الصحافة

"طبعة جديدة" من الحكم الإيراني بالتفاوض أو بالحرب فهل من إسلام "مشرقي" جديد؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

سواء فشلت المفاوضات الأميركية - الإيرانية حول الملف النووي، أو نجحت، بات الشرق الأوسط على موعد مع حقبة جديدة انطلاقاً من إيران.

إسلام سياسي...

فبالتصعيد العسكري، أو باتفاق أميركي - إيراني جديد، سيكون النظام الإيراني أمام "طبعة جديدة"، قد تغيّر السابقة كلّها، أو قد تحفظ شكلها العام من حيث الظاهر، وذلك مقابل سلوكيات بنيوية مختلفة على مستويات عدة. وأبرز نتيجة ممكنة لما سبق ذكره، هي أن المنطقة أمام مراحل وأحداث وأشكال جديدة للممارسات السياسية والعسكرية، وأمام تحالفات جديدة، تعيد خلط أوراق كل شيء.

فهل نحن أمام "انتعاشة" لإسلام سياسي جديد، قد يصبح مدعوماً من قوى عربية من جهة، ومن "إيران جديدة" هذه المرة، من جهة أخرى؟ ووفق أي شكل؟ وماذا عن مستقبل الشرق الأوسط بعد تهالُك البعثية، والقومية السورية، والمشرقية، والشيوعية، والشيوعية - الإسلامية، والتنظيمات ذات الصّبغة الإسلامية التحريرية والمُقاوِمَة...؟

وماذا عن مستقبل الشرق الأوسط بعد المتغيّرات الكلية أو الجزئية التي سيشهدها النظام الإيراني في بنيته؟ و(ماذا) عن احتمالات إعادة الهيكلة العربية السُنيّة للإسلام السياسي، بما يقوّي النفوذ السُنّي على كل ما عداه في منطقة المشرق؟

لن ينجح؟

رأى الوزير السابق رشيد درباس أنه "بمعزل عمّن قام بالتغيير في سوريا، وعن مجرى الأحداث هناك الآن، لن ينجح أي استنساخ لأي شيء من تجارب الإسلام السياسي في المنطقة".

وأوضح في حديث لوكالة "أخبار اليوم" أن "النظام السوري الجديد أزاح نظاماً كان حاكماً ومتجذراً منذ 54 عاماً. وها هو الآن يحاول أن يقدم صورة جديدة عنه يومياً، وأن يسوّق لنفسه أمام المجتمع الدولي على أساس أنه ليس مجتمعاً دينياً. ففي الواقع، لم يَعُد التسويق لنظام ديني جديد ممكناً، حتى ولو أن هناك طابعاً سنياً واضحاً".

التنمية

واعتبر درباس أن "أي نظام ديني جديد لا يمكنه أن يصمد كثيراً، وهو لن ينسحب على العراق لأن ذلك مستحيل، ولا على مصر لأنه مقموع هناك، فيما سوريا ليست بأحسن حالاتها، ولا يمكن لما فيها أن يمتد الى إطار إقليمي، خصوصاً أنه تمّ حلّ جيشها، وما عاد لديها أسلحة، وهي بالكاد تحاول لملمة نفسها حالياً لإنشاء نظام حكم جديد يمكّنها من الاستمرار. وبالتالي، لا مجال لأنظمة دينية جديدة في المنطقة".

وختم:"تجارب الثورية والتنظيمات الإسلامية والبعثية والشيوعية السابقة انتهت، وكانت الكلفة إفقار الناس. وأما الآن، أكثر الأهداف الوطنية التي سيتمّ التركيز عليها هي التنمية، وتوفير حاجات الناس. وبالتالي، إذا لم يَكُن أساس أي مشروع جديد للعمل السياسي هو التنمية، فسيكون تجربة جديدة غير ناجحة".

أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"

 

 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا