نرفض أن نكون في "بوز المدفع".. أصوات شيعية تعلو بوجه الحزب!
كل المعطيات تشير إلى أن "حزب الله"، مُستمر في العناد والمكابرة، من خلال رفضه تسليم سلاحه إلى الجيش اللبناني وفق القرارات الدولية، فكل مواقف مسؤوليه التصعيدية، بدءا من الأمين العام الشيخ نعيم قاسم وصولاً إلى نواب الحزب، تؤكد انها متمسكة بشعار "جيش وشعب ومقاومة"، وقد تُوّج ذلك اول من امس على لسان عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي عمار الذي قال: "نحن مستعدون وحزب الله استعاد كامل قوّته وعافيته وأقول للصبر حدود، والأمر متروك للمقاومة والمقاومين لإختيار الوقت المناسب".
من هنا يجد لبنان نفسه، شعباً ومسؤولين، في عين العاصفة مجددا، كَوْن الحزب من خلال تصرفاته، قد يجر البلد إلى مواجهة شاملة، بالتالي فإن التطورات الميدانية تطرح تساؤلات جدية حول المدى الذي يمكن للبنان أن يتحمله قبل أن يجد الحزب نفسه مرغماً على إتخاذ موقف مختلف الذي سيدفعه إلى تغيير إستراتيجيته.
وفي الوقت عينه، بدأت ترتفع الأصوات داخل البيئة الحاضنة للحزب، تحذر من جرّها إلى حرب جديدة، فهي ترى أنهُ في كل مرّة يجب أن تكون في "بوز المدفع"، لا سيما أن الغارة التي إستهدفت حي ماضي فجر الثلاثاء، لم تكن مجرد إنفجار عابر، بل كانت القطرة التي فاض فيها الكأس بالنسبة للبيئة الشيعية.
في المقابل، يرجح مراقب أمني عبر وكالة "أخبار اليوم"، أن إسرائيل مدعومة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تنوي إستكمال الحرب ضد الحزب بشكل عنيف ونهائي، كي يستسلم ويسلم سلاحه للقوى الشرعية اللبنانية، بالتالي ما يحصل مع الحوثيين وحماس ليس سوى دليل واضح على ما ينتظر الحزب في المرحلة القادمة.
شادي هيلانة - "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآنشاركنا رأيك في التعليقات | |||
تابعونا على وسائل التواصل | |||
Youtube | Google News |
---|