ضغط دولي للجم نتنياهو بانتظار موقف لبنان من حصر السلاح: هل يكون بحجم المرحلة؟
عندما يلقي ترامب القبض على مادورو كما ألقى الجيش اللبناني القبض على نوح زعيتر
كتب "غسان صليبي" في جنوبية :
لا اشبّه ترامب بالدولة اللبنانية ولا مادورو بنوح زعيتر، لكن الطريقة التي ألقت بها الدولة القبض على نوح زعيتر تشبه الطريقة التي القى بها ترامب القبض على مادورو.
غارة عسكرية واحدة لنصف ساعة كانت كافية لإعتقال مادورو، وحاجز جيش واحد كان كافيا لإعتقال نوح زعيتر، بعد أن كان مادورو صامداً لعشر سنوات ونوع زعيتر عصياً على الاعتقال لمدة أطول.
وكأن مادورو أُعتقل على أرض اميركا كما نوح زعيتر على أرض لبنان، وكأنه لم يكن رئيساً لدولة مستقلة اسمها فنزويلا بل تاجر مخدرات في اميركا.كما نوح زعيتر في لبنان وهو سيُحاكم مثله كتاجر مخدرات.
كلمة ترامب اشادت بقوة اميركا وعظمتها وفرادة جيشها الذي لا يستطيع جيش آخر القيام بما قام به وبالمهارة ذاتها، وكأن الحدث حدث عسكري بحت لا صفة سياسية له ولا تبعات.
التشبيه بين الحدثين مع تسخيف متعمد للإختلافات الجذرية بينهما في الواقع من حيث الإعتبارات القانونية والسياسية والوطنية، هدفه الدلالة ولو بشكل كاريكاتوري على تسخيف جميع هذه الاعتبارات في عالم اليوم أمام القوة العسكرية المجرّدة من اي اعتبار آخر.
والأمر لا يتعلق فقط في سلوكيات اميركا في العالم، بل يشمل أيضا ولو بدرجات متفاوتة، سلوكيات إسرائيل في المنطقة العربية وفي ايران وسلوكيات إيران في لبنان وسوريا والعراق واليمن وغيرها وسلوكيات روسيا في اوكرانيا وسوريا وغيرها وسلوكيات الصين في تايوان وغيرها وسلوكيات السعودية والإمارات في اليمن وسلوكيات الإمارات في السودان، حيث بات العنف وحده يحدد العلاقات بين الدول غير آبه بالقانون الدولي وحقوق الإنسان.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|