هل ستُؤثّر رسوم ترامب الجمركيّة على لبنان؟ وزير الإقتصاد يُجيب
مسؤولون إسرائيليون: هجوم "كبير" ضد إيران قريبا
قال مسؤولون إسرائيليون إن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان بجدية تنفيذ هجوم كبير ضد إيران قريبا، تهدف إلى القضاء الكامل على برنامجها النووي، في خطوة وصفوها بأنها "طال انتظارها".
ونقلت صحيفة "ذا صن" البريطانية على لسان مسؤول كبير في الحكومة الإسرائيلية، أن البرنامج النووي الإيراني كان ينبغي التعامل معه "منذ وقت طويل"، مشيرا إلى أن الضربة المرتقبة كفيلة بذلك.
فيما أكد مصدر بالجيش الإسرائيلي، أن هذا الهجوم المحتمل، الذي قد يُشعل المنطقة بأكملها، يأتي وسط تحذيرات من أن إيران أصبحت أقرب من أي وقت مضى إلى إنتاج أسلحة نووية حقيقية.
العقبة الجوية
مسؤولون في الجيش الإسرائيلي أكدوا أن قواتهم تعمل منذ أشهر على تمهيد الطريق لهجوم جوي واسع، على غرار تنفيذ ثلاث عمليات جوية ناجحة داخل إيران، دمّرت جزءا كبيرا من أنظمة الدفاع الجوي التابعة لطهران، وكذلك في سوريا والعراق.
وقال مصدر عسكري إسرائيلي رفيع: "كانت أنظمة الدفاع الجوي هي العائق الرئيس أمام تنفيذ ضربة جوية كبرى... والآن تم تحييد معظمها".
كما أشار إلى أن الغارات الإسرائيلية في اليمن أسهمت في إضعاف الحوثيين، إحدى أذرع إيران الخارجية؛ ما زاد من عزل طهران إقليميا.
ترامب يحشد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يخفِ تصعيده الأخير، مؤكدًا أن الضربة قادمة إن لم تبرم طهران اتفاقا نوويا مع واشنطن خلال مهلة زمنية لا تتعدى شهرين.
وقال بصراحة :إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق، فسيكون هناك قصف... قصف لم يروا مثله من قبل".
وفي استعراض واضح للقوة، أرسلت إدارة ترامب ما لا يقل عن ست قاذفات شبح B-2 إلى قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، والتي أصبحت الآن في قلب حسابات الردع والهجوم المحتمل.
الرد الإيراني لم يتأخر؛ إذ حذرت القيادة العسكرية الإيرانية من أنها قد توجه ضربة استباقية للقاعدة الأمريكية في دييغو غارسيا، في حال شعرت بأن هجوما أمريكيا بات وشيكا.
كما أعلنت طهران رفضها الكامل لأي مفاوضات مباشرة، ما يعمّق الهوة بين الطرفين ويجعل السيناريو العسكري أكثر ترجيحا.
الساعة النووية تقترب من الصفر
وفق مصادر دبلوماسية تحدثت لـ"ذا صن"، فإن إيران قادرة خلال أسابيع قليلة على تخصيب ما يكفي من اليورانيوم لصناعة عدة رؤوس انشطارية، الأمر الذي وصفه مسؤول إسرائيلي بأنه: "ليس مجرد جنون ديني... بل تهديد وجودي لإسرائيل والعالم".
وقالت عضو الكنيست شيلي تال ميرون: "لا يمكننا أن نسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي. هذه مسألة وجودية لإسرائيل، وتهديد للعالم الحر كله".
الفرصة الأخيرة
بحسب مسؤولين إسرائيليين، فإن وجود ترامب في البيت الأبيض يمثل "الفرصة الأمثل" لتصفية الحساب مع إيران، مستفيدين من دعم غير مسبوق لإسرائيل وخطاب أكثر صرامة تجاه طهران.
لكن الفشل في التوصل إلى اتفاق خلال المهلة المحددة، سيعني على الأرجح اندلاع مواجهة عسكرية مفتوحة ستتجاوز حدود إيران، لتُعيد رسم خريطة الشرق الأوسط.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآنشاركنا رأيك في التعليقات | |||
تابعونا على وسائل التواصل | |||
Youtube | Google News |
---|