محليات

أين أخطأ باسيل؟

Please Try Again


يراكم رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، العقبات أمام الإستحقاق الرئاسي، ويزيد من حجم التصدّع في المحور الذي ينتمي إليه، ما يُنذر بإطالة مرحلة الإنقسام الذي يعيشه، وبالتالي، تحريك مياه الفراغ الرئاسي الراكدة، وذلك، في الوقت الذي يحرص فيه "حزب الله" على ترتيب العلاقة بين حلفائه، وخصوصاً بين الرئيس نبيه بري ورئيس "التيار"، إلى أن ظهرت إشكاليات الزيارة الأخيرة التي قام بها باسيل إلى عين التينة، وما تبعها من ردود وتأويلات وتفسيرات وصولاً إلى طرح مصير العلاقة ما بين باسيل والحزب، ولكن من دون أن تكون هذه "الهفوات" المقصودة سبباً لأي نقاش من هذا القبيل.

وبرأي المحلّل السياسي والكاتب قاسم قصير، فإن كل ما توالى من مواقف وخطوات من قبل رئيس "التيار الوطني الحر"، لم يصل إلى حدود التأثير على العلاقة ما بين باسيل والحزب، وبالتالي، يقول الكاتب قصير ل"ليبانون ديبايت"، إن باسيل، ومن وجهة نظره الخاصة، "يتصرّف بهذه الطريقة، لكي يكون حاضراً في أي تسوية رئاسية مرتقبة".

ورداً على سؤال، حول ما اعتُبر عملية حرق مراكب باسيل مع الحزب ومع الرئيس بري، بعد زيارته الأخيرة إلى عين التينة، يجزم قصير، بأن الحزب حريصٌ على بقاء العلاقة مع رئيس "التيار"، وذلك على الرغم من الإختلاف في بعض المواقف، وبالتالي، فإن كل ما رافق لقاء باسيل بالرئيس بري، لن يؤدي إلى توتير العلاقة بين باسيل والحزب، مع العلم أن باسيل يعرف أن هذا اللقاء لن يبقى خافياً على الحزب، ولكنه يسعى من خلال ذلك إلى توسيع مروحة خياراته.

وبحسب قصير، فإن "حزب الله"، مهتمّ بترتيب العلاقة بين الحلفاء للوصول إلى توافق حول الإنتخابات الرئاسية.

وعن انعكاس الإستراتيجية المتّبعة من قبل باسيل في الآونة الأخيرة، على هذه العلاقة، يشدّد قصير، على أن "الحزب يدرك أخيراً، بأن باسيل، لا يستطيع لوحده حسم الأمور، خصوصاً وأن العلاقة بين الحزب وبري استراتيجية".

وعن مصير الإستحقاق الرئاسي لجهة وصوله إلى أفق مسدود، يكشف قصير، عن "تسوية للإستحقاق وهي مستمرة"، ويؤكد أن الفرنسيين ناشطون محلياً وإقليمياً ودولياً وهم يسعون للوصول إلى اتفاقٍ "يرضي الجميع".

ورداً على السؤال، عن تأثير التسريب الصوتي لباسيل، والذي تناول فيه العلاقة مع رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية، يكشف قصير، بأن "هذا التسريب لا يؤثر على فرنجية وعندما تنضج التسوية تُزال كل العقبات".

وعن الموعد المرتقب لهذه التسوية، لم يتحدث قصير عن موعد محدّد لإنضاجها، موضحاً أن الأمر مرتبط بالعلاقات والجهد الفرنسي.

Please Try Again