محليات

الحزب يخاطب الدولة بلغة المقصّرة والمسؤولة: وسائله الدفاعية أنجع؟!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين الحاج حسن أنّ حزب الله يراقب ويتابع ويضع المسؤولية على الدولة للقيام بدورها لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، واصفاً الاستهداف الإسرائيلي الذي طال الضاحية الجنوبية لبيروت فجر الثلثاء بـ"الخطير والهمجي". ورأى في حديث الى إذاعة "سبوتنيك" أنّ "هذا الاستهداف تم تحت رعاية وتغطية الولايات المتحدة الأميركية"، معتبرا أنّ "اللجنة الخماسية لا تريد أن تقوم بمهمتها لوقف الإعتداءات الإسرائيلية". وتحدّث عن "اتصالات سياسية ودبلوماسية تقوم بها الدولة اللبنانية لكن من دون نتيجة لأن هناك تغطية أميركية وغطاء دوليا واضحين".

من جانبه،  أشار زميله في الكتلة النائب حسين الموسوي إلى أنّ "هناك مسؤوليتين رئيسيتين: الأولى تقع على عاتق المجتمع الدولي الذي يجب أن يتحرك فورًا لوقف هذا ‏العدوان المستمر ومنع استباحة دماء الأبرياء، والثانية على الدولة اللبنانية، حيث يجب ألا تكتفي بالبيانات"، وأنّ ‏"الحكومة اللبنانية مطالبة باستدعاء سفراء الدول الخمس، والتحرك على أعلى المستويات الدبلوماسية لحمل ‏المجتمع الدولي على تحمل مسؤوليته"، معتبراً أنّ "الدولة بمؤسساتها المختلفة يجب أن تبادر إلى اتخاذ إجراءات ‏فاعلة تضمن أمن اللبنانيين". ولفت الموسوي إلى أنّ "الدولة اللبنانية أمام فرصة كاملة لاتخاذ الإجراءات المطلوبة"، مشيرًا إلى أنّ "‏المقاومة أعطت المجال للحكومة للتحرك وفق ما أعلنته من التزامات". وأضاف: إذا لم تنجح المساعي السياسية ‏والدبلوماسية، فلكلّ حادث حديث، مؤكدًا أن المقاومة "لم ولن تتخلى عن مسؤوليتها في الدفاع عن لبنان وشعبه".

الى جانب انتقاده المجتمع الدولي والولايات المتحدة، وتحميلهما مسؤولية في الهجمات الاسرائيلية على لبنان، يعلن حزب الله ان هناك ايضا مسؤولية على الدولة اللبنانية، في موقف مستغرب، بحسب ما تقول مصادر سيادية لـ"المركزية". فالحزب لا يبدو يعلن انه تحت سقف الدولة اللبنانية عن قناعة ولا هو يقول انه يريدها ان تعالج مسألة الغارات وانه يثق بها لتضع حدا له، بل هو، وبدلا من هذا الخطاب الايجابي، يعتمد لغة سلبية ليس فيها فقط استخفاف بالدولة بل تستبطن ايضا اتهاما لها بأنها شريكة بالضربات لانها عاجزة عن وقفها بأدواتها الدبلوماسية ومن خلال تواصلها مع شركائها الدوليين. واذ تذكّر بأن ما يجري اليوم ليس سوى نتيجة خسارة حزب الله حرب الاسناد التي قرر هو فتحها في وجه تل ابيب، تسأل المصادر "هل يمكن للحكومة ان تفعل اكثر مما تفعل"؟، وتضيف "الاتصالات التي تجريها الدولة قادرة، على الاقل، على منع توسّع حجم الضربات واهدافها.. واذا كانت وسائل الحزب أنجع وأفعل اليوم - علما اننا رأينا مفاعيلها في حرب الاسناد - فليلجأ اليها اذا، تختم المصادر.


المركزية - لارا يزبك

 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا