"توقف عن التهديد".. رئيسة وزراء الدنمارك ترد على تصريحات ترامب حول غرينلاند
الطاقة الشبحية.. هل الأجهزة الذكية تزيد فاتورة الكهرباء؟
في السنوات الأخيرة، أصبحت أدوات مثل التلفزيونات الذكية، ومنظمات الحرارة، والمقابس الذكية، والمصابيح المتصلة بالإنترنت، جزءًا أساسيًا من الحياة المنزلية الحديثة.
وبينما تقدم هذه الأجهزة راحة كبيرة وتحكمًا عن بُعد، لكنها قد تستهلك طاقة حتى عندما تبدو وكأنها لا تعمل.
وانتشرت تقارير عدة تحلل ما إذا كانت أجهزة المنزل الذكي تُسهم في ارتفاع فاتورة الكهرباء، معتمدة على خبراء الطاقة الذين أوضحوا أن الإجابة تعتمد على عدد الأجهزة وكيفية استخدامها.
وضع الاستعداد
بحسب التقارير، فإن العديد من أجهزة المنزل الذكي تبقى في وضع التشغيل دائمًا حتى عندما لا تستخدمها مباشرة. وهذا يجعلها تعتمد على طاقة مستترة أو ما يُعرف بالطاقة الشبحية، وهي الطاقة التي تُستهلك بينما يكون الجهاز غير نشط لكنه لا يزال موصولًا بالكهرباء.
وبما أن هذه الأجهزة تبقى متصلة بشبكة الواي فاي وتنتظر أوامر المستخدم، فهذا يجعلها تستهلك طاقة صغيرة باستمرار. على سبيل المثال، يمكن أن تستخدم التلفزيونات الذكية في وضع الاستعداد طاقة أكثر بعشر مرات من التلفزيونات التقليدية غير الذكية.
وهذا الاستهلاك يطال العديد من الأجهزة الذكية مثل المقابس والمصابيح، التي تحتاج طاقة ضئيلة لكنها مستمرة للبقاء جاهزة.
التأثير في الفاتورة
بينما قد يبدو استهلاك الطاقة من جهاز واحد صغيرًا، يقول الخبراء إن الجمع بين عشرات الأجهزة في منزل واحد قد يؤدي إلى نسبة غير صغيرة من استهلاك الكهرباء الإجمالي.
ووفق تقديرات، من الممكن أن تشكل الأجهزة دائمًا في وضع التشغيل حتى 25% من استخدام الكهرباء في بعض المنازل. وهذه الأرقام تُبرز أهمية تقييم كيف يمكن للجمع بين الأجهزة والتحكم فيها أن يؤثر في الفاتورة الشهرية للطاقة، خاصة في المنازل ذات الشبكات الكبيرة من الأجهزة الذكية.
نصائح لتقليل الهدر
بالرغم من هذه المخاوف، لدى الخبراء عدة استراتيجيات لتخفيف استهلاك الطاقة من دون التخلي عن فوائد الأجهزة الذكية، من بينها الاستخدام الذكي للأجهزة، فبدلًا من ملء المنزل بالأجهزة، ينصح الخبراء بالتركيز على التحكم في الأحمال الكبيرة للطاقة مثل أجهزة التدفئة والتبريد أو شحن السيارات الكهربائية بدلًا من عدد كبير من الأجهزة الصغيرة التي تظل في وضع الاستعداد.
كذلك، من المهم استخدام قواطع طاقة ذكية تفصل الطاقة تلقائيًا عن الأجهزة عندما لا تكون قيد الاستخدام، وبالتالي تقلل من الهدر.
وعند الشراء، يُفضل دائمًا اختيار الأجهزة الذكية ذات استهلاك الطاقة المنخفض أو التي توفر وضع توفير الطاقة Eco Mode. ويشدد الخبراء على أن الإدارة الذكية للجهاز والتحكم في استهلاك الطاقة يمكن أن يقلّص الفواتير ويحسن الكفاءة من دون التضحية بالمزايا التكنولوجية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|