"تاريخ جديد يُرسم"... الشرع: تحرير حلب بداية طريق طويل نحو البناء والإعمار
"أيّ رد سيقابَل بردّ أقوى بأشواط… حزب الله لن يردّ على اغتيال الطبطبائي!"
رأى الكاتب والمحلّل السياسي علي حمادة، في قراءة لخطاب نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يوم أمس الجمعة، ولا سيّما إعلانه نيّة الحزب الرد على اغتيال إسرائيل لرئيس أركان الحزب هيثم الطبطبائي في قلب الضاحية الجنوبية، أنّ خطاب الشيخ قاسم لم يحمل أي جديد فعلي.
وأشار حمادة إلى أنّ "أهمية الخطاب تكمن في تأكيده أن لا تغيير في موقف حزب الله حيال التهديد الإسرائيلي باجتياح أو تنفيذ عملية عسكرية كبيرة قبل نهاية العام".
وأضاف: "في ما يتعلّق باغتيال الطبطبائي، حزب الله لن يرد، وحتى لو قرّر الرد، فالردّ الإسرائيلي سيكون أقوى بأشواط، وهذا ما يعرفه الحزب جيدًا، إذ إنّه لا يتحرّك إلا وفق معادلات القوة وميزان الردع."
وتابع: "مشكلة حزب الله في حرب الإسناد أنّه لم يقرأ جيدًا ميزان القوة بينه وبين إسرائيل. وبالتالي، ضلّل نفسه وضلّل لبنان معه عبر سوء تقدير الوضع وحقيقة توازن القوى. فقد ذهب إلى حرب أرادها محدودة، لكنه تورّط في مواجهة أدّت إلى شطب قياداته من المستويات الأولى والثانية وحتى الثالثة، بما في ذلك الأمنيون العامون. لذلك، الموضوع اليوم لم يعد عند حزب الله".
وشدّد حمادة على أنّ "المسار الحالي مرتبط بالمفاوضات التي جرت في فرنسا بين الإيراني عباس عراقجي والجانب الفرنسي. فالملف اللبناني كان حاضرًا إلى جانب الملف النووي، وهذا الملف يتداخل فيه أكثر من طرف: المصريون، السعوديون، الفرنسيون، والإيرانيون. فالتصعيد الإسرائيلي قائم، وتهديداته جدية، خصوصًا بعد زيارة البابا. لن يحدث شيء خلال الزيارة، لكن ذلك لا يمنع استمرار الغارات الإسرائيلية اليومية على مناطق الجنوب وعلى البنى التحتية التابعة لحزب الله وصولًا إلى البقاع".
وختم حمادة قائلًا: "لبنان لن يكون محيّدًا خلال زيارة البابا، لكن مناطق وجود البابا — أي جبل لبنان وبيروت — ستكون مستثناة فقط خلال فترة وجوده فيها".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|