محليات

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مقدمة تلفزيون "أن بي أن"

ها قد بَلَغَ الشوق أَشُدَّهُ وَبَلَغَ سبعةً بعد أَربعين. هكذا تتسع خريطة الشوق في جغرافيا الروح والأمل والوطن ولا نوصد أبواب الإيمان بعودة المغيبين. أَتقنوا التغييب وأَدْمَنّا الحَنِيِن.. وكلٌ منّا باقٍ على ما ھو عليه رغم طول السنين. حسبُنا أن صدر الوطن ما زال يخفق رغم مواراتِه خلف أضلع الأنين. في الغياب يزحف نهجه إلينا بفكره وسكونه وثورته ويفتعل داخلنا ضجيجاً يوقظ في الوطن والأمة كلّ النائمين.

وبعكس الطبيعة، يُصبح الغائبُ المغيّب هو الأكثر حضوراً مع دفء يمنع جليد الغياب من التراكم أو الثبات ولا يخفت وهجُه و لو لبُرهة أو لحين. ما زلنا نحنّ إليه نفتّش عن شيء منه نسافر إلى عهده ووعده الجميل بالعودة، وهذا في أمة الإنتظار يقين. 

ما زال الوفاء يقف عائقاً بيننا وبين النسيان، لكن يبقى أجملُ ما في الوفاء، أنّه لا يطير بنا إلّا إليك يا إمام المحرومين. تبقى الذكرى تلتصق بكلّ ما يتصل بعِمامتك وعباءتك ومحرابك... بكلّ الساحات التي أقسمت خلفك وبحامل أمانة لا نسيان يُجدي معه الى أبد الآبدين.

مازال الوطن يتلمس درب الخلاص من الصدر السجين الى النبيه الأمين ومعه ... حَفِظْنا الوصية... أمضينا العمر في عشق لبنان: بحرِه برِّه.. سيفِه والقلم والعلى والعلم.

في مدرستك تعلمت الأجيال أن لبنان الوطنُ النهائي... وَوَقَف أستاذ يشرح الدرس نفسَه في كل مفصل ومحطة... يعالج المعضلات بحوار ويُطفئ نيران الإنقسامات بإقتدار. فإلى اللقاء مع حفظ الأمانة... والأمانة لبنان.

وفي الذكرى السابعة والأربعين ينتظر اللبنانيون وكثيرون من غير اللبنانيين الكلمة الفصل التي يلقيها حامل الأمانة، رئيس حركة أمل، رئيس مجلس النواب نبيه بري غداً الأحد.

وفي الكلمة المتلفزة حديثٌ عن قضية الإمام  والتغييب وعن الهموم والتطورات في لبنان والمحيط.

أما معظم هذه الهموم فمنشأها العدو الإسرائيلي الذي يُفْلت من أي اتفاقات والتزامات في غياب الضغوط عليه ولا سيما من الجانب الأميركي، وهو الأمر الذي بدا فاضحاً في الزيارة الأخيرة للوفد الأميركي إلى بيروت.

ومن المعلوم أن ملف حصرية السلاح سيحط على طاولة مجلس الوزراء الجمعة المقبل، من باب مناقشة الخطة التطبيقية التي كُلف الجيشُ اللبناني بوضعها.

وفيما تجري المحاولات لتطويق السلاح المقاوم في لبنان، كان هذا السلاح يسطّر ملحمة بطولية في مدينة غزة.

فالمدينة المحاصَرة التي بدأ جيش الإحتلال خطواته العملانية التمهيدية لاحتلالها وتهجير سكانها، قلبت الطاولة على رأس العدو وتحولت على مدى ساعات الليلة الماضية إلى كمين كبير له، سقط فيه جنود إسرائيليون قتلى وجرحى ومفقودين قد يكون بينهم من وقع في الأسر.

مقدمة تلفزيون "أل بي سي"

ستة أيام تفصلنا عن موعد جلسة الحكومة الجمعة، وعرضِ قائد الجيش في خلالها خطة المؤسسة العسكرية لحصر السلاح في يد الدولة. الجلسة كان يفترض عقدها الثلاثاء، والمقار الرئاسية الثلاثة اتفقت على ارجائها، بحثا عن حل يبدو حتى الساعة صعبا. فحزب الله على موقفه، وقد أعاد عبر نائبه حسن عز الدين استعراض عدم التزام إسرائيل بنود وقف النار، ليستخلص قائلا: لا تسليم للسلاح. الحكومة على موقفها كذلك، وهذا ما أعاد تأكيده رئيسها نواف سلام عندما قال للـLBCI اليوم: ملتزمون أهداف الورقة الأميركية التي أُدخلت عليها تعديلات لبنانية. سلام وبكلامه هذا، يكون قد نسف ما قاله نائبه طارق متري عن أن ورقة توم براك لا قيمة لها، نتيجة عدم التزام اسرائيل وقف الأعمال العدائية، ونسف كذلك ما حكي عن تسوية ما، قوامها ما أعلنه طارق متري.

لكن كل ذلك لا يعني أبدا أن مبدأ حصرية السلاح عاد للنقاش، فهو قرار لا رجوع عنه وفق اتفاق الطائف والقرارات الدولية وسيناقَش الجمعة، بحسب متري. أمام هذه الوقائع، الكل ينتظر كلمة الرئيس نبيه بري في الثالثة والنصف غدا في ذكرى تغييب الإمام الصدر، فماذا سيقول عن حصرية السلاح،  والورقة الأميركية ووحدة اللبنانيين، والحوار الداخلي والضغوط الخارجية؟

مقدمة تلفزيون "أو تي في"

عام 1983، شكل اتفاق 17 ايار وفق مؤيديه، محاولة لسحب الجيش الاسرائيلي من لبنان، بعدما وصل الى مشارف بعبدا خلال اجتياح 1982. لكن، بغضِّ النظر عن الموقف من مبدأ الاتفاق مع اسرائيل، او من مضمون النص المذكور، واذا وضعنا جانباً الموقف السوري السلبيي يومها من الوثيقة، وانقلاب مواقف افرقاء ونواب لبنانيين كثر من ضفة الى اخرى، يبقى ان المعطل الاول لتنفيذ اتفاق 17 ايار كان اسرائيل نفسها، التي ربطت تنفيذه، ومن خارج النصوص، بشروط عدة منها الانسحاب السوري الذي كانت تدرك جيداً أنه لن يتم.

فحقاً، ما أشبه أمس باليوم: اتفاق لوقف الاعمال العدائية يتم التوصل اليه في تشرين الثاني 2024. وعلى رغم أنه نصاً وروحاً يصب في اطار المصلحة الاسرائيلية كترجمة لنتائج حرب الاسناد، الكيان العبري لا يلتزم، فلا ينسحب ضمن المهلة الاساسية او الممددة، ويواصل احتلاله واعتداءاته، على رغم التزام واضح من جهة لبنان. وكما بالنسبة الى اتفاق وقف النار، كذلك حول ورقة توم براك التي اقرتها الحكومة اللبنانية بقرار اثار كثيراً من الجدل الداخلي، ولقي ترحيباً عارماً من الولايات المتحدة خصوصاً.

ولكن، مرة جديدة، تجهض اسرائيل الاتفاق، او على الاقل هذا ما فُهم اليوم من تصريحات نائب رئيس الحكومة طارق متري، الذي اوضح ان ما اتى به الاميركيون من اسرائيل لم يرقَ الى مستوى الموافقة، وبما ان الورقة الاميركية-اللبنانية تنص على وجوب موافقة اسرائيل كما سوريا عليها لتطبق، فالموقف الاسرائيلي يضع لبنان في حِلٍّ مما اقرته الحكومة في 5 و7 آب الجاري.

فماذا بعد كل هذا التطورات، ولماذا تم تأجيل جلسة مجلس الوزراء من الثاني الى الخامس من ايلول؟ والاهم، ماذا سيعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري الثالثة من بعد ظهر الغد في ذكرى تغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه؟

لا جواب الا حبس الانفاس. فصحيح ان عقارب الساعة لا تعود الى الوراء وان التاريخ لا يعيد نفسه كما يتوهم البعض، غير ان تجربة الثمانينات لا تزال ماثلة في الاذهان. فكيف اذا كان ما يجري اليوم، يا محلى 17 ايار.

مقدمة تلفزيون "أم تي في"

ماذا سيعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري غدا الاحد في الخطاب المنتظر الذي يلقيه في ذكرى تغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه؟ هل سيسعى الى عقلنة خطاب حزب الله الراغب في استخدام الشارع لزعزعة الاستقرار والانقلاب على الحكومة؟ وهل ستضع كلمته خطوطا حمر تمنع الحزب من المغامرة القاتلة ومواجهة المؤسسة العسكرية اثناء تنفيذها قرار حصر السلاح.؟ 

بالانتظار, ترقب حذر للتحركات والمواقف قبل ايام من الجلسة المفصلية لمجلس الوزراء يوم الجمعة المقبل المخصصة لعرض خطة حصرية السلاح التي اعدها الجيش. وفي المعلومات ان حزب الله يسعى جاهدا لمنع التزام الحكومة باي مهل زمنية, والاكتفاء بالاطلاع فقط على الخطة من دون تحديد اي تواريخ تنفيذية. ومن هنا تتركز الاتصالات التي تجريها عين التينة حاليا على اكثر من خط  لتأمين جلسة مدوزنة. ولكن, كيف سيتصرف حزب الله اذا لم ينجح في الحصول على الضمانات المطلوبة؟ وهل سيكون له تحرك تصعيدي من نوع آخر يصل الى حد استخدام ورقة الشارع وقطع الطرق وصولا الى مقاطعة الجلسة؟ 
في الاثناء, خبصة جديدة بطلها بطل الخبصات الحكومية طارق متري جعلته يتربع على عرش أسوأ وزراء الحكومة. والخبصة الجديدة التي تفتقد الى ادنى مقومات الذكاء السياسي كلامه عن أنّ لبنان لم يعد ملتزماً بورقة توم برّاك. فهل يعي متري الدائم التلعثم كلما تكلم في السياسة ما يقوله في ظل هذا الوضع المصيري وهو الذي لا يترك مناسبة الا ونطق عكس السياسة المتبعة من قبل الحكومة التي يخوض رئيسها معركة حصريّة السلاح؟ وهل يدرك انه تبوأ منصب ملك التخبيص وبلغ به المطاف حد مسايرة سلاح حزب الله؟ حتى ان محاولته التوضيح والتراجع عما قاله لم تكن موفقة. 

وفيما كان رئيس الحكومة نواف سلام يطعن من بيت ابيه على يد متري, كان يتلقى جرعة دعم في مواجهة الحملة الشعواء التي يشنها اعلام الممانعة عليه, اذ دعا المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى الذي انعقد برئاسة مفتي الجمهورية وحضور سلام الى الالتفاف حول الحكومة ورئيسها الشجاع. وسجل ولاول مرة موقف واضح وحاسم من دار الفتوى بدعم خطة الحكومة لحصرية السلاح. البداية من المخارج المطروحة لجلسة الجمعة الحكومية؟

مقدمة تلفزيون "الجديد"

سَقطت الورقة.. لكنْ للفعلِ "إكمال" وبالكلامِ المباشَر على الهواء والمتاحِ للاطّلاع قال الوزير طارق متري "لا إله".. وأكملَ جملتَه تفسيراً واستعانةً بمفرداتِ العربيةِ الغنية للإيضاح من أنّ توم براك عادَ إلى لبنان بِلا جوابٍ إسرائيلي وورقتُه سَقطت؟ "إيه" رداً على سؤالِ الزميلة ومن برنامج الحدث أضاف إنّ الحكومةَ باتت في حِلٍ منها وفي تتمةِ الكلام أكد متري أن الحكومةَ لن تتراجعَ عن قرارِ حصرِ السلاح لكنْ ثمّةَ مَن يَسمع بأُذُنٍ واحدة ويَمتهنُ أسلوبَ قضمِ الكلام في مَعرِضِ الهجوم واقتطاعِ النصوص لتوجيهِ الغايات ويقودُ حملةً مُبرمجة وممنهجة ضِدَ موقعِ نائبِ رئيسِ مجلسِ الوزراء لغايةٍ في نفسِ ثأرٍ "مُرّ" بمفعولٍ رجعي عن طموحِ "مُستوزِرٍ" هَدّد بحملةِ تشهيرٍ بحق ِالوزير طارق متري وفَعَلها انتهت حملةْ "إستَقِل" في أرضِها ولم تَجدْ لها مُريدين على وسائلِ التواصلِ الاجتماعي ولا آذاناً حكوميةً صاغية لتتجّهَ الأنظارُ إلى أمورٍ أرفعَ مستوى وأعلى قيمةً من بعضِ حمَلاتِ النشاز حيث يُختَتمُ الأسبوع غداً الأحد بالكلمةِ الفصْل لرئيسِ مجلسِ النواب نبيه بري لمناسبةِ الذكرى السابعةِ والأربعين لتغييبِ الإمام موسى الصدر والتي مِن المرتقَب أن تَضعَ النِقاطَ على حروفِ عناوينِ المرحلة. وفي المعلومات أنّ بري سيَنطلقُ من ثوابتِ الإمامِ المغيّب من أنّ لبنان وطنٌ نهائيٌ لجميعِ أبنائِه وأنّ أرضَ الجنوب جُزءٌ لا يتجزّأ من خريطةِ الوطن.. غيرِ قابلةٍ للعزلِ أو التقسيم وسيُقدِّمُ الحوارَ الداخلي عُنواناً لاجتيازِ المرحلةِ الدقيقة ويؤكّدُ أن الجيشَ اللبناني هو الضامنُ للسيادةِ والوَحدةِ والاستقرار وعلى هذه الضمانة ستُقدِّم قيادةُ الجيش خُطتَها لحصرِ السلاح إلى مجلسِ الوزراء في جلستِه المقررة يومَ الجُمُعة المقبل على قاعدةٍ ثابتة أرساها اجتماعُ اليرزة الاستثنائي بالأمس، من أنّ الجيشَ مُقبلٌ على مرحلةٍ دقيقة يتولّى فيها مهماتٍ حساسة وسيقومُ بالخطواتِ اللازمة لنجاحِ مهمتِه، آخذًا في الاعتبار الحِفاظَ على السلمِ اﻷهلي واﻻستقرارِ الداخلي الجيش هو الضامن.. ولبنان تَلقّى جُرعةَ دعمٍ أُممية بقرارٍ دعا إسرائيل إلى وقفِ اعتداءاتِها والانسحاب من النِقاط التي احتلّتها وأمامَ قرارِ مجلسِ الأمن وردِّ إسرائيل السلبي على الورقةِ المُلبننة.. تَسقُطُ كلُ الأوراق وكلُ ما عدا ذلكَ من حمَلاتِ تهويلٍ وسيناريوهاتٍ متعددةِ المصادر والاتجاهات، لا يتعدّى حدودَ توتيرِ الأجواء وزيادةِ الضغط على الحكومة وبانتظار "جمعة لبنان العظيمة" عاشت إسرائيل "سبتها الأسود" في غزة المحاصرة بالموت والجوع حيث لم يعد يملك أهل القطاع إلا المقاومة لمواجهة المقتلة وبكمائن مركبة في حي الزيتون أوقفت فصائل المقاومة عجلات عربات جدعون ليشهد العالم المتفرج أنه فقط في غزة يتحول الزيتون إلى كمين.

مقدمة تلفزيون "المنار"

فيما زعماءُ ورؤساءُ حكوماتٍ يتسابقونَ لنيلِ رِضَى الصهيونيِّ بتنفيذِ املاءاتِه – عابرينَ فوقَ سيلِ الدمِ الفلسطينيِّ المسفوكِ في غزة، كان اليمنيون قيادةً وشعباً يزفون رئيسَ حكومتِهم وثلةً من وزرائِه شهداءَ على طريقِ اسنادِ غزة ونصرةِ شعبِها المظلومِ والمُقَتَّلِ والمُجَوَّعِ بفعلٍ اميركيٍّ صهيونيٍّ ورضًى عربيّ..

اليمنُ الذي جادَ بكلِّ ما يقدرُ نصرةً لاهلِه في فلسطين، قدّمَ اليومَ رئيسَ وزرائه أحمد غالب الرهوي وعدداً من رفاقِه الوزراءِ بينَ شهيدٍ وجريحٍ بالغارةِ الصهيونيةِ التي استهدفت احدَ مقراتِ الحكومةِ في صنعاءَ اولَ من امس .

وكما الامسِ واليومِ وكلِّ يومٍ سيبقى اليمنُ في معركةِ الفتحِ الموعودِ والجهادِ المقدسِ والاسنادِ المؤزّرِ لاهلِه في فلسطينَ وغزةَ المعذّبين، الذين فاقُوا بصبرِهم وقدرتِهم كلَّ الحدود، وما اصبحَ العدوُ بيومِه في حيِّ الزيتون الا عن عددٍ من جنودِه بينَ قتيلٍ وجريحٍ ومفقودٍ بفعلِ مقاومةٍ اسطوريةٍ توعدت المحتلَ باغراقِه برمالِ غزةَ المتحركة ..

اما في بلدِنا فلا يزالُ البعضُ يَدفِنُ رأسَه بالرمالِ عن كلِّ عدوانٍ صهيوني ، ويتمسكُ باوراقٍ اميركيةٍ باليةٍ مزّقتها تصريحاتُ المسؤولين الاميركيين والاسرائيليين، والجديدُ حديثُ طوم براك بانَ حدودَ “سايكس بيكو” اصبحت لا معنَّى لها في رايِ الاسرائيليين، الذين يُريدونَ الذهابَ اينما شاؤوا ومتى، ويفعلونَ ما يُريدون – كما قال..

ومن لم يُرِدْ اَن يُصدّقَ من اللبنانيين انَ الكلامَ موجهٌ له، فقد خاطبَهم بالمباشَرِ المسؤولُ السابقُ لاذاعةِ جيشِ الاحتلالِ “شمعون الكبيتس” قائلاً اِنَ على الدولةِ اللبنانيةِ ان تعلمَ انها مهما عملت ضدَ حزبِ الل فاننا سنبقى داخلَ لبنانَ وفي النقاطِ التي سيطَرنا عليها ومن المحظورِ التخلي عن ايِّ ارضٍ هناك – كما قال.

فماذا ستقولُ هنا الحكومةُ اللبنانيةُ المنكبّةُ بلا هوادةٍ للدفاعِ عن الورقةِ الاميركيةِ وشروطِها الاستسلاميةِ وعن خطةِ حصرِ السلاحِ دونَ ادراكِ المخاطرِ والتحديات؟ حكومةٌ ليس بمقدورِها او من اولوياتِها – كما قالَ رئيسُها – معالجةَ الازماتِ المعيشيةِ المستفحلةِ كأزمتيِّ الكهرباءِ والماء، وانما اولويتُها حصرُ السلاح..

اما القولُ الفصلُ فمن منبرِ الامامِ المغيبِ السيد موسى الصدر، يتلوهُ عندَ الثالثةِ من عصرِ الغدِ الرئيسُ نبيه بري في كلمةٍ متلفزةٍ وزاخرةٍ بالمواقفِ الهامة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا