلى الرياض والقاهرة: محطات مفصلية للعهد الجديد

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

سيكون الرئيس جوزاف عون قريبا امام محطتين عربيتين هامتين للعهد ولبنان، وذلك في خلال زيارتيه إلى السعودية ثم القاهرة للمشاركة في القمة العربية.

تؤكد مصادر مطلعة ان زيارة الرئيس إلى الرياض ستحظى باهتمام كبير من قبل القيادة السعودية، خصوصا ان هذه القيادة كانت قد ساهمت في تعزيز حظوظ عون في الوصول إلى الرئاسة وفتحت له الابواب واسعة اثناء زيارته إلى الرياض قبل الانتخابات الرئاسية.

ووفق المعلومات الموثوقة فإن مستوى الدعم السعودي للرئيس عون وعهده والإصلاحات التي جاءت في الخطاب الرئاسي او البيان الوزاري لحكومة الرئيس نواف سلام، لن يقتصر على الرياض بل عملت السعودية ايضا وستعمل على توفير مناخ خليجي عام مواكب للعهد وستكون خطوات ملموسة سياسية واقتصادية تشير إلى استعادة الدول العربية الثقة بلبنان.

صحيح ان السعودية كانت وقعت عشرات الاتفاقيات مع الرئيس السابق ميشال عون لكن هذه الاتفاقيات بقيت حبرا على ورق بسبب عدم التزام لبنان سابقا في الشروع بالإصلاحات وبسبب يقين الرياض بان السياسة اللبنانية خاضعة لهيمنة حزب الله، ونظرا لعدم الثقة بان المساعدات ستذهب إلى الدولة وليس المافيات.

واذا كانت هذه الاتفاقات ستُفعّل في مرحلة قريبة فان الاهم في الزيارة هو مدى الحفاوة التي سيلقاها الرئيس عون في زيارته والمواقف التي ستتخللها وتليها والتي توحي بعودة الاهتمام السعودي بشكل واسع بلبنان والمساهمة في نهوضه من كبواته العديدة.

وفقا للمعلومات، يصطحب الرئيس عون معه إلى السعودية وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، بالإضافة إلى فريق استشاري يضم الناطقة الرسمية باسم الرئاسة الأولى نجاة شرف الدين.

اما في القاهرة فستكون مناسبة مهمة للرئيس عون للقاءات تعارف مع العديد من القادة العرب وتقديم خطاب سياسي إصلاحي متكامل ينسجم مع العمق العربي ويطمئن الأشقاء والأصدقاء إلى ان لبنان المقبل لن يكون منصة للمشاكل السابقة التي أعاقت العديد من مشاريع التقارب مع العرب، مع التزام لبنان بتطبيق كافة القرارات الدولية والتشديد على التضامن العربي والدفاع عن القضايا المحقة وفي مقدمها قضية فلسطين انطلاقا من مبادرة السلام العربية التي اقرت في بيروت في العام 2002.

وبما ان الرئيس السوري احمد الشرع سيكون ايضا في القمة فهذا قد يفسح في المجال امام احتمال لقاء ثنائي وسط التطورات الخطيرة التي شهدتها حدود البلدين مؤخرا والرغبة الثنائية بطي صفحة الماضي واقامة علاقات ندية سليمة لا علاقات تبعية وتهريب وتوترات وتدخلات.

العرب وفق مصادر جامعة الدول العربية مطمئنون إلى المؤشرات الاولى للعهد الجديد ولهم ثقة كبيرة بالرئيسين عون وسلام، وهم سيواكبون مسيرة الإنقاذ والإصلاح بقدر ما يستمر هذا القطار على سكته السليمة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا